<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>كتابات بلا سياج</title>
	<atom:link href="http://el-ouakili.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://el-ouakili.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Thu, 26 Nov 2009 15:27:20 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>مصر الجزائر، البلاغة الواضحة</title>
		<link>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616273/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616273/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Nov 2009 15:27:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علي الوكيلي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://el-ouakili.maktoobblog.com/?p=1616273</guid>
		<description><![CDATA[يخيل للناس أن سهولة استرخاص العرب المسلمين الاستشهاديين&#160;لأرواحهم نابعة من قوة الإيمان&#160;والاقتناع المبني على المعرفة الشاملة بأصول الدين والفهم الصحيح لمرامي التأويل ومصلحة الأمة، لكن الحقية المأساوية غير&#160;ذلك،&#160;فتلك السهولة راجعة إلى سبب واحد هو الطبيعة العنيفة للشعوب العربية الإسلامية (للأسف انتقلت إلى شعوب إسلامية غير عربية مثل أفغانستان وياكستان وإندونيسا)، ونحن لن نخوض في الأسباب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">يخيل للناس أن سهولة استرخاص العرب المسلمين الاستشهاديين&nbsp;لأرواحهم نابعة من قوة الإيمان&nbsp;والاقتناع المبني على المعرفة الشاملة بأصول الدين والفهم الصحيح لمرامي التأويل ومصلحة الأمة، لكن الحقية المأساوية غير&nbsp;ذلك،&nbsp;فتلك السهولة راجعة إلى سبب واحد هو الطبيعة العنيفة للشعوب العربية الإسلامية (للأسف انتقلت إلى شعوب إسلامية غير عربية مثل أفغانستان وياكستان وإندونيسا)، ونحن لن نخوض في الأسباب التاريخية الاجتماعية النفسية لهذ العنف&nbsp;ولكن سنفترض أن الإنسان العربي المسلم شحنة من العواطف القوية التي، إما تحب بعنف أو تكره بعنف أو تتلذذ بعنف أو تربي بعنف، إلى آخر القائمة، عنف آت من التنشئة الاجتماعية المنفصمة، والتي تخلقها التناقضات الكامنة في هذه الشخصية العربية المسلمة. قوة الرغبة وقوة المنع، قوة الشهوة وقوة التحريم، إرادة مقموعة عاطفيا وجنسيا وسياسيا واجتماعيا، أضف إلى ذلك الفقر الذي يتحول إلى كفر بكل شيء، كفر يفرخ في جانب، المنحرفين والمجرمين، وفي جانب آخر يفرخ المكبوتين الناقمين على كل شيء، المختبئين وراء قناع الدين، متجاوزين الشرع، مضخمين الجزئيات الشرعية التي لا يلجأ إليها المسلم عادة سوى في حالة تهديد كبير لعقيدة المسلم.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">العنف الذي رافق مباريات الفريقين المصري والجزائري فضحت جانبا من هذه الشخصية العنيفة، وما الشوفينية المصرية ولا الشعبوية الجزائرية إلا الشرارة التي فجرت المكنونات الحقيقية لهذه الشخصية العربية الإسلامية، في واقع كاذب لا يتوقف عن التغني بالأمة العربية الإسلامية، بينما الواقع المادي يقول أشياء أخرى. تبين أن الشعبين المصري والجزائري ليسا شقيقين ولا تربطهما لا عروبة ولا إسلام، وأنهما شعبان متميزان عن بعضهما البعض، وأن النفاق السياسي هو الذي جمعهما تحت قبة الجامعة العربية، وأن العواطف لا تخلق الوحدة، وقد رأينا كيف اتحدت أوروبا بالعقل وانمحت الحدود بينها وأزيلت تأشيرات الدخول فيما بينها وغيرها بينما دولها لا توحدها لغة ولادين ولا تقاليد ولا &quot;مصير مشترك&quot;، في حين لم تستطع الأمة العربية الإسلامية الحفاظ على هدوئها لمدة 90 أو 180 دقيقة.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">لقد تبين أن ما يجمعنا في وطننا العربي المسلم هو العاطفة لا العقل، والعاطفة تتبدل وتتغير، تجود بخفقان القلب الذي ليس بعده حب وتهوي بساطور الحقد الذي لا يبقي ولا يذر، حتى الرباط المقدس بين الزوجين لا يصمد للزلازل لأنه مبني بعاطفة هشة تتأرج بين الساعة والساعة، وكذلك عواطف الشعبين المصري والجزائري، تخلصت من الكذب والنفاق وكشفت عن الأحاسيس الحقيقية تجاه بعضهما البعض، ولو كانت هناك حدود بين البلدين لتطورت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">درس بليغ إذن أعطاه لنا الشعبان المصري والجزائري في مفهوم القومية العربية الإسلامية، فليسكت الكذابون الذين يجعلون الشعوب تحس بغير أحاسيسها وتحب بغير نبض قلب وتجعل العدو شقيقا وناوي الشر أخا، وليراجع كل عربي مسلم إيمانه وعقيدته، فإن الدين الذي لا ينهى عن المنكر الكبير ليس بدين فكيف به لم ينه هؤلاء عن منكر صغير نسميه &quot;مباراة في كرة القدم تلهي عن ذكر الله&quot;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616273/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحلم الجزائري</title>
		<link>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616268/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616268/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Nov 2009 23:32:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علي الوكيلي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://el-ouakili.maktoobblog.com/?p=1616268</guid>
		<description><![CDATA[منذ 1965 والجزائر تعد نفسها للانتقام من المغرب، بسياسة شعبوية غير خاضعة لمنطق السياسة والحكم، سياسة عاطفة المواطن البسيط&#160;وليس سياسة قرارات دولة مسؤولة. لماذا؟ لأن حربا خاطفة صغيرة لم تخلف ضحايا كثيرين تم احتواؤها بسرعة سنة 1963، خلفت غصة أبدية لشعب كامل (ساهم في ذلك الإعلام الرسمي والصحافة وبرامج التعليم)، بقي يتجرعها بمضاضة إلى اليوم، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">منذ 1965 والجزائر تعد نفسها للانتقام من المغرب، بسياسة شعبوية غير خاضعة لمنطق السياسة والحكم، سياسة عاطفة المواطن البسيط&nbsp;وليس سياسة قرارات دولة مسؤولة. لماذا؟ لأن حربا خاطفة صغيرة لم تخلف ضحايا كثيرين تم احتواؤها بسرعة سنة 1963، خلفت غصة أبدية لشعب كامل (ساهم في ذلك الإعلام الرسمي والصحافة وبرامج التعليم)، بقي يتجرعها بمضاضة إلى اليوم، حرب كلفت الجزائرخسائر رهيبة من أجل وهم كبير، تركت الجزائر خلالها مشاريع التنمية والديموقراطية الحقيقيتين ورصدت مداخيل الجزائريين لهدف واحد، تسليح الجزائر لمحاربة طواحين الهواء، فلا الحرب قامت ولا &quot;الكرامة&quot; الجزائرية استردت، فمتى يا ويح قلبي تتحرك الرمال مرة أخرى بين الشعبين؟ ليوم واحد يا ويح قلبي! ترد الصفعة ألفا لهذا الجار الغدار الذي يسمى الملكة المغربية؟</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">لم تكن العلاقات أخوية أبدا بين الجزائر والمغرب بين سنتي 1965 (سنة انقلاب بوخروبة على بنبلة) و 1975 (سنة التبني الرسمي للبوليزاريو) كانت نارا تحت الرماد، وفي كل مناسبة يبدو للجزئر سراب الحرب الأهلية بالمغرب تشتري العصا قبل الغنم، وكانت المحاولتان الانقلابيتان لسنتي 1971 و 1972 مناسبة لتفجير العواطف الحقيقية تجاه الجار الغربي المكروه حد الموت، وأذكر وأنا فتى، صيف 1971 أن أهلي التقطوا إذاعة الجزائر في سياق بحثهم عن الحقيقة بعد أن أرعبهم صوت عبد السلام عامر وهو يذيع بلاغ الانقلابيين، فكان أن أعلنت الجزائر أن الملك قد قتل، خبر خبيث أقض مضجعنا اليوم كله حتى العاشرة ليلا وقت حديث الحسن الثاني إلى الشعب مفصلا وقائع ذلك اليوم الحامي.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">لكن في سنة 1975 سيظهر الحقد الجزائري على حقيقته لأنه وجد اليد التي ستتولى الانتقام من المغرب، جبهة البوليزاريو، المنظمة المندفعة بقوة تيار الإيديولوجيا زمن الحرب الباردة أكثر مما كانت مندفعة بصدق نوايا التحرير، إضافة لدولتين محفزيتين على قلب نظام الحكم في المغرب أو إضعافه، ليبيا الثورة العظيمة التي أمدت البوليزاريو بأقوى وأحدث الأسلحة والجزائر التي قدمت الأرض والدعم السياسي القوي بحكم قوة اليسار لعالمي آنذاك، ثم انطلقت آلية الانتقام، من خلال معارك دموية أسالت أثناءها الجزائر ما شاءت من الدم المغربي، دماء مغربية سالت مدة 14 سنة، كان للحزام الأمني دور في التقليل من دمويتها.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">انتهت الحرب الباردة بعد انهيار جدار برلين سنة 1989ولم يتحطم جدار الحقد الجزائري وظلت إيديولوجيا تحرير الشعوب قائمة في مكان واحد أخير من العالم، هو الحدود المغربية الجزائرية، حقد قتل رئيسا جزائريا كاد يعيد الروح إلى الأخوة بين الشعبين،&nbsp;لأن بوضياف كان يسبح في تيار معاكس للرغية الدفينة في&nbsp;عمق الشر الجزائري وظل الوضع على ما هو عليه.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">مات الحسن الثاني العدو الأول للجزائريين ولم يمت حقد الجزائر، جزائر &quot;المبادئ حتى الموت&quot; وجاء محمد السادس إلى الحكم ولم يتغير شيء من شر الجزائر، ووصلت حسن النية بالملك الشاب أن ذكر عبد العزيز بوتفليقة في أول خطاب رسمي مبديا رغبته في طي صفحة الماضي لكن الجزائريين كانوا دائما يلعبون لعبة مزدوجة، العلاقات ا</span></span><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">لأخوية مع الشعب المغربي الشقيق مع العمل على تقرير مصير الشعب الصحراوي الشقيق أيضا، وهو أمر لم يعمر طويلا، إذ جاءت أحداث أسني زمن المرحوم لتحرر الجزائر من هذا النفاق، لتبدي لنا أنيابها الحقيقية، طويلة مسننة من قسنطينة إلى تمنراست، فالحقد الجزائري أعمق وأقوى من أي اعتبار.(إغلاق الحدود نهائيا ردا على الفيزا التي فرضها المغرب على الجزائريين، هو دليل على الشعبوية الجزائرية)</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">في الزمن الذي نتكلم فيه، وصلت الجزائر بمرضها الذي سنسميه السعار من أجل عض اللحم المغربي، أقصى ما سجل لها في التاريخ، هي اليوم مستعدة لحرب أتم استعداد، تنتظر المناسبة لتطلق علينا كلابها الصحراوية، منتظرة ردة فعل مغربية مندفعة (ضرب البوليزاريو داخل الأراضي الجزائرية أو قصف تندوف مثلا) لتحرك الجزائر تكنولوجيتها الحربية المتطورة، والتي تتطلع لتتويجها بصناعة حربية نووية لتمحو المغرب من الوجود نهائيا، تساعدها الطفرة البترولية على ذلك، من حيث إنها تشتري اللوبيات السياسية والاقتصادية بلا حساب، لهدف واحد، الانتقام من المغرب وتحقيق حلم قديم، حلم غير سياسي، حلم عصابة من المرضى الشعبيوين الذين جعلوامن الصحراء قضية وطنية أولى، جعلت المجهود الكبير الذي تبذله من أجلها يتحول إلى دليل وشاهد على تورطها الكبير في الصراع، ومن ثم أصبحت تسيء إلى &quot;النضال الصحراوي&quot; من حيث تظن أنها تحسن إليه.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">الجزائر اليوم ترعى حدود الصحراء الغربية أكثر مما يفعل الصحراويون، وأينما حذفت الحدود بين المغرب والصحراء تجد الاحتجاج الجزائري، في الصحافة، في الوثائق الديبلوماسية، في المؤلفات الموسوعية والجغرافية، المال الجزائري موجود في العالم كله لتنبيه العالم أن الصحراء غربية وليست مغربية، حتى أن الأمر تحول إلى مهزلة للجزائر في العالم، خاصة حين تقول والعرق يتصبب من جبينها بعد كل هذه الرعاية المضنية للصحراء أنها لا أطماع لها في الصحراء وإنما هي مع كفاح الشعوب، ولعلمك أيتها الجزائر، فقد راجعنا التاريخ الحديث فلم نجد دولة واحدة معاصرة رعت شعبا أجنبيا 35 سنة وحرصت على استقلاله وجندت مالها وعتادها وديبلوماسيتها كما فعلت أنت، ليس هناك بلد اليوم يمنح أرضه للاجئين مسلحين، وديبلوماسيته بطاقتها كلها (لم تعد هناك قضية أخرى للديبلوماسية الجزائرية غير الشعب الصحراوي) مثلما فعلت أيتها الجزائر &quot;الشقيقة&quot;(آخر شعب استفاد من هذه الوضعية هو الشعب الفلسطيني بلبنان وذلك منذ سنة 1982)</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">نحن لا نعلم اليوم إلى ماذا سيقودنا تهور الجزائر التي أصبح جنودها يدخلون إلى الأراضي المغربية ويأسرون المدنيين بعد أن كانوا في السابق يتعلمون إطلاق الرصاص&nbsp;في أجسادهم وراء الحدود، هي غطرسة تترجم الغرور الذي وصل إليه العسكر الجزائري المنتشي بتفوقه العسكري على المغرب، تكفي شرارة صغيرة ليتحقق الحلم الجزائري، فهل نحن مستعدون للحرب؟</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616268/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حين يحضر الفراعنة الثلاثة جلسات البرلمان سيكون المغرب بخير</title>
		<link>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616263/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84/</link>
		<comments>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616263/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Oct 2009 21:32:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علي الوكيلي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://el-ouakili.maktoobblog.com/?p=1616263</guid>
		<description><![CDATA[مثلما يخرق الفراعنة قوانين البلاد معتبرين ذلك دليل عز وكبرياء وجاه ورفاه وبراءة تامة من مذلة الطبقات السفلى ورقيا اجتماعيا باهرا&#160;، متباهين بذلك&#160;في مجالسهم الخاصة، فإن كثيرا من ذلك تمارسه ثلاث شخصيات في أعلى هرم الدولة، الوزير الأول ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، فراعنة يحتقرون الشعب ونوابهم والمسلسل الديموقراطي برمته، هو تكبر وعجرفة تتناقض مع المهام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">مثلما يخرق الفراعنة قوانين البلاد معتبرين ذلك دليل عز وكبرياء وجاه ورفاه وبراءة تامة من مذلة الطبقات السفلى ورقيا اجتماعيا باهرا&nbsp;، متباهين بذلك&nbsp;في مجالسهم الخاصة، فإن كثيرا من ذلك تمارسه ثلاث شخصيات في أعلى هرم الدولة، الوزير الأول ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، فراعنة يحتقرون الشعب ونوابهم والمسلسل الديموقراطي برمته، هو تكبر وعجرفة تتناقض مع المهام الخطيرة الموكولة بهم، لأنهم في خدمة الشعب المغربي باختيارهم لا رغما عن أنفهم، فالمشاركة في الآلية الديموقراطية تطوع وليس ترقية إدارية أو اجتماعية، كما يفهمها هؤلاء.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">أذكر أن رؤساء مجلس النواب للفترات النيابية الأولى (لم أعتبر الفترات النيابية التي خلت من التغطية الإعلامية الواسعة من 1963 إلى 1971)&nbsp;انطلاقا من 1978 كانت تعرف حضورا مكثفا للرئيس، الداي ولد سيدي بابا، أحمد عصمان، وحتى&nbsp; جلال السعيد، بجملته المشهورة &quot;فليتفضل السيد النائب مشكورا&quot;. آنذاك كان وزير الداخلية&nbsp; إدريس البصري هو الفرعون الذي يتغيب دائما، وإذا حضر تحضر معه الزغاريد والصلوات على الرسول ويسجل صفر غياب من طرف الحكومة والبرلمانيين معا. اليوم نحتاج إلى زغاريد وصلوات على الرسول مضاعفة ثلاث مرات إذا حضر هؤلاء الفراعنة الجدد</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">ما معنى إذن غياب هؤلاء عن&nbsp;المجلسين بشكل دائم، إلا في حالات قليلة، أثناء افتتاح الملك للبرلمان أو التصريح الحكومي مثلا؟ هي سنة قبيحة، تعلم منها النواب أيضا احتقار البرلمان، فأدمن أغلبهم على الغياب أو النوم في حالة الحضور، وتبقى هناك فئة قليلة من ذوي الضمائر الحية تحضر بشكل دائم، مالئة هذا الفراغ الذي أحدثه الفراعنة ومن حدا حدوهم.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">المواطنون من جهتهم، ليسوا أغبياء، يزنون هذا الانحطاط التشريعي ويستخلصون أن من نطوقهم بأغلى أمانة من أمانات مصير البلاد يستهترون بمؤسساتهم الدستورية المقدسة فينعكس ذلك على اهتمامهم&nbsp;ب&quot;الواجب&quot; الانتخابي</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">يأتي السياسيون بعد ذلك ليتباكوا على الحس السياسي الضعيف عند الشعب المغربي حين يلاحظون أن المشاركة في التصويت لم تتعد 37% أو 48 أو غيرها، أليسوا هم الذين &quot;بهدلوا&quot; التقاليد الديموقراطية في المغرب، ببرلمان&nbsp; فارغ&nbsp;لا يصلح إلا للتصويت ومباركة العمل الحكومي الموافق عليه مسبقا؟</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">في زمن آت لا قدر الله، سيترأس البرلمان بغرفتيه النائب الرابع للرئيس و&quot;ما&quot; تحته&nbsp;وسيقوم أحد كتاب الدولة المغبون على أمره&nbsp;بالإجابة عن أسئلة السادة النواب الغائبين، نيابة عن&nbsp;مجموع الوزراء&nbsp;الغائبين، والعذر: الترفع عن عمل حقير إسمه الممارسة التشريعية، وستسخر قلة قليلة من المشاهدين من حفنة من النواب وكتاب الدولة المقهورين المغلوبين على أمرهم في انتظار ترقيتهم إلى مرتبة فرعون حكومي أو برلماني</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">وكما أن الفقراء والمعدمين هم وحدهم الذين يؤدون الضرائب ودعائر مخالفات السير ويساقون إلى السجون ويقفون في الصف ويحسبون ثمن الطماطم والبصل بالريال فإنه لن يبقى&nbsp;مسمرا في البرلمان إلا من لا&nbsp;حامي ولا مظلة ولا جاه عالي له، أقصد الطبقة المسحوقة من البرلمانيين والحكوميين. أقول قولي هذا&nbsp;وأستغفر الله لكم ولي وإنا لله وإنا لله راجعون.&nbsp;&nbsp;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616263/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كم بيننا وبين التحضر والحضارة؟</title>
		<link>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616260/%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616260/%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Sep 2009 22:37:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علي الوكيلي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://el-ouakili.maktoobblog.com/?p=1616260</guid>
		<description><![CDATA[كانت إسبانيا إلى حدود 1974 دولة في طريق النمو، وتنعدم فيها الديموقراطية، لكن الإسبان كانوا شعبا متحضرا، في حياتهم الاجتماعية والفكرية، رغم ضغط الكنيسة على الأفكار والحريات الشخصية، كان ذلك يرى في&#160;حياتهم اليومية&#160;وفي احتفالاتهم وعاداتهم وفي علاقاتهم الاجتماعية، وهذا منذ خروج العرب من الأندلس سنة 1492. 
بين 1492 و1974 كان الإسبانيون ميالين إلى النظام واحترام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">كانت إسبانيا إلى حدود 1974 دولة في طريق النمو، وتنعدم فيها الديموقراطية، لكن الإسبان كانوا شعبا متحضرا، في حياتهم الاجتماعية والفكرية، رغم ضغط الكنيسة على الأفكار والحريات الشخصية، كان ذلك يرى في&nbsp;حياتهم اليومية&nbsp;وفي احتفالاتهم وعاداتهم وفي علاقاتهم الاجتماعية، وهذا منذ خروج العرب من الأندلس سنة 1492. </span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">بين 1492 و1974 كان الإسبانيون ميالين إلى النظام واحترام مواطنيهم، بغض النظر عن الفوارق الطبقية التي جعلت الشعب فئتين، نبلاء وأشباه عبيد. شعب ميال إلى المعرفة والتأنق في المأكل والمشرب، وقد يعيب البعض على المتحضرين أكلهم أمام مائدة واسعة مرتفعة و</span></span></strong><strong><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">باستقلالية في أواني الأكل بعضهم عن بعض، لأن&nbsp;في ذلك برودة في العلاقات&nbsp;الاجتماعية، لكن الحقيقة أن الأكل الجماعي من آنية واحدة هو الفوضى بعينها، حيث تصبح المائدة ميدانا للتنافس غير الشريف بين&nbsp;الأضراس القوية والضعيفة، بين بطيء الأكل وسريعه، بين صاحب الشأن ووضيعه. في إسبانيا انتبه الناس منذ قرون إلى أهمية الوادي الحار وتوزيع الماء&nbsp;على البيوت وغير ذلك (في مدينة وليلي كان هناك مجرى لصرف المياه وشبكة لتوزيع الماء في العصر الروماني بينما هناك قرى مغربية كبيرة مجاورة لوليلي اليوم محرومة من هذين المرفقين الحيويين</span></span></strong><strong><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">)&nbsp;</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">الحضارة والتحضر غير مرتبطين بمستوى المعرفة أو الرفاه المادي أو التقدم التكنولوجي، فقد كان &quot;الهنود الحمر&quot; أكثر تحضرا من الأوروبيين الغزاة، والشيء نفسه يقال عن شعوب أمريكا الجنوبية التي هاجمها الغزاة الإسبان بوحشية. واليوم في المغرب تجد أستاذا جامعيا حاصلا على رخصة السياقة يجر أطفاله نحو النقطة الدائرية (rond point) وسط جنون السيارات، فماذا يعني ذلك؟ يعني أنه متعلم غير متحضر.</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">تقوم الدولة بمجهود كبير في تجهيز المؤسسات التعليمية بما يناسب الظروف الملائمة للتعلم (عند الإحداث) فيقوم التلامذة بتخريب رهيب لمؤسستهم عمدا، فيدمرون الصنابير ويقتلعون الزليج في المراحيض بعد أن يكسروا أبوابها، ثم يكسرون الطاولات والسبورات ويملأون الحيطان كتابات غير أخلاقية ويسرقون المصابيح ويكسرون الأزرار، لماذا؟ لأن آباءهم وأمهاتهم صنعوا ذلك في طفولتهم ولأن التربية على التحضر غير موجودة في المناهج المدرسية ولا في الحياة الاجتماعية.</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">حين أرجع إلى الكتب الفرنسية التي كانت مقررة عندنا إلى حدود 1978، (bien lire et comprendre) أجد أن بين الدروس حصصا ترفيهية على شكل ألعاب تدفع المتعلم إلى اكتشاف أخطاء الحياة الاجتماعية وتصحيحها، بمعنى أن الفرنسيين كانوا يهتمون بالتحضر منذ الأيام الأولى للدراسة. وقد تمنيت أن تربينا المدرسة المغربية منذ الصغر وفي كل مقرر لكل سنة، حتى للكبار، أصول الحياة الاجتماعية المتحضرة. </span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">في كل يوم تخرج فيه إلى الشارع المغربي تجد فيه مظاهر انعدام التحضر، أطفال يشعلون النار في جريدة ويلقون بها في صندوق قمامة من البلاستيك، فتيان يتعاونون من أجل تحطيم عمود عليه إشارة &quot;قف&quot;، صاحب دراجة هوائية لا يعنيه الضوء الأحمر ولا الاتجاه الممنوع، كثلة من المواطنين تجتمع كالنحل أمام شباك التذاكر بمحطة القطار أو الحافلات دون صف أو نظام، امرأة تلقي بالأزبال من نافذة بيتها دون شعور بالذنب، سيارات بالمئات تسد الشارع لأن أصحابها ينتظرون فلذات أكبادهم أمام مدرسة خصوصية غير مبالين بالآخرين الذين لا علاقة لهم بالمدرسة ولا بفلذات الأكباد، تحرش جنسي واسع يمس المتبرجات والمتحجبات العفيفات والراغبات على حد سواء، عدائية غريبة بين السائقين فيما بينهم وبينهم وبين الراجلين، هؤلاء الذين لا يعترفون بالممرات الخاصة بهم، ولا السائقون يعترفون بها أيضا. راجلون يسيرون على مهل في الطريق السيار وكأنهم يخرجون من البيت إلى المطبخ، اعتداء على الملك العمومي من طرف الفقراء والأغنياء، حس وطني في الحضيض أهم مظاهره الهروب الجماعي إلى الجنسيات الأجنبية، وهي جناية يرتكبها الفقير والغني معا، تخريب شامل للثروة الغابوية من طرف الجميع، استهتار بالثروة المائية من طرف الميسورين مدنيين وبدويين&#8230;.. واللائحة طويلة.</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">اليهود المغاربة الذين عاشوا قبل الإسلام في المغرب، كانوا أكثر تحضرا، في حياتهم الخاصة والأسروية والاجتماعية، كانوا دائما أقلية منظمة، تحترم ضوابط الحياة المتحضرة، فلا تراهم أبدا يمنعون أبناءهم من التعليم، ولا تراهم أبدا يتركون أسرتهم تعيش على الخبز والشاي بينما رب الأسرة يفتك بالشواء في الأسواق كما يفعل الكثير منا، لا تراهم أبدا يتناسلون كالأرانب دون قدرة مادية، لا ترى فيهم الرجل يتزوج امرأة ثانية بينما هو يكتري بيتا مع الجيران وأبناؤه وبناته يتجاوز عددهم الستة أو السبعة، لا يشربون الخمر بشكل فاضح فيدقون أعناق زوجاتهم وأبنائهم. للأسف لم نتعلم منهم شيئا، احتقرناهم واعتبرناهم خنازير يستحقون ذكر &quot;حاشاك&quot; مجاملة لبعضنا البعض، بينما هم يعملون في صمت ويهيئون أنفسهم لهجرة واسعة إلى إسرائيل و&nbsp;فرنسا&nbsp;&nbsp;وكندا وأمريكا، ولو كان القومجيون المغاربة (أصحاب الألسنة الطويلة حادة المضاء)&nbsp;أذكياء لما قهروهم بالتحرش العنصري الذي كانت نتيجته إغراق فلسطين بآلاف العقول والسواعد ممن يشكلون اليوم قوة عسكرية وسياسية وفكرية تعيث فسادا في الشرق الأوسط (حزب شاس مثلا).</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">هذا بحر من فيض، ولو شئنا أن نعدد مظاهر انعدام التحضر المغربي لما كفتنا آلاف الصفحات. ولعل التوسع الكبير للالتزام الديني عند المغاربة أن يتحول من الاهتمام بالشكليات إلى استغلال المعاملات من أجل تربية حضارية، وأنا شخصيا أفضل أن أعلم ابنتي كيف تمشي في الطريق على الإلحاح في اللباس الإسلامي وشكله ولونه وطوله وعرضه ودرجة لمعانه (لمعان الملابس والتصاقها بالجسد&nbsp;عندهم، دليل على الدعارة وسوء الخلق والميل إلى الفتنة)</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">نحتاج إلى القسوة مع أنفسنا والاعتراف بأننا شعب ثرثار متباه غارق في النفاق والكذب والادعاء والرياء مهمل للتربية وأصولها، ميال إلى الفوضى والسيبة، متلذذ بخرق القانون. نحن شعب أهمل تربيتنا&nbsp;السياسيون المتناحرون بينهم طويلا، وأفسد حياتنا الأغنياء الفاسدون، وحال بيننا وبين الحياة الكريمة الأقوياء ما فوق القانون، فماذا فعلنا لمواجهة هذه المظالم السياسية الاجتماعية الأخلاقية؟ نقتل بعضنا البعض كل يوم، ماديا ومعنويا، مرة بوعي ومرات دون وعي، فهل نحتاج لطبيب نفسي يشخص حقيقة الداء؟ نعم نحن كلنا مرضى &quot;والله يجيب الشفاء للجميع&quot;</span></span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616260/%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>التعليم بين السياسة والتربية</title>
		<link>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616255/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616255/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Sep 2009 07:56:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علي الوكيلي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://el-ouakili.maktoobblog.com/?p=1616255</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;&#160; &#160;
من المنطقي أن يكون عندنا أربعة أصناف من الناس، سياسي &#34;يفهم في&#34; التربية ورجل تربية &#34;يفهم في&#34; السياسة ورجل تربية &#34;لا يفهم&#34; في السياسة وسياسي &#34;لا يفهم&#34; في التربية، ومن حظ المغرب العاثر أن الصنف الأخير هو الغالب، إذ يجد السياسي نفسه مسلحا بقوة تنفيذية أو تشريعية لا مثيل لها في القوة والتأثير دون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: x-large">&nbsp;</span></p>
<div style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="right"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="rtl">&nbsp;&nbsp; &nbsp;</span></span></span></span></div>
<div style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="right"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><b><span dir="rtl">من المنطقي أن يكون عندنا أربعة أصناف من الناس، سياسي &quot;يفهم في&quot; التربية ورجل تربية &quot;يفهم في&quot; السياسة ورجل تربية &quot;لا يفهم&quot; في السياسة وسياسي &quot;لا يفهم&quot; في التربية، ومن حظ المغرب العاثر أن الصنف الأخير هو الغالب، إذ يجد السياسي نفسه مسلحا بقوة تنفيذية أو تشريعية لا مثيل لها في القوة والتأثير دون أن تكون له قوة معرفية في مجال التربية، فيفعل ما يشاء دون أن يستحي.</span></b></span></span></span></div>
<div style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="right"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><b><span dir="rtl">تأملوا معي هذا التناقض الغريب عند السياسي في مجال التدبير التربوي: كيف يمكن الحصول على تعليم نوعي في ظل شعار تعميم التعليم؟ ذلك أننا إذا أعطينا تعليمات لا تناقش بتمكين التلميذ من اجتياز المرحلتين التعليميتين الابتدائية والإعدادية بلا فشل دراسي، فمعناه أننا سنقوم بإلغاء جميع معايير الانتقاء العلمية التي تفرز لنا الكفاءة، بلغة أخرى سينجح الجميع، المتفوقون والمتوسطون والمتعثرون، وبما أن الحس التنافسي قد انعدم بسبب سهولة الانتقال من قسم إلى آخر فإن غليان الجد والاجتهاد الذي كان يميز المدرسة المغربية قبل 1979 قد ولى وانتهى، وأن العدوى ستمس المدرسين أيضا، الذين أصبحوا متعودين على منح النقط العالية كيفما اتفق دون اجتهاد. ما هي النتيجة إذن؟ كم هائل من التلاميذ ممن &quot;لا يفك الخط&quot; سيجدون أنفسهم في الثانويات التأهيلية دون مؤهلات، كل ذلك بحكم هذا القرار السياسي بتعميم التعليم، وهو أمر ملتبس عند السياسيين بمحاربة الأمية.</span></b></span></span></span></div>
<div style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="right"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><b><span dir="rtl">المدرسة المغربية لا تنتج تعليما جيدا وإنما تنفذ برنامجا سياسيا مرهونا بالمعايير الدولية للتنمية الاجتماعية، كما في الصحة والسكن وغير ذلك، ليأتي هؤلاء بعد ذلك ويتكلموا عن الدعم، فماذا سندعم؟ كيف سندعم تلميذا في الجدع المشترك لا يعرف معنى الخط المستقيم، بل هناك من لا يحفظ جدول الضرب؟ من أين نبدأ الدعم؟ من مستوى الثالث ابتدائي أم الأول إعدادي أم ماذا؟ إذا كنا نحن الذين نخرب مستوى التلاميذ بإنجاحهم دون وجه حق فما فائدة البكاء على مستوياتهم المتدنية؟</span></b></span></span></span></div>
<div style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="right"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><b><span dir="rtl">أذكر أننا نحن تلامذة فوج 1963/1964 لم تكن محفظتنا تحمل سوى كتابين، &quot;إقرأ&quot; للمرحوم أحمد بوكماخ والخمسة عشر حزبا من القرآن الكريم وبعض الدفاتر، وفي قسم الابتدائي الثاني انضاف كتاب الفرنسية &quot;القراءة والفهم&quot; وهو من المقررات الفرنسية، ورغم ذلك تخرج منا المهندسون الأكفاء والأطباء الجهابذة والمحامون المفوهون وثلة من الأطر التي تسلمت المشعل من جيل ما قبل الاستقلال ونجحت في ذلك نجاحا باهرا، ثم بدأت محفظة التلميذ تنوء بثقل أكبر مع السنين وتحصيله المعرفي ينقص، إعلانا عن تحول التعليم المغربي من إنتاج النوع إلى إنتاج الكيف. نحن لا ننكر فائدة التجديد والبحث عن مواهب التلاميذ وابتكار آليات التوجيه الصحيح، لكن، ذلك لم يتم إلا جراء&nbsp;قرارات سياسية&nbsp;وليس بناء على حاجيات تربوية مدروسة بشكل علمي.</span></b></span></span></span></div>
<div style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="right"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><b><span dir="rtl">منذ سنة 1965 والسياسيون يعتبرون رجل التعليم عدوهم الأول، فقرروا أن يحاربوه ويخنقوه ويحتقروه بدواع سياسية دون الانتباه إلى أنهم يخربون الأداة الوحيدة التي ينجح بها التعليم أو يفشل في أي بلد من العالم، وحين أصبح المعلم موضوعا للنكتة، التي تكون تيمتها &quot;البخل&quot; في الغالب فإن ذلك كان مؤشرا على بداية فشل التعليم في البلاد، السياسيون يفقرون المعلم والمجتمع يتنكت بذلك (تبارك الله عليكم والله يعطيكم الصحة وخلاص)، غير مدركين لخطورة ذلك، وهو أمر لا يفهم عواقبه السياسيون. المعلم الذي كان بعد الاستقلال من أهم الأطر الوطنية ماديا ومعنويا أصبح في بداية الثمانينيات من أفقر الفئات الاجتماعية، ومن أكثرها إثارة للشفقة والرحمة حتى شاع الحوار الشهير المضحك:</span></b></span></span></span></div>
<div style="margin: 0cm 0cm 10pt 102pt" align="right"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><span>-<span style="font: 7pt 'Times New Roman'">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></span><b><span dir="rtl">&nbsp;- آش كايعمل ولدك؟&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></b></span></span></span></div>
<div style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="right"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><b><span dir="rtl">-&nbsp;معلم.</span></b></span></span></span></div>
<div style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="right"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><b><span dir="rtl">-&nbsp;مسكين!</span></b></span></span></span></div>
<div style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="right"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><b><span dir="rtl">ثم انضاف عامل آخر من عوامل فشل التعليم سنة 1982، وهو تخلي الدولة عن التوظيف في وقت لم يكن الاقتصاد الوطني قادرا على إنتاج مناصب الشغل، فانغلقت الآفاق نهائيا، وغدت الشهادات لا تسمن ولا تغني من جوع وتوسعت دائرة المعطلين الحاصلين على شهادات عليا، وانقلب التعليم من منتج إلى الأمل إلى منتج لليأس، وهو ما استفحل اليوم بشكل واضح، حتى أن المهندسين، وهم زبدة المجتمع أصبحوا لا أمل لهم في الشغل إذا انعدمت الواسطة أو الرشوة. ونحن هنا نعي أنه من الواجب الفصل بين التعليم والشغل، لأن المدرسة أداة للتعلم والتكوين وليس للتشغيل، لكن رغم ذلك يجب أن تكون الحلقات الاقتصادية على صلة بما تنتجه المدارس، إذ أن من العيب أن تنتج مدارسنا متعلمين لا فائدة منهم للمجتمع. هذا دون الحديث عن الأثر النفسي الفظيع على المتعلمين الذين يكونون على يقين من أن الشغل غير مضمون في المستقبل بعد نيل الشهادات العليا، قناعة تبدأ مع اليوم الأول لولوج قسم الأولى ابتدائي.</span></b></span></span></span></div>
<div style="margin: 0cm 0cm 10pt" align="right"><span style="font-size: x-large"><span><span style="font-family: Times New Roman"><b><span dir="rtl">&nbsp;&nbsp;&nbsp; يوجد مصير التعليم اليوم بين أيدي السياسيين الذين تحركهم هواجس غير تربوية، بل أحيانا أمنية، لأن رجل التعليم في اعتبارهم لا يبتعد كثيرا عن الخادمة التي تبقى مع الأطفال بعد خروج الأمهات والآباء من البيت. سياسيون لا يدركون مشاكل التعليم إلا من خلال ما يقال وما يسمع، منفصلون تماما عن المجتمع وحاجياته، قابعون في مكاتبهم المكيفة وعيونهم على أرقام الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المكلفة بتنقيط الدول، ومن تم خرج سوء فهم كبير لمعنى &quot;تعميم التعليم&quot;. وأنا أقول لهم بكل صراحة ودون خجل: نحن مجتمع متخلف، نصرف أمورنا اليومية بالرشوة والمحسوبية، ونفشل في محاربة الفساد والسيبة ونعتز بخرق القانون، ولن يكون تعليمنا إلا من لون طيننا، فلنبحث جميعا للتعليم عن دواء خارج القرارات السياسية الفوقية، فمكمن الداء في مكان آخر لا تراه عيونكم العشواء التي تستعصي على كل أنواع النظارات الطبية.</span></b></span></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616255/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عقدة مغربية اسمها عقد الازدياد</title>
		<link>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616250/%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616250/%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Aug 2009 18:43:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علي الوكيلي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://el-ouakili.maktoobblog.com/?p=1616250</guid>
		<description><![CDATA[&#160;&#160; أتمنى ألاّ نكون، نحن المغاربة، الوحيدين في العالم من يعاني من مأساة &#34;نسخة من عقد الازدياد&#34;، هذا سيخفف عنا المعاناة، من خلال حكمة &#34;المصيبة إذا عمت هانت&#34;. فقد مضى زمن طويل من التطور والتقدم في جميع المجالات، حتى في طبيعة الوثائق الإدارية، وبقيت عقود الازدياد ومحنة الحصول على نسخ منها لا تبرح مكانها. فما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;&nbsp; أتمنى ألاّ نكون، نحن المغاربة، الوحيدين في العالم من يعاني من مأساة &quot;نسخة من عقد الازدياد&quot;، هذا سيخفف عنا المعاناة، من خلال حكمة &quot;المصيبة إذا عمت هانت&quot;. فقد مضى زمن طويل من التطور والتقدم في جميع المجالات، حتى في طبيعة الوثائق الإدارية، وبقيت عقود الازدياد ومحنة الحصول على نسخ منها لا تبرح مكانها. فما سر قوة صمود هذه الوثيقة العجيبة التي ستفني أجيالا بعد أجيال دون أن ننعم على الأقل بالتخفيف من همها؟.</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;&nbsp;&nbsp; لنفترض أن عشرة إخوة وأخوات مشتتون في أنحاء المغرب، تلامذة أو طلبة أو موظفين، شرط أن يكونوا غير متزوجين، فإنهم سيلوحون بدفتر الحالة المدنية لبعضهم البعض، من طنجة إلى أكادير إلى وجدة إلى الدار البيضاء، لأن هذا الدفتر ضروري للحصول على نسخة من عقد الازدياد، ويبقى دفتر الحالة المدنية للأب، حيا أو ميتا هو المرجع الوحيد للحصول على نسخ عقد الازدياد. وقد يقع أحيانا أن أحد الإخوة يحتفظ بالدفتر في كندا أو أستراليا، فكيف الحصول على الوثيقة؟</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">من المفترض أن يتمتع المواطن المغربي بدفتر خاص للحالة المدنية حتى وهو غير متزوج بمجرد تجاوزه 18 سنة، ولا بأس أن يشير دفتر الحالة المدنية إلى حالة العزوبة، ليتم تغيير الدفتر بعد الزواج.</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">هذا الجانب الأول من المأساة، الجانب الثاني يتمثل في صعوبة الحصول على نسخ من عقود الازدياد، بسبب الازدحام الشديد الذي تعرفه مكاتب الحالة المدنية، وبسبب الإضرابات المتكررة التي يعرفها هذا القطاع. ومن المفروض أيضا أن يتم إحداث مقاطعات جديدة تساير التطور السكاني، فقد يحدث أن تتناسل الأحياء وتصبح مدنا حقيقية مع بقاء أهلها تابعين لنفس المقاطعة أو البلدية القديمة، فكيف لمكتب صغير يشتغل منذ بداية الاستقلال بنفس عدد الموظفين لكن بأرشيف أطول وأعرض وأضخم ومتناسل.</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">ألا&nbsp;يمكن للإدارة المغربية أن تقلل من مطالبتها للمواطنين بهذه النسخ كيفما اتفق وأن تتجنب ما أمكن تعذيب الناس بهذا الهم الثقيل الذي ينضاف إلى هموم الغلاء والرشوة والفساد وغيرها؟</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">أليس من الممكن أن تجهز وزارة الداخلية بمركز معلوماتي تجمع فيه كل المعطيات المأخوذة من أرشيفات مكاتب الحالة المدنية الوطنية(ولتكن مصورة بالميكروفيلم تجنبا للتزوير)، ثم توضع هذه المعطيات رهن كل الإدارات التي تطلب هذه الوثيقة مباشرة عبر الإنترنيت (النظام الداخلي)، ليعفى المواطن من هذا العذاب الأبدي؟</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">وفي أسوأ الأحوال، على هذه الوزارة أن تجهز مكاتب الحالة المدنية بخدمات معلوماتية كما هو معمول في بعض البلديات، ليحصل المواطن على نسخ من عقد الازدياد بسهولة من خلال شباك أوتوماتيكي، ويتبقى بعد ذلك&nbsp;هم صغير هو هم التوقيع، الذي لن يشكل صعوبة تذكر.</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">المواطنون من الدرجة الممتازة لا يعرفون هذا الهم، لأن عقود الازدياد تأتي إلى بيوتهم بكل سهولة ويسر، وفي حالات أخرى يكلفون أشخاصا آخرين حاملين للبقشيش يسهلون هذه الإجراءات في لمح البصر، أما المواطنون من الدرجة الرابعة، الذين كانوا يركبون &quot;الكاتريام&quot; في الماضي، فهم من لا زال إلى اليوم يذهب إلى مكتب الحالة المدنية، فيجد به أمة هائلة من البشر واقفة دون نظام، تتنابح من أجل تسجيل إسمها في لائحة يتكفل بها متطوع من الدرجة الرابعة أيضا ويضع إلى جانب الإسم رقما تابعا لسلسلة عددية، ثم ينتظر أن ينادى عليه، وإذا لم يكن محظوظا في الصباح فعليه أن يسجل اسمه ورقمه في لائحة الغد وهكذا إلى ما يشبه اللانهاية، وعليه أن لا يكون مستعجلا، فمكتب الحالة المدنية لا يعترف بسفر ولا مبارة للتوظيف&nbsp;ولا بامتحان مدرسي أو جامعي&#8230;.</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">إنه لمن العيب أن نكون قد تجاوزنا عتبة&nbsp;الإثني عشر قرنا من قيام الدولة المغربية ونحن لا نزال نعفر كرامة المواطن المغربي بوحل إسمه&nbsp;&quot;نسخ من عقد الازدياد&quot;&nbsp;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616250/%d8%b9%d9%82%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>محمد السادس في عام حكمه العاشر</title>
		<link>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616247/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%83%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1/</link>
		<comments>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616247/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%83%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 28 Jul 2009 11:35:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علي الوكيلي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://el-ouakili.maktoobblog.com/?p=1616247</guid>
		<description><![CDATA[ليس سهلا أن تحكم بلدا كالمغرب عشر سنوات دون كبوات أو أخطار أو أخطاء، ولعل من يكون بعيدا عن ممارسة قيادة أمة ما، لا يقدر حق التقدير ما معنى أن تسير بلدا بتركة ثقيلة من المشاكل والتوابع والزوابع، بلدا كأنه خرج من حرب، حرب ليست كالحروب، هي حرب من أجل السيطرة على المغرب، طرفها الأول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><span><strong>ليس سهلا أن تحكم بلدا كالمغرب عشر سنوات دون كبوات أو أخطار أو أخطاء، ولعل من يكون بعيدا عن ممارسة قيادة أمة ما، لا يقدر حق التقدير ما معنى أن تسير بلدا بتركة ثقيلة من المشاكل والتوابع والزوابع، بلدا كأنه خرج من حرب، حرب ليست كالحروب، هي حرب من أجل السيطرة على المغرب، طرفها الأول الملك الراحل الحسن الثاني وطرفها الآخر الأحزاب الوطنية، من سنة 1961 إلى سنة 1998 (مع استثاء الفترة القصيرة التي شارك فيها حزب الاستقلال في الحكومة&nbsp;غداة الانتخابات التشريعية لسنة 1977، بناء على تعهد التزم به علال الفاسي رحمه الله&nbsp;بالمشاركة في الحكم إذا تم استرجاع الصحراء)</strong></span></span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><span><strong>عشر سنوات من حكم الحسن الثاني كلها اضطرابات وأحداث وصراعات بين الطرفين، انضاف إليها الجيش طرفا ثالثا في صيف 1971، وما بين سنتي 1961 و 1971 تاريخ مكهرب من شد الحبل. فبمجرد وفاة المرحوم محمد الخامس عبرت الأحزاب الوطنية (الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وحزب الاستقلال والحزب الشيوعي المغربي وجماعات أخرى) عن حذرها الشديد من فلسفة الحسن الثاني في الحكم، ثم انبنى جدار عال من انعدام الثقة بين الطرفين، الكتلة الوطنية تريد دستورا عصريا يحد من&nbsp;سلطات الملك بل هناك من طالب بملكية دستورية لا يحكم فيها الملك(وكان هناك الجمهوريون أيضا)، والملك من جهته&nbsp;كان لا يثق في ما يمكن أن&nbsp;يصنع هؤلاء بملكية ضعيفة زمن الانقلابات والمؤامرات السهلة المباركة من طرف الإيديولوجيات السائدة آنذاك(هذه الصراعات الإيديولوجية سيرتاح منها محمد السادس نهائيا)&nbsp;</strong></span></span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><span><strong>اتهمت المعارضة&nbsp;بمحاولة قلب النظام سنة 1963 واقتيد معظم قيادييها إلى السجن، ومنهم عبد الرحمن اليوسفي الذي سيكون أهم رجل&nbsp;يسهل سلاسة الانتقال السياسي من الحسن الثاني إلى محمد السادس سنة 1999. ثم اشتد التوتر فوصل إلى&nbsp;شن إضرابات عنيفة&nbsp;سنة 1965، قال عنها الملك أنها من تنظيم المعارضة وذلك بتسخير رجال التعليم الذين حرضوا التلاميذ على شنها.&nbsp;إضرابات نتج عنها إعلان حالة الاستثناء وحل البرلمان.&nbsp;ثم جاءت سنة 1971 لتكشف عن حدث خطير كاد يعصف بالملكية آنذاك، حدث محاولة قتل الملك وأسرته (كما حدث في العراق وربما كان انقلاب الصخيرات أكثر دموية لأنه لم يستهدف الملك فحسب وإنما كل نفس حية داخل القصر)&nbsp;ولولا الأقدار الإيجابية لتحول المغرب إلى جمهورية يقودها&nbsp;الأخ رئيس مجلس الثورة مرشحا لمنصب ملك جمهوري&nbsp;مع توصية بتولية العهد للإبن المدلل ولي العهد الجمهوري.</strong></span></span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><span><strong>هذه العشر سنوات من حكم الحسن الثاني أظهرت الملك دون مساحيق ولا كذب، فقد كان&nbsp;صريحا في خطبه وخططه، عنيفا أحيانا في قراراته، مشددا على أمن الأسرة الملكية والمغرب أكثر من اهتمامه بالبناء الديموقراطي أو الإصلاح السياسي والاجتماعي، فنشأت جفوة بين الملك والمعارضة أحدثت فجوة هائلة لم يرأبها سوى الانهيار الإيديولوجي لسنة 1989 مع نهاية الاتحاد السوفياتي، وربما بدأت الإصلاحات الكبرى للملك الراحل بعد سنة 1991 غداة الإضرابات الشهيرة والأخيرة في&nbsp;حجمها وقوتها.</strong></span></span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><span><strong>حين جاء الملك محمد السادس إلى الحكم، لم يواجه أي صراع مع أي نوع من المعارضة، باستثناء شذرات من المجتمع المدني التي استمرت في المطالبة بالتغيير واستغلال مناسبة وفاة الملك&nbsp;الحسن الثاني ومجيء الملك الشاب محمد السادس، الذي بيّن في السنوات الخمس ما قبل وفاة أبيه أنه غير راض على فلسفة الحكم وعلى بعض المقربين من أبيه. كما أنه لم يواجه مدا&nbsp;إيديولوجيا كالذي عانى منه والده، اللهم إذا استثنينا التطرف الديني الذي انفجر مع حدث&nbsp;تفجير برجي نيويورك وبزوغ إسلام بن لادن.</strong></span></span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><span><strong>عشر سنوات بلا معارضة وبلا رجات سياسية، عشر سنوات لم نعرف فيها ردات فعل قوية عنيفة كالتي عرفناها زمن الملك الراحل، ونحن سعيدون بذلك، سعيدون بأن ننعم بعشر سنوات من الهدوء السياسي والاجتماعي، مرفوقة بالعمل الجاد للملك، الذي لا&nbsp;يتعب من العمل اليومي، من البناء والتشييد، من القرارات الشجاعة التي لا ينكرها أحد، قرارات غيرت وجه المجتمع وأعطته الأمل في مزيد من التغيير، وربما احتاج محمد السادس إلى أكثر من عشرين سنة ليقوّم ما اعوج ويصحح ما اختل جراء حرب ضروس بين الحسن الثاني والمعارضة.</strong></span></span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><span><strong>لكن، نتمنى صادقين أن&nbsp;ترجع أحزاب الاتحاد الاشتراكي والاستقلال والتقدم والاشتراكية إلى المعارضة، ليس لوضع العصا في العجلة كما يقال، ولكن لإسماع الصوت الحقيقي للشعب، هذا الشعب الذي لم يجد من يدافع عنه ويتكلم باسمه ومن ثم يعيد له الرغبة في المشاركة السياسية وشهية البناء الديموقراطي، معارضة لن ينجح&nbsp;فيها إلا من يعارض الملك وليس حكومته فقط، وهذا هو المفهوم الصحيح للمعارضة،&nbsp;إذ لا يمكن تقديس طريقة حكم الملك ومعارضة حكومته في نفس الوقت، وقد بين التاريخ&nbsp;أن كل الأحزاب التي نشأت برغبة ملكية داخل القصر أو خارجه أو من ضلوع الأحزاب الإدارية لم تنجح أبدا في خلق المناخ السياسي الملائم للرؤية الصحيحة التي يهتدي بها الملك، وكل ما خلقته هم مجموعة من الفراعنة،&nbsp;الذين لا&nbsp;يعرفون لا القانون ولا الشرع ولا الأخلاق،&nbsp;فهل ننعم&nbsp;بعشريات أخرى هادئة جميلة مثل التي عشناها مع محمد السادس في سنواته العشر الماضية؟&nbsp;</strong></span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616247/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%83%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>نصيحتي إلى السيد والي بنك المغرب</title>
		<link>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616244/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616244/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 06 Jul 2009 13:34:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علي الوكيلي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://el-ouakili.maktoobblog.com/?p=1616244</guid>
		<description><![CDATA[كم هو أجركم السيد والي بنك المغرب؟ ما هي الامتيازات التي تتمتعون بها بحكم هذا المنصب؟ ما هو مبلغ التعويضات المرصودة لكم؟ ما هو المبلغ المالي التام المرصود لمنصبكم؟ كم من الفرق المادي الموجود بينكم وبين مدير&#160;بنك فرنسا أو ألمانيا أو اليابان أو أمريكا نفسها؟ على كل حال 24 ألف أورو ليست بعيدة عن الأجور [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">كم هو أجركم السيد والي بنك المغرب؟ ما هي الامتيازات التي تتمتعون بها بحكم هذا المنصب؟ ما هو مبلغ التعويضات المرصودة لكم؟ ما هو المبلغ المالي التام المرصود لمنصبكم؟ كم من الفرق المادي الموجود بينكم وبين مدير&nbsp;بنك فرنسا أو ألمانيا أو اليابان أو أمريكا نفسها؟ على كل حال 24 ألف أورو ليست بعيدة عن الأجور العالمية العليا.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">انطلاقا من هذه البحبوحة المالية التي ترفلون فيها والتي لا يصنعها الدخل الشهري فقط وإنما مجموع ما كنزتموه من ذهب وفضة داخل العمل الرسمي أو خارجه، يتبين أنكم لا تحسون بفقر الشعب المغربي، ولا تلامسون ويلات الحاجة والإملاق، كل همهكم، التوازنات المالية، ومن ثم فأنتم كالذي لا يرى سوى أسنام الآخرين.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">لماذا لا ترون في ملك الله سوى الأجور وصندوق المقاصة سببا في خلل مالية المغرب؟ لماذا لا توجهون نصائح أخرى أكثر وطنية وأقل نفاقا للحكومة؟ ما الذي يفاقم ميزانية الحكومة، أليس هو التبذير الكبير؟ لماذا لا تنصحون الحكومة بالتخفيض من أجور الموظفين الفراعنة الكبار؟ لماذا لا تنصحونها بالاقتصاد في النفقات الباذخة الشكلية؟ كم اشترت الحكومة من السيارات والآليات المصنفة في خانة اللوكس هذه السنة (تركت الحكومة سيارات اللاندروفر العملية وبدأت تتهافت على سيارات توارغ التابعة لفولسفاغن) كم تشتري الحكومة من الأثاث والتجهيز المرافق؟ فقد أصبحنا أمام ظاهرة استبدال الموظفين الكبار لتجهيزات الإدارة أو المنزل الوظيفي بشكل&nbsp;كامل (زعماك شي ما كايرضى بشي) أين يذهب وقود الحكومة الذي يحرق في غير المصلحة العامة (في مكناس وحدها أحصيت أزيد من ثلاثين سيارة تابعة للدولة أصبحت متخصصة في نقل الأطفال إلى المدارس)، لماذا لا تراقبون الصفقات الكبرى التي تذبح فيها أموال الشعب بالحق والباطل؟ لماذا لا&nbsp;تؤلمكم هذه البنايات الفرعونية المجهزة بما لم تسمع به أوروبا وأمريكا نفسها؟&nbsp;ألا ترون أن الوادي يحمل نقطة نقطة، وأن هذا التبذير الواسع هو الذي يفاقم ميزانية الدولة وليس التزامات الحوار الاجتماعي ولا الدعم المقدم للمواد الاستهلاكية؟، وفي هذا الباب نقول لكم أن الحكومة فران وقاد بحومة، فهي لوحدها تعرف كيف تجرجر المتحاورين الاجتماعيين، وتمنيهم وتوهمهم ما شاء الله، وهي وحدها قادرة على رمي تلك &quot;الحزقة&quot; إلا ربع في نهاية مسلسل طويل من الخوار الاجتماعي دون حشمة أو حياء.</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">يؤسفني أن أقول لكم، بحكم وضعكم الاجتماعي الراقي المنحاز إلى مفترسي أموال الشعب بأنكم غير مؤهلين لنصح الحكومة بأي شيء، لو كنتم متواضعين، تنزلون إلى الشارع وتتعايشون من الرعاع والأوباش والبخوش لكان لكم رأي آخر، ولكنتم أول من سيستنكر للفوارق الأجرية الموجودة بين مغاربة السماء السابعة ومغاربة الطبقة السابعة تحت الأرض</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">هلا نصحتم المغاربة الذين يحصلون على أجر أقل من ألفي درهم بأن يحملوا معهم كفنهم بشكل دائم، يكون أحسن،&nbsp;فالموت في هذه الحالة أقرب إليهم من وعود الحكومة العرقوبية، وقد قال المتنبي قديما:</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">أبنت الدهر عندي كل&nbsp;بنت&nbsp; &nbsp;فكيف وصلت أنت من الزحام</span></span></p>
<p><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large">فنحن نعاني من هذه الحكومة التي أصابتنا في كل مقتل فلماذا تنضافون أنتم إلى هذه المصائب وكأن كل هذه البنات لم تكفك.</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616244/%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%8a-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الناخبون الكبار والفساد الكبير</title>
		<link>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616239/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ae%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616239/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ae%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 13 Jun 2009 14:44:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علي الوكيلي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://el-ouakili.maktoobblog.com/?p=1616239</guid>
		<description><![CDATA[في انتخابات 2003 وصل سعر صوت الناخبين الكبار في الدار البيضاء والرباط ومراكش ومكناس إلى أرقام خيالية، وأصبح هذا الناخب عملة رهيبة الثمن اقتضت الترغيب والترهيب والتهريب (نوع من إخفاء المنتخبين)&#160;وتجاوز&#160;ثمن إمالته المليون درهم. وفي مكناس التي تدخل فيها الوالي لمنع أحد أمراء الفساد من شراء الأغلبية ارتفع السهم إلى مستوى خيالي يكشف حقيقة هذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">في انتخابات 2003 وصل سعر صوت الناخبين الكبار في الدار البيضاء والرباط ومراكش ومكناس إلى أرقام خيالية، وأصبح هذا الناخب عملة رهيبة الثمن اقتضت الترغيب والترهيب والتهريب (نوع من إخفاء المنتخبين)&nbsp;وتجاوز&nbsp;ثمن إمالته المليون درهم. وفي مكناس التي تدخل فيها الوالي لمنع أحد أمراء الفساد من شراء الأغلبية ارتفع السهم إلى مستوى خيالي يكشف حقيقة هذا &quot;الحماس&quot;&nbsp;الزائد عن اللزوم من أجل&nbsp;&quot;خدمة&quot; مصالح المواطنين في هذه المدينة.</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">هذا يكشف إذن&nbsp;عن حقيقة&nbsp;الشفافية والنزاهة والديموقراطية التي تتوقف عند حدود صوت الناخب الصغير، أما فوق ذلك فإن اللعب يصبح&nbsp;كبيرا، بحيث يستطيع مستشار&nbsp;يتيم في مجلس منتخب أن يصبح&nbsp;رئيسا أو عمدة بقدرة السيولة التي يمتلكها في جيبه، ومن هنا فلا شيء يحمي المواطن&nbsp;من الفساد. ولنتصور رئيسا يتيما بلا أغلبية يشتري الرئاسة بملايين الدراهيم محبة&nbsp;في سواد عيون المواطنين وخدمة الصالح العام، هل هذا معقول أم هو الجنون بعينه؟</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">ما هو موقف السلطة الوصية من هذا العبث؟ كيف تحمي المواطنين من الفاسدين الكبار&nbsp;شراة أو بائعين؟ هذا&nbsp;إذا كانت التزمت الحياد الإيجابي في الفترة الأولى من الانتخابات (فترة اشتغال الناخبين الصغار) مما يجعلنا نعيد الكلام حول الظاهرة الديموقراطية&nbsp; التي لا تتحقق مع وجود أعطاب التخلف الكثيرة.</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">بعد أيام&nbsp;قليلة سيشتغل المال الكبير، وسيجد المنتخب نفسه أمام إغراء المال بالأطنان مما يذيب الصخر وليس القيم والمبادئ فحسب وحتى الإيمان بالله، ومن ثم سيكون رقص المنتخبين أكثر غرابة مما يحتمل المنطق، إذ لن تكون هناك ممنوعات في هذا الرقص، تحالف الشيوعي مع المسلم وعناق اليساري المتشدد مع اليميني الإداري الخانز، تحالف صاحب السيرة النقية البيضاء&nbsp;مع صاحب السوابق السوداء&#8230; وفي النهاية، الرابح الأكبر هو الفساد ثم الفساد.</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">لا أدري لماذا يتباكى الحاكمون على هجر المغاربة للعمل السياسي بينما هم الذين يدفعونه إلى الكفر المطلق به عن طريق تزكية الفساد في مراحل مختلفة من الآلية الديموقراطية. إذا كنا نريد لهذا المواطن أن يشارك بكثافة في انتخابات 2015، فعلينا من الآن حمايته من هذا العبث، ومنع الفساد من تحريف الشفافية والنزاهة التي قد تكون تحققت في الفترة الأولى من الانتخابات أي فترة انتخابات&nbsp;الناخبين الصغار</span></span></p>
<p><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">لا زلت مصرا على اعتبار غياب البرلمانيين والوزراء عن البرلمان هو السبب في عزوف المغاربة عن العمل السياسي لأن الفئتين معا تحتقران المغاربة دون إدراك للعواقب الخطيرة لذلك، وعلى كل حال، فنحن أمام طبقة سياسية منافقة تقتل القتيل وتبكي في جنازته وإنا&nbsp;لله وإنا إليه راجعون&nbsp;</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616239/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ae%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>نهاية التاريخ في المغرب</title>
		<link>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616234/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616234/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 May 2009 13:31:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>علي الوكيلي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://el-ouakili.maktoobblog.com/?p=1616234</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
- ما رأيك في التجربة &#34;الديموقراطية&#34; المصرية؟
- لم أفهم
الحزب الوطني الديموقراطي يا راجل؟!
- لم أفهم
- الحزب الوطني الديموقراطي الذي أنشأه الراحل أنور السادات بعدما محا الاتحاد الاشتراكي!
- وهل هذا الحزب فيه &#34;رائحة الشحمة&#34; من الديموقراطية؟
- متفق معك، لكنه استطاع أن يلهي المصريين ويوهمهم بأنه الحل الوحيد أمام الإرهاب والإسلام السياسي وإسرائيل و &#8230;
- لا تنس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- ما رأيك في التجربة &quot;الديموقراطية&quot; المصرية؟</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- لم أفهم</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">الحزب الوطني الديموقراطي يا راجل؟!</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- لم أفهم</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- الحزب الوطني الديموقراطي الذي أنشأه الراحل أنور السادات بعدما محا الاتحاد الاشتراكي!</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- وهل هذا الحزب فيه &quot;رائحة الشحمة&quot; من الديموقراطية؟</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- متفق معك، لكنه استطاع أن يلهي المصريين ويوهمهم بأنه الحل الوحيد أمام الإرهاب والإسلام السياسي وإسرائيل و &#8230;</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- لا تنس أنه لا يزال يخنق المصريين بقانون الطوارئ، لأن وجوده مبني على الهاجس الأمني</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- متفق معك ولكن المشاركة السياسية مقبولة والبرلمان مليان ومشاركة المواطنين طيبة، والوزراء يشتغلون والمعارضة تنشط الحياة السياسية رغم أن تأثيرها ضعيف، وحتى حنا راه عندنا الهاجس الأمني ديالنا</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- لا تنس أيضا أن الضغط الدولي على مصر شبه منعدم لأسباب جيوسياسية</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- ولو، مادام الشعب مرتاحا سياسيا ومشاركا ويقول دائما&nbsp;المغرب أم الدنيا فكل شيء يهون، قل لي&nbsp;أنت، هل رأيت المصريين يحركون؟</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- لا لم أسمع عن ذلك </span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- المهم عندنا هو استرجاع حماس الشعب حتى ولو كانت الوسيلة غير ديموقراطية، يجب ملء الفراغ الذي أحدثه غياب الأحزاب التقليدية عن المعارضة، لقد وصلنا إلى نقطة الصفر سياسيا، مكاتب الاقتراع فارغة، برلمان مهجور، شعب يحفظ تاريخ البارصا أكثر مما يعرف تاريخ بلاده، خطاب التيئيس يتكفل به الناس أكثر من الصحافيين أو السياسيين الراديكاليين</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">عندي فكرة جهنمية، أسردها عليك ثم قل لي رأيك. سننشئ حزبا جديدا، مدعوما بكل القوى الممكنة، القداسة، المال، الأعيان، الإدارة، القانون، أهل الفن، الرياضة، الإعلام، الفكر&nbsp;،الخبث، الكذب،&nbsp;الدسائس، سرقة الأحزاب،&nbsp;الضرب تحت الطاولة، المسرح السياسي(يقوم به السياسيون لا الممثلون</span></span><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">)، كل الغايات تبرر الوسائل&#8230; في النهاية سنصل إلى إيهام&nbsp;الشعب بوجود حياة ديموقراطية سليمة، وارا برع، آشمن مشاركة في الانتخابات، آش من&nbsp;حماس وطني، غادي&nbsp;يولي الشعب المغربي حتى هو يكول المغرب أب الدنيا، ويتقطع حس الحريك&#8230;</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">-&nbsp;زعماك زعماك؟واخ، أنا متفق معك، لكن هل&nbsp;سننتصر على الفساد والرشوة والتهريب والريع وتبدير المال العام و&#8230;</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- أنا أضمن لك عودة الروح إلى الحياة السياسية بالمغرب أما تلك المسائل فلا أضمنها لك، علاه الحزب الوطني الديموقراطي المغربي مناش مصاوب؟ من الملائكة؟</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">- إذن هي نهاية التاريخ في المغرب</span></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></strong></p>
<p><strong>&nbsp;</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://el-ouakili.maktoobblog.com/1616234/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
