كتابات بلا سياج

الجمعة,شباط 22, 2008


ثلاثة أجهزة رسمية تتحمل مسؤولية حماية المغرب من الإرهاب المستورد بشكل يومي ومباشر، الجمارك والدرك الملكي والأمن الوطني، وإذا وجدت ثغرة قاتلة في أحد هذه الأجهزة أو في بعضها أو فيها كلها، فإن الأخطار المهددة لأمن البلاد لن يعلمها إلا الله. وقد بين اكتشاف أجهزة الأمن للأسلحة المتطورة مؤخرا أن المغرب موجود تحت تهديد مستمر ، وفي الساعة التي نتكلم فيها، لا ندري كم من المؤامرات تحاك ضدنا من الأجنبي ومن بني جلدتنا، ولا متى سيصيبنا القدر بما لا نحبه لهذا الوطن العزيز

سنتخيل أن سيارة كبيرة لمهاجر مغربي تقف في ميناء طنجة أو بني نصار أو أي نقطة حدود، الظاهر في الصورة هو أسرة مغربية وديعة لا تحرك البيضة من مكانها، متكونة من أب وأم وأبناء وبقريب أو قريبة، لا شيء يدعو للشك، ثم يقوم جمركي بواجبه المتجاوز لكل الاعتبارات، رغم الصهد والعياء، فيطلب من أب الأسرة فتح البضائع، يجر أب الأسرة الجمركي من دراعه بعيدا ثم يتفاوض معه، مليون، مليونان، عشرة، عشرون، مئة...يجد الجمركي نفسه أمام إغراء يسيل اللعاب  ويزعزع الاستقامة والشعور الوطني، يفكر قليلا ثم يقول له

أرني ماذا تخفي في بضائعك ثم نتفاهم بعد ذلك-

يرفض الرجل فيتدخل الجمركيون الآخرون، يحاول الأب الهرب فيحاصر من كل جهة، تعتقل الأسرة ليحقق معها، وحين يبدأ البحث في محتويات السيارة، يتم اكتشاف أربعين بندقية كلاشنكوف وخمسين رشاش إسرائيلي الصنع ومئات المسدسات الأوتوماتيكية ومئات القنابل اليدوية ومئتي كيلوغرام من التي إن تي .... وأسلحة أخرى لم تدخل المغرب قط

كم سيكون بيننا وبين الخراب لو أن الجمركي لم يكن ذكيا قبل أن يكون مرتشيا؟ نحن سننزه رجال الجمارك ونجعلهم ملائكة، لكن لنتصور فقط حالة جمركي واحد فضل حب ذاته على حب الوطن؟ كم من الأرواح ستسقط؟ كم من الرعب سيركب شرايين الأمة؟ كم وكم؟

حين يتراخى أحد هذه الأجهزة أو حين يتحلب لسان الطمع في بعض رجاله فإن الوطن بأكمله يهدر دمه، لا أحد يستطيع النيابة عن هذه الأجهزة في حماية المغرب، إما أن تحمينا من كل الأخطار المحدقة وإما أن تتسرب أدوات القتل بما لا يمكن أن تحسب عواقبه، وقد تبين من الأحداث الأخيرة أن الأسلحة دخلت إلى المغرب على دفعتين ومنذ مدة لا بأس بطولها، مما يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا مخافة الشر الذي لا نعرف عنه شيئا بعد

إن الحرب على الفساد لا تحسن من أداء الاقتصاد الوطني فحسب، ولا تقيم العدالة بين المواطنين وتسهل حياتهم اليومية فحسب، ولا تجعلنا نمضي بالمغرب إلى إرساء الديموقراطية فحسب، ولا تحفظ أرواح المغاربة الأربعة آلاف ضحايا الطرق ولا أرواح المغاربة ضحايا البناء المغشوش ولا أرواح المغاربة المتناولين لوجبات قديمة مسمومة فحسب....، ولكن ستحصن المغرب من الإرهاب المستورد، أما الداخلي فقد برهنت أجهزة الأمن عن كفاءة عالية في التصدي له

إننا حين نكرر تكرارا مملا الكلام عن ضرورة إعلان حرب جادة على الرشوة، فإننا لا ننطق عن الهوى وإنما نستبصر ونستشرف الأخطار التي تهددنا، وكم سيكون حزننا عظيما حين سنعلم لا قدر الله، أن أحدهم باع أرواح ثلاثين مليون مغربي بعشرين درهما فقط



في22,شباط,2008  -  10:47 مساءً, عبد اللطيف المصدق كتبها ...

لقد صدمت واستغربت من الكم الهائل من الأسلحة والذخائر التي تم حجزها وعرضها مؤخرا على القناتين الأولى والثانية في قضية شبكة المدعو بلعيرج، وتساءلت تساؤل المستغرب والمندهش والخائف: كيف تم تسريب كل هذا إلى داخل المغرب وخلال مدة تجاوزت العقدين؟؟
حقيقة حالة تبعث على طرح تساؤلات كبيرة عن وضع الأمن ببلادنا حاليا.
ولو أدخلنا في عين الاعتبار قصص التهريب التي تحاك في الشمال على طول الشريط المحاذي لمنطقة تطوان والحسيمة وكتامة وسبتة ومليلية، وتصورنا كم عدد السلاح الذي يمكن أن يهرب من هنا وهناك مع الكيف ومع الضائع المهربة من المنطقة الحرة في المدينتين السليبتين لأصبح المغرب على كف عفريت..

في23,شباط,2008  -  12:54 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

منذ سنتين كان معنا أخي وهو طالب هنا بأوروبا و نحن في نقطة العبور أمام الدرك، يعني نستعد للدخول لأرض الوطن، قام الدركي بتفتيش جواز أخي و بطاقة إقامته السليمة فقال له: واش مشيت حارك أي بطريقة غير شرعية فغضب أخي كل الغضب قائلا لما هذه الإهانة فقال الدركي ليس على الجواز تاريخ مغادرة، قال أخي لأنني غيرته و بدأ هناك شد و رد وفي نهاية المطاف همس الدركي في أذن أخي: مالك لاصق على عضمك(تعبير سمعته لأول مرة)يعني لا تكن بخيلا و فهم راسك..
شعرت بتقزز و أسى ليس فقط لأنني كنت أنتظر في السيارة مع طفلين أتعبهما السفر من أجل أن ينال الدركي 50درهم أو 100درهم غير مستحقة لكن لأن طالبا أعزلا يتم إبتزازه و هو ليس معه لا بضائع و لا سيارة و تحرق أعصابه من أجل كلام فارغ.
أما السيارات المدججة بالخردوات و يعلم الله ماذافمقابل مبلغ معقول وتراضي الطرفين يمر.
أذكر أنه كانت لدينا مكنسة كهربائية يوما فسأل الدركي زوجي ماهذا و هو يرى خرطومها فقال زوجي: لعبة أطفال و لم يكلف الدركي نفسه عناء التحقق(ابتسامة )صحيح أن مهننا على الجواز وهيئتنا تطمئن لكن هو غباء مشع أن لايفرق الإنسان بين الآلة واللعبة

المهم تنبيهك في محله و نتمنى الأمن للمغرب

في23,شباط,2008  -  10:29 صباحاً, ابن الأطلس كتبها ... (غير موثّق)

عم الفساد في البلاد وشمل كل القطاعات وكل الفئات ولم نعد نسمع إلا كلاما مثل "شحال عطا؟"، "شحال باش دخل؟"، شحال باش داز في المبارة؟"... ومسئولونا لا يتقنون إلا لغة الخشب "ليس هناك ما يدعو الى هذه الضجة"، أو "إن المغرب دولة الحق والقانون" الخ. فالمواطنون يعرفون كل شيء عن هذا الفساد. والأغلبية الساحقة من المغاربة، المثقفين و المتعلمين و غيرهم ركنوا الى الصمت والحياد السلبي. أنا وبعدي الطوفان.
إننا ننتظر أن نستيقظ في صباح جميل ليخبرنا الحاكمون في البلاد أنهم قرروا أن يشكلوا دولة ديمقراطية و دولة الحق والقانون وسيضعون حدا للفساد ولن يسمحوا بإهدار حق متسول أو معتوه!!!!!
هناك مواطنون يبادرون الى ارشاء موظف دون حاجة لذلك. كلنا نستشعر رغبة موظف في إدارة (أو شرطي أو دركي ) في الحصول على رشوة دون إن يطلبها مباشرة. فهو يلجأ الى تلميحات و حركات عشوائية. ولست مضطرا لفهم تلميحاته كما إنني لم أمر الى مكتبه لحل مشكلاته.
فعندما تتحدث الى أحدهم بألا "يدهن السير" يحيبك أن "البلاد هكذا كتمشا" و "خصك تدير للماء منين ايدوز". ألا يجب حصر هذا الماء ونمنع جريانه.
إن التغيير لن يحصل دون مواجهة وصدامات بين أصحاب المصالح المتعارضة أي بين المواطن والموظف المرتشي بين السائق والدركي بين عموم الشعب والحكام. فلا يعقل أن نطالب الحاكمين بأن يتنازلوا لنا عن حقوق لم نناضل من أجل الحصول عليها. فحتى الأحزاب التي يعد هذا النضال من مهامها الرئيسية أسقطت هذا النوع من المطالب من برامجها ولم يعد زعمائها يقوون حتى على ذكر كلمات مثل فساد، رشوة..
تحياتي أخي الوكيلي

في23,شباط,2008  -  02:23 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

ولا نعلم كم من السلاح قد يكون مخبأ منذ مدة، هو أمر مروع حقا، المؤسف أن بعض المدعين للدين استهزؤوا بالأمر وعدوه مسرحية أمنية، هل رأيت النذالة التي وصل إليها هؤلاء؟ أنا أتعامل بحسن النية مع التاريخ ثم أتتبع الخيوط لأثبت أو أنفي بعد ذلك، أما أن أبدأ بسوء النية، ومع قضية خطيرة كهذه فلعمري هذا عمل الشياطين.

في23,شباط,2008  -  02:24 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

تحيتي لك العزيز عبد اللطيف وشكرا على تتبعك المثلج للصدر

في23,شباط,2008  -  02:29 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

ما أوردته أخت نونو يجري كل يوم، الرشوة أصبحت حقا لا يناقشه حتى المصلون الراكعون الساجدون من المرتشين، وحين تسألهم عن ذلك يبررون لك الأمر بكون رؤسائهم يفرضون عليهم واجبا يوميا أو شهريا مقابل البقاء في المنصب أو النقطة الحساسة (يسمى في لغة المرتشين "الكراء") وإذا كانت هذه الرشوة قدرا مسلطا فلتبتعد عن إزهاق الأرواح على الأقل

في23,شباط,2008  -  02:38 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

أنا أقترح أخي إبن الأطلس أن تعدل القوانين الجنحية والجنائية بحيث يرفع القاب عن الراشي إذا أجبر على ذلك، وأن يضاعف لمن يرشي لربح مادي أو معنوي، وأن يتمكن الراشي المقهور من رفع شكواه إلى إدارة المرتشي أو إلى وكيل الملك أو أي إلى سلطة دون أن يلحقه العقاب، طبعا مع الإثبات بالشواهد والحجج، أظن أن الرشوة ستنقص وإن كانت لن تزول، لأن هناك الرشوة التي تربح الجانبين معا(الصفقات والعقود الرسمية والمباريات من أجل التوظيف والتهريب والمخدرات...) ففي مثل هذا النوع لن ترى"كمارة" الراشي أبدا.
شكرا أخي إبن الأطلس على التفاتتك الطيبة

في23,شباط,2008  -  04:07 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

لقد صدمت من حيت كمية الاسلحة التي عتر عليها الامن .اننا حقا امام خطر كبير يجب التصدي له جميعا .لكن السؤال المحير .متى سنستفية يوما ونجد المغاربة متساوون في المواطنة انداك سوف نلقى الجواب حوا الاسباب التي تترصد المغرب

في24,شباط,2008  -  08:25 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

وأنا أيضا، لم يسبق لي أن رأيت كما ونوعا من الأسلحة مشابها مسخرا في حرب باسم الإسلام ضد المغرب، مما يجعلنا نتشاءم إلى أن تفك كل خيوط هذه المؤامرة
شكرا أخي عثمان على المتابعة

في25,شباط,2008  -  01:28 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

sur mon blog une petite felexion apropos de la revolution genitique
je t invite a lire

في26,شباط,2008  -  12:22 مساءً, Alexandrianfaraway كتبها ... (غير موثّق)

الأخ العزيز علي الوكيلي
حقيقة وأنا اقرأ تدوينتك تخيلت أن حرفة الكتابة قد قادتك للمبالغة، أو أنك تسخر، لكني ذهلت حقيقة لهذا الكم المخيف، اللعنه، ما الذي يريدونه بالمغرب؟
لصالح من إضعاف حراس بوابة أفريقيا الشمالية الغربية؟
هل يريدون إشعال النار بالمغرب كما اشعلوها بالجزائر؟
هذا الصنف الشيطاني من الكائنات متى سيمكننا الخلاص منه
ذكرني ما كتبت بما ابتلينا به في شرم الشيخ بجنوب سيناء قبل سنوات قليلة
أتعرف كم هيئة أمنية تحرس جنوب سيناء وشرم الشيخ بأعتبارها المقام المفضل لمصيبتنا الرئاسية؟
أعد لك:
مباحث أمن الدولة، الأمن القومي، المخابرات العامة، المخابرات الحربية، حرس الرئاسة، الشرطة الجنائيه
ورغم كل ذلك استطاعوا إدخال المتفجرات والسلاح ليس مرة بل مرتين وليس كمية صغيرة بل حمولة شاحنة في كل مره
صحيح الفساد ربما يكون أخطر من الأرهاب نفسه

تحياتي ومودتي

في26,شباط,2008  -  04:04 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

الإحصائيات الرسمية التي قدمها وزير الداخلية تخص 9 بنادق كلاشنكوف، رشاشتان عوزي إسرائيلية،7 مسدسات رشاشة، و 16 مسدسا أوتوماتيكيا....، ويرجح أن هذه أكبر كمية تحجز من الأسلحة في تاريخ المغرب (باستثناء صراعات بداية الاستقال)
ما يقع في مصر لن يختلف عن المغرب في مجال الرشوة، لكن سيكون التحالف الديني سببا في سكوت المراقبين عن تهريب السلاح هناك عندكم، لأن مصر فيها بعض الحس الوطني الذي لا نتوفر عليه في المغرب.
شكرا أيها الإسكندراني العزيز

في27,شباط,2008  -  07:19 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

الصحيح: رشاشتين عوزي

في27,شباط,2008  -  09:44 مساءً, ابن الأطلس كتبها ... (غير موثّق)

تحياتي اخي الوكيلي
انا في انتظر زيارتك

في27,شباط,2008  -  09:47 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

العزيز علي الوكيلي:
لا أعتقد أن صور الكلاشينكوفات تدعو الى الخوف أكثر من التصنيف الدولي الرديء للقطاعات العلمية و الاقتصادية و التعليمية ببلادنا، بالإضافة إلى المنظومة العسكرية التي لن تتطرق منظمة السلام العالمي إلى حالة البؤس التي تتخبط فيها. كما أن التصنيع الإسرائيلي للمحجوزات تندثر كل الفرضيات الحائمة حوله أمام العلاقة التاريخية العتيدة التي تربط بين الدولة العلوية و اسرائيل.

إن سياسة الإنفتاح العشوائي و التخلي عن الخطاب الكاريزمي ورطت المغرب داخليا في مستوى النسيج المجتمعي، فقد عثر في اقليم الرشيدية على تلاميذ مدرسة ابتدائية يؤيدون البوليزاريو إلى درجة احراق صور الملك و التنكيل بها. المشكلة اجتماعية في جوهرها مثلما هو واضح، افتقار المؤسسات التعليمية و الخدمية لأبسط التجهيزات و الوسائل. بل إن العديد من المتابعين الغربيين للشؤون المغربية يعتبرون تقسيم ليوطي للمغرب ساري المفعول رغم مرور نصف قرن من الزمان على اعلان الاستقلال.

مكافحة التنظيمات المسلحة يبدأ بتحصين الجبهو الوطنية الداخلية و بخاصة في مجال الحقوق الإجتماعية و الاقتصادية للمواطن. يجب أن تفهم الدولة أن طوابير العاطلين و التجمعات السكنية النائية قنابل موقوتة تهدد استقرارها و تهدد علاقاتها الخارجية.

مشكلتنا اجتماعية لحد الآن و الأجدر بالدولة أن تهيىء المجتمع المدني للإلتزام بالواجب الوطني من خلال توفير الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية، أما السياسية فكلنا يعلم أن الخلايا المسلحة تؤمن بثقافة الفرد الأوحد. الإشتغال على المجال الحقوقي أسلوب سلمي و باستطاعة الدولة أن تواجه المد الإرهابي بالعنف و العودة إلى سياسات العهد السابق التي يظهر تدريجيا أن أخطاءها كانت جزئية.

لك تحياتي.

في28,شباط,2008  -  07:34 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

أعذرني يا بن الأطلس العزيز فإني هذه الإيام منشغل عن العالم بتوافه تضحك، لكنها الحياة في أبسط صورها، ومعذرة عن التأخر في الزيارة

في28,شباط,2008  -  07:46 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

أنت تكمل كلامي، أنا أدعو إلى الحرب على الفساد، وأنت تدعو إلى مراجعة شاملة لنظام الحكم السياسي الاجتماعي، وكل ما قلته صحيح باستثناء كون العهد السابق ذي أخطاء جزئية، نعم كانت المعارضة قوية، وكان الحسن الثاني يفكر ألف مرة قبل أن يزيد عشرة سنتيمات في الخبزة(أحداث شهداء كوميرة كما نطقها إدريس البصري محتقرا المغاربة) بينما يمكن لأي قطاع أن يزيد ما شاء في أي شيء دون خوف، لكن رغم ذلك، لم أعد أرى مظلات ملكية للفساد(ملفات القرض العقاري والسياحي/صندوق الضمان الاجتماعي/البنك الشعبي/الخطوط الملكية الجوية....) وهذا هو الأخطر في نظري. وأتمنى ألا أكون مخطئا
تحياتي وتقديري

في28,شباط,2008  -  05:30 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

الصديق علي:
إن الملك محمد السادس يختلف عن والده في الكاريزما و الخطاب، و لا أعتقد أن تغيرات اجتماعية ملموسة تزامنت مع وصول جلالة الملك إلى السلطة.

عندما فر زاهيدي إلى اسبانيا أدلى بكشف صحفي مفصل يبين أن الحاشية الملكية و كبار المقربين من جلالة الملك متورطون في قضية القرض العقاري-السياحي و صندوق الضمان و غيرها من المؤسسات الخدمية التي تعرضت للنهب الفاحش. فما الذي وقع؟ هلل الصحفيون و متابعو الشأن السياسي بالبلد للمكاشفة مثلما هللوا للإعلان الرسمي عن النسبة الهزيلة للمواطنين المغاربة المشاركين في التصويت، ما الذي وقع؟ واصلت الحكومة، المحاطة من كل جانب بسؤال الشرعية الشعبية في علاقته بالشرعية الملكية، مسيرتها باطمئنان. بيد أن الشرط الدستوري قائم و يستدل به لتأييد حكومة السيد عباس الفاسي.

و تعاملا مع فضيحة الحالة التعليمية عمد النظام إلى تفويت ملف التعليم مجددا لمزيان بلفقيه، صاحب ميثاق التربية و التكوين الفاشل. رؤية مزيان بلفقيه ثبت اخفاقها فلماذا نعيد قضية الاصلاح التعليمي إلى أنظار مزيان بلفقيه الثاقبة؟. أنا متأكد أن كل ما فعله بلفقيه هو تعريب الرؤية الفرنسية في التعليم نظريا، دون مراعاة الفوارق الجسيمة بين المغرب و فرنسا على المستوى الاجرائي.
لك تحياتي

في28,شباط,2008  -  07:51 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

إن ما يشككني في قناعاتي أيها الصديق هشام ويجعلني طوباوي الرؤية من حسن النية التي أتعامل بها مع العهد الجديد هو هذا الهجوم الشرس على جيوب الموطنين، تصور، لم يعد أي مسؤول يحسب حسابا للمواطن، لا أفهم، ألا يعرف هؤلاء إلى أين وصل علو التضخم؟ إنه أغرقنا فوق مستوى العنق، والدرهم انزلق إلى أحط قيمة منذ الاستقلال، ومع ذلك فالزيادات متوالية في كل شيء، ماذا يقع في البلاد؟

في28,شباط,2008  -  08:37 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

ارجو ان تزور مدونتي وتقول رايك فيها

في29,شباط,2008  -  08:20 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

الصديق علي:
يجدر بالنظام المغربي أن ينقل شعار الانتقال الديمقراطي و العهد الجديد إلى الواقع، كي يشعر المواطن بنهاية فترة قاسية في بيئتها، و السبل التي استخدمت للتكيف مع هذه البيئة.

الحقوق السياسية لا تفوق الضروريات الاقتصادية و الاجتماعية أهميةو أولوية. الحكومة تستطيع استعمال حقيقة المزج بين الحرمان من الحقوق السياسية و الحقوق السوسيو-اقتصادية التي تميزت بها العديد من قرارات الفترة الماضية لبناء مواصفات السياسة الجديدة.

أعتقد أن الموقف الرسمي يتخوف من فهم المغاربة لمعنى الديمقراطية و حرية التعبير بعد استيفاء مستلزمات الانتماء الى الدولة المغربية كمركب مؤسسات ديمقراطية. لكن هذا التخوف لا يبرر حالة العجز و الفحش الطبقي التي تجتاح البلاد و تعصف بكل الآمال المشروعة التي راودت المغاربة بعد عزل الملك محمد السادس للراحل ادريس البصري و اطلاق مبادرة المصالحة.

إن الفئة المطلقة من الشعب لا تزال تعاني من النقص في ضروريات المواطنة و لا تشكل لها هيئة الانصاف و استبعاد رجال الملك الراحل انجازات واقعية.

لاحظ معي صديقي أن تصريحات المشمولين بملايين هيئة الانصاف و المصالحة ركزت أثناء جلسات الانصات على التعويض المادي. المبدأ يفرض عليهم أن يقولوا لأعضاء الهيئة المفوضين من لدن النظام:"هذا واقع المغرب دون تزييف و أنتم بملايينكم تفرحون". لكنها المشاكل الإجتماعية القاصمة يا صديقي علي، تبقى أقوى من أي وازع أخلاقي. بل هي الموقف الصائب

عندما نشر البنك الدولي التقرير الكارثي للتعليم ببلدنا، تهافت الصحافيون على الحكومة، و اشتد النقد و لم أقرأ في مقال واحد خصص لمناقشة تقرير التعليم اشارة إلى المساهمة الواسعة للبنك الدولي في ملء المغرب بالمشاكل. ديون هذا البنك الثقيلة و التي يرفض اطفاءها أو التخفيف من جرعات أدائها هي التي تسببت في تراجع فعالية المؤسسات التعليمية و الصحية . لكنها مجددا سلطة الهاجس الاجتماعي.
و كلنا يعلم أن القانون الدولي يجيز للدولة التي استدانت من البنك الدولي أن ترفع دعوى للتخفيف من جرعات الأداء و اطفائها على فترات زمنية متباعدة إذ يكفي أن تدلي بكشف مفصل عن حالة المجالات الحيوية لديها.

في29,شباط,2008  -  10:10 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...

أهلا ايها الوطني المؤمن المحتسب

عذرا لمشاغل تعرفها لازلت أتخبط فيها بين سماسرة الثقافة

الرشوة ليست داء فحسب بل هي باب موت حقيقي وإرهاب من نوع خاص إرهاب ذكي يقتل بطرق غير مباشرة

ارهاب يستشري في كل دواليب الدولة ومؤسساتها

هل جاء الوقت لنعترف أن الإرهاب بهذا المعنى هو عدونا الأول قبل كل شيء

هل جاء الوقت لنقول إن للرشوة ألف وجه وصورة


وأننا مخترقون بما ضاع من ثقافتنا وما مات من ثقتنا بالحياة والوطن


دمت وفيا أخي علي

إله في مدونتي ينتظرك



في01,آذار,2008  -  08:36 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

passage d un article:
Quoi qu’il en soit, le pays est dans une situation pour le moins fâcheuse : l’Indice de Perception de la Corruption (IPC) gonfle année après année pour placer le Maroc dans une honorable 78ème position. Certaines personnes, toujours estomaquées, mettent en doute la fiabilité des résultats, arguant que la méthode de l’IPC n’est pas très rigoureuse, ou encore que le nombre de pays sondés n’est pas fixe…Cela est vrai, d’un certain côté, mais il ne faut tout de même pas se voiler la face. N’importe quel Marocain vous dira le plus naturellement du monde qu’il a graissé la patte pour avoir un simple papier administratif ou pour accéder aux soins dans un hôpital…

Le plus dangereux est que la corruption fait tellement partie du quotidien des Marocains qu’elle est perçue par bon nombre d’entre eux comme quelque chose de tout à fait normal, pour ainsi dire de légitime. Pauvreté et ignorance d’un côté, avidité et rapacité de l’autre ; faiblesse du sentiment patriotique pour tous ! Il sera très difficile de venir à bout de cette gangrène, mais comme tout mal qu’il faut détruire à la racine, la solution se base sur les générations futures : apprendre aux enfants à reconnaître leurs droits de leurs devoirs.

Salma Daki

في02,آذار,2008  -  10:23 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

لا أدري إن كنت مذنبا حين أدافع عن هذا الخطاب المتفائل، فقد دار الزمن دورة غير مطمئنة، مظهره الأكبر التنكيل بالمواطن من خلال استسهال الزيادات الوقحة المتتالية في الأسعار دون أدنى خوف من ردة فعله، وكذلك عودة بعض مظاهر الشطط في استعمال السلطة، سواء أكانت ظاهرة أم خفية، لا أخفيك أن بعض الأشياء تخيفني وترعبني، أتمنى أن يكون ذلك كابوس أحلام لا يقظة
تحيتي وتقديري الصديق هشام

في02,آذار,2008  -  10:29 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

مرحبا بعودة ضوء قلمك البهي الذي لا يظهر إلا ليختفي أيها العزيز مولاي عمر، فقد طال العهد بنا منذ رشح مدادك القوي القليل.
أما إرهاب المطابع والناشرين والموزعين فمئات الجلدات الواجبة في مجزرة الثقافة المغربية
كل المحبة والتقدير

في12,آذار,2008  -  10:27 مساءً, بنمحمدعبدالرزاق كتبها ...

نداء خاص
المرجو من الإخوة المدونين تعميم هذا النداء علي جميع المدونات المغربية ولكم منا الاحترام والتقدير.
إلي السيدات المدونات والسادة المدونون المغاربة.
اسعد الله أوقاتكم بكل خير.
أولا أعتذر عن الإزعاج، إذا كان إدراجي هذا يعتبره أحدكم مجرد كلام فارغ لا يستحق القراءة أو الاضطلاع.أو أنه فضول وتدخل في شأن لايعنيني. بل هو حبكم وشوقنا جميعا لكم ولإبداعاتكم.
فخلال الأسابيع القليلة الماضية أثار انتباهي غياب إدراجات مجموعة من المدونات المغربية التي تركت لدي فراغا لا يمكنني التعبير عنه ، خصوصا وأن زياراتي المعتادة لهذه المدونات وبإسم المشرفين عليها أصبحت جزءا مهما من لحظات إلهامي التدويني.
فأنا عندما أقرر نشر أي إدراج من إدراجاتي، أعتبر أن هناك رفاقا لي في هذا الإبتلاء الإفتراضي الجميل ينتظرونني بشوق كما انتظرهم، وبنفس اللهفة والترقب لكن غيابكم عن مجال التدوين وبشكل جماعي جعلني أطرح عليكم أكثر من سؤال :
ما هو سر الانقطاع المفاجئ عن عالم التدوين ؟
وهل سبق الاتفاق علي ذلك ؟
هل هو مجرد احتجاج مؤقت أم مقاطعة دائمة ؟
إذا كان السبب هو تصرف إدارة المدونة المضيفة الغير اللائق مع أحدكم أو معكم جميعا فما العمل؟
هل هناك إمكانية إنشاء مدونة مغربية تجمعنا لتكون بديلا عن مدونة مكتوب؟
تتعدد الأسئلة وربما أجد لديكم الإجابة التي أتمني أن لا تكون مجرد تعاليق في مدونتي، ولكنني أردتها أن تكون مواضيع على صفحات مدوناتكم، يتحدث فيها كل واحد منكم عن آراءه وتصوراته حول مستقبل التدوين المغربي، والصعوبات التي تعترض طريق المدونين المغاربة، إذا أردنا أن نكون أداة فعالة وصوتا مسموعا من أجل التغيير، تغيير واقعنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والرياضي والديني والتربوي والصحافي والمقاولاتي،وأكيد تغيير عقلياتنا السائدة ،وبالتالي نصبح صوتا يعتمد عليه صناع القرار في بلادنا بدل إيديولوجيات وأفكار أحزابنا البائدة الفاسدة التي ارتبط خلودها واستمرارها بإفقار شعبنا وتجويعه.
مرة أخري أوجه ندائي إلى إخواني المدونين بدون استثناء والذين غيبوا عنا أفكارهم وإبداعهم دون إذن من عشاقهم المنتشرين علي مدي أرضنا العربية.
وأنا كما الآخرين في انتظار عودتكم

في13,آذار,2008  -  04:51 مساءً, مجهول كتبها ...

تنسيقية البيضاء لمناهضة الغلاء
و تدهور الخدمات العمومية
السكرتارية المحلية





دعوة لجمع عام




تتشرف سيكرتارية تنسيقية البيضاء لمناهضة الغلاء و تدهور الخدمات العمومية ان تدعوكم لحضور الجمع العام المقرر عقده يوم الاحد 16 مارس 2008 ابتداءا من الساعة 10 صباحا بالمقر المركزي لجريدة النهج الديمقراطي و الكائن ب 70 شارع فيليكس ماكس الطابق الخامس و ذلك قصد مناقشة و تفعيل قرار تنظيم مسيرة ضد غلاء المعيشة و تدهور الخدمات العمومية يوم الاحد23 مارس 2008.


مع تحياتنا النضالية



عن السكرتارية
المنسق محمد أبو نصر

في13,آذار,2008  -  04:51 مساءً, مجهول كتبها ...

تنسيقية البيضاء لمناهضة الغلاء
و تدهور الخدمات العمومية
السكرتارية المحلية





دعوة لجمع عام




تتشرف سيكرتارية تنسيقية البيضاء لمناهضة الغلاء و تدهور الخدمات العمومية ان تدعوكم لحضور الجمع العام المقرر عقده يوم الاحد 16 مارس 2008 ابتداءا من الساعة 10 صباحا بالمقر المركزي لجريدة النهج الديمقراطي و الكائن ب 70 شارع فيليكس ماكس الطابق الخامس و ذلك قصد مناقشة و تفعيل قرار تنظيم مسيرة ضد غلاء المعيشة و تدهور الخدمات العمومية يوم الاحد23 مارس 2008.


مع تحياتنا النضالية



عن السكرتارية
المنسق محمد أبو نصر

في27,حزيران,2008  -  07:09 صباحاً, د محسن أبوزيادة كتبها ...

أربعين بندقية كلاشنكوف وخمسين رشاش إسرائيلي الصنع ومئات المسدسات الأوتوماتيكية ومئات القنابل اليدوية ومئتي كيلوغرام من التي إن تي .... وأسلحة أخرى لم تدخل المغرب قط
كم وزن هذا الأشياء ؟ وهل يعقل أن سيارة خاصة تستطيع أن تحملها أي عقل يصدق ذلك؟

في27,حزيران,2008  -  10:02 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

هل حاولت ذلك فاستعصى عليك؟ ألا تعرف أن بعض السيارات كبيرة الحجم تدخل إلى المغرب محملة بأكثر من طن من السلع؟ أتكلم عن سيارات لا عن شاحنات

في04,تموز,2008  -  04:23 مساءً, د محسن أبوزيادة كتبها ...

يا أخ على رغم كرهي للإرهاب وكل ذلك إلا أنني أرفض أن يكون أسلوبنا مثل ذلك فما قلت أكثر من 2 طن 40*10 50*10 مئات*2 مئات *القنبلة اليدوية كم كيلو حتى أستطيع أن أحسب مائتى كيلومنالتى .................................... وأسلحة أخرى فما وزنهاأليس ذلك كله أكثر من3 طن