كتابات بلا سياج

الأربعاء,شباط 13, 2008


حين لمست الحكومة أن الشعب المغربي وعى بخطورة استيراد الخردة الأوروبية من السيارات وأنه قرر حماية البيئة والأرواح من هذه الآلات المتهالكة القاتلة، وحين لمست ميله الشديد إلى شراء السيارات الجديدة(حطم رقما قياسيا في عدد السيارات الجديدة هذه السنة، إذ فاق 100000 سيارة) حين تبين لها أن قطاع السيارات ينمو جيدا ويشغل جيدا ويحرك آلة الاقتصاد، حز في قلبها إلا أن تنكد على المغاربة فرحهم أخيرا بالجديد، وهم المتعودون طويلا على تعشير سيارات يتجاوز عمرها العشر سنوات، فأقرت فجأة إضافة عشرة في المئة  في القيمة المضافة على القروض بصيغة الليزينغ أي الإيجار التمويلي، وهي صيغة ملائمة للدخل المغربي الرديء، بحيث يفلت المشتري من الفوائد الضخمة التي تمتصها شركات القرض أو البنوك. إذن نستطيع أن نسميه تحايلا،  لأن كثيرا من المغاربة ما كانوا يتورطون في شراء سيارة جديدة لو عرفوا أنهم بعد سنة أو سنتين ستنضاف إلى الاقتطاع الشهري 100 أو   أو 300 أو200 أو أكثر من الدراهم  شهريا، بل تبين للذين يدفعون اقتطاعات كبيرة أنهم سيؤدون فوائد مرتفعة في مجموع اقتطاعات أربع سنوات، ولو واجهوا شركات القرض لكان أحسن. سيقول البعض أنهم كان عليهم قراءة عقدة الليزينغ التي تنص على أنه من الممكن أن تكون القيمة المضافة عائمة، في هذه الحالة نقول أيضا أن هناك تحايلا بالقانون واعتمادا على ثقافة المواطن المنحطة في مجال الاقتصاد، ومن ثم فالدولة تتعمد تركنا في الأمية الشاملة حتى تفعل بنا ما تشاء، ليس في المجال الاقتصادي فقط بل أيضا في المجال السياسي، وهو ما أدى بنا إلى الهجرة الجماعية نحو الامتناع عن التصويت

يشهد التاريخ أن كثيرا من الأحداث المؤلمة التي أدت إلى حدوث قلاقل وثورات وهزات اجتماعية في العالم، راجعة بالأساس إلى تحميل المواطنين ضرائب جديدة أو الزيادة في القديمة، وتبين أن الدول المتحضرة تدرس بعناية القطاعات التي بإمكانها تحمل ضرائب جديدة أو زيادة في الضرائب القديمة، ولا يتم ذلك باستسهال أو تهور، بل تختار عينات معينة قادرة على التحمل. وقد تبين أن الضريبة على القيمة المضافة تعتبر من أكثر الضرائب وحشية وفوضى، إذ تستطيع الحكومة أن تضيف ما شاءت وعلى ما شاءت، خاصة المواد المستهلكة على قطاع واسع من طرف الطبقات الدنيا من المجتمع، هي ضريبة توقر المنتج وتطمئن كبار الاستغلاليين على هامش الربح الثابث كيف ما تقلبت الأحوال، ثم إنها أي الضريبة على القيمة المضافة، تؤديها كل شرائح المجتمع، القادرة وغير القادرة، ومن ثم يبدو الوجه البشع غير العادل لهذه الضريبة، فهل من المعقول أن يؤدي مواطن دخله ألفان من الدرهم نفس ما يؤديه مواطن آخر دخله ثلاثون ألف درهم، ولنفترض أن الأمر يتعلق بعشرين في المئة من مادة ما بعينها استهلكاها معا، فكيف يؤدي الموطنان معا ثلاثين درهما دون أن يختلف شعورهما بهذه الضريبة، الأول لا يحس بها أبدا، أما الثاني فتثقب جيبه وتخرق عظمه وتوسع ثغرة كبيرة في ميزانية شهره الكالح أصلا، هذه هي العدالة الضريبية

نستخلص من كل هذا أن الدولة المبذرة، حين تصرف أكثر من المداخيل فإنها لا تجد غير الضرائب لتفك بها جريرتها، ويبقى المواطن المسكين هو كبش الفداء في جميع الأحوال



في13,شباط,2008  -  11:32 مساءً, عبد اللطيف المصدق كتبها ...

قراءة اقتصادية موفقة في طبيعة الضريبة على القيمة المضافة، فعلا هي ضريبة مطاطة وفضفاضة وحمالة أوجه وذات أذرع طويلة عشوائية لا تلتف إلا على قوت وجيوب الضعفاء والمساكين المغاربة الذين يوجدون في مقدمة حرب الأسعار يكتوون بلهيبها صباح مساء، أما الأباطرة وأصحاب الكروش فمتحصنون في الخلف والظل يزدردون ما لذ وطاب ويتلمظون في خبث وهم يتفرجون على المشهد المغربي العام الذي آل إلى التصدع والانهيار تعليما وصحة واقتصادا وقيما أخلاقا.
مع فائق تقديري لك ايها الصديق العزيز.

في14,شباط,2008  -  01:35 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

الصديق علي:
الضريبة على القيمة المضافة: تأخذ راتبك الشهري و تؤدي عن أخذك للراتب الشهري الذي عملت من أجل استحقاقه ضريبة. الدستور يدعو المواطن المغربي إلى تأدية الواجب بصورة صحيحة للتأهل للحصول على الراتب. لكن الضريبة على القيمة المضافة تفرض عليك إعادة نسبة ما من راتبك الشهري إلى الدولة التي وفرته لك. هنا التناقض الصارخ، هنا المفارقة الجسيمة في تناول ثوابت الدستور المغربي التي تنص على أن أي عمل تابع للدولة إداريا يكافىء العمل الخاص الذي لا يتبعها إداريا، فهما مجهودان انتاجيان معا يعززان اقتصاد الدولة.
الصيغة التي أوافق أن تفرض فيها TVAهو العمل الطوعي بالساعات الإضافية، فعلاوة على مؤداها باستطاعة الدولة أن تقتطع منها نسبة معينة. لكن هذه الصيغة تنفع فقط في حالات العمل التي يحرسها القانون.
لك تحياتي على القراءة الواعية للضريبة.
و بالنسبة لعنواني السكني بالمغرب فإني سأكون حاضرا في العاصمة خلال شهر غشت القادم لأقرأ كتابيك القيمين دون شك صديقي العزيز.

في14,شباط,2008  -  07:45 مساءً, ابن الأطلس كتبها ... (غير موثّق)

تحياتي
أضم صوتي اليك عزيزي علي لاندد بتلك الزيادة والزيادات التي، كما قلت، اخترقت جيوبنا وعضامنا. فحين كنا على مقاعد الدراسة كان أساتذة الاجتماعيات يتحدثون لنا على "أفول الدولة الفلانية..." ولم أكن أهتم جيدا بتلك التحليلات. يبدو لي أنني سأعيش مثالا حيا على أفول الدولة المغربية.
فلكي تضمن الحكومة رضاء النخب الأقتصاية قدمت لهم في البداية هدية تخفيض مهم في ضريبة الشركات، ولكي تنتقم منا قدمت لنا زيادات متتالية في الأسعرار تم الزيادة التي تحدثت عليها الأخ علي. فكل القوانين التي تضعها الحكومات المغربية تصاغ بقوالب موجودة مسبقا في دار المخزن:
- الزيادات تكون في الأسعار، في ضرائب الصغار، في ساعات العمل في الغرامة، في الدعيرة، في القمع والتحكم....
- التخفيضات تكون بشكل غير مباشر في الأجر، في ضرائب الكبار، في الميزانيات، في الحرية...

في14,شباط,2008  -  08:26 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

الحقيقة أن مجرد الزيادة في الأجور أو الضرائب دون حماية المواطن بالزيادة في الأجر يعتبر سرقة مفضوحة، فكم مر من الزمن لم تزد الحكومة ولو سنتيما واحدا في الأجور؟ منذ 1995، كم بلغ كم الزيادة في الأسعار منذ ذلك الحين؟ نرجع إلى مجموع نسبة التضخم خلال هذه الفترة، لنجد أن مصيبة حلت بجيوب المواطنين. في حين ترتعد فرائص الحكومة كلما هددها الرأسماليون المتوحشون، فتحسب لهم آلاف الحسابات.
شكرا العزيز عبد اللطيف على تفاعلك السريع مع هذه النافذة.

في14,شباط,2008  -  08:42 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

لقد تكلمت عن العدالة الضريبية، والتي تعني أن المواطن يؤدي الضريبة نسبة إلى حجم مدخوله، تجاوزا للضريبة على الدخل، التي تعفى منها فئة معينة. ولذلك فإن الضريبة على القيمة المضافة تمثل عنوانا للحل السهل، على اعتبار أنه الأولى لا تشبع جشع الحكومة، عكس الثانية العامة والشاملة والساحقة للطبقة المسحوقة. ومن المنطقي أن تطبق النسبة الأعلى للضريبة على القيمة المضافة على المواد التكميلية أو مواد الرفاه(اللوكس) ومن المنطقي أن تكون أخف هذه النسب مطبقة على المواد الاساسية، لكن نرى أن الحكومة لا تهتم بهذا المنطق، فتنزل على أكثر المواد وأوسعها استهلاكا بضريبة عشرين أو أربعة عشر في المئة.
حين ترجع إلى المغرب أشعرني بذلك حتى أبعث لك الكتابين
مع تقديري ومحبتي لك الصديق الوفي هشام

في14,شباط,2008  -  08:53 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

هل تعرف كم سيربح الأغنياء من تخفيض الضريبة على الشركات؟ ما لا تستطيع عده، خاصة إذا كانت أرباح هذه الشركات كبيرة، أجزم أن ما خفضته هناك زادته على المواطن المغلوب، لأن الحكومة لا تزيد لأي أحد من جيبها، تقتلع من خبز الفقير لترضي الغني، وإذا كنا نحن المغلوب على أمرهم لا نستطيع لي دراعها، فإن هؤلاء الأقوياء يستطيعون ذلك(يمكن الرجوع إلى مهنيي الشغل الذين رغم السيبة التي يعرفها النقل استطاعوا أن يركعوا الحكومة ويمنعوا قانون السير الجديد) خلاصة القول أن العدالة الضريبية جزء من العدالة الاجتماعية، فكيف يمكن أن تكون الأولى بدون الثانية؟
شكرا عزيزي إبن الأطلس على مساهمتك القيمة

في15,شباط,2008  -  04:18 صباحاً, رباني رحيم كتبها ...

لم اكن يوم انشأت مدونتي للمرة الاولى قبل اربعة اشهر اريد الانتشار او الشهرة او الدعوة الى فكر جديد مهما كان وصفه ، كان الهدف من مدونتي هو فقط كتابة ما يجول بخاطري من خواطر تقلقني وتلح علي ولا اجد لها تفسيرا ولا اجد في كل ما اقرا واشاهد واسمع حلا لها ، لم اكن ادعو الى دين جديد ولا الى نشر فكر جديد لذلك كان اهتمامي بمدونتي قليلا لا يتجاوز كتابة الخاطرة وتركها الى ان اضيف لها خاطرة جديدة ولم اكن اهتم بالمدونات عموما كنت اقرأ بعض موضوعاتها ولا اهتم بالتعليق عليها لانني لا اريد الترويج لمدونتي او لفت الانظار اليها فهي كما اعتقد تخصني وحدي وهي بالنسبة لي الصديق الذي الجأ اليه احدثه بما يؤرقني ، كما لم اكن ارد على التعليقات التي كنت اجدها احيانا في مدونتي من عدد قليل من الزوار بسبب عدم الاعلان عن نفسي والترويج لمدونتي وافكاري ، كانت التعليقات كما هي العادة تركز على الشتيمة ولا تهتم بشيء آخر وفي نهاية الشتم وفي نهاية الشتيمة يوجه لي الشاتم دعوة للحوار معه من غير ان يترك اثرا لفكر قابل للحوار ، لعن وطعن وسب وشتم باقذع الالفاظ وبعده دعوة للمبارزة مع اعطائي الحرية في اختيار الزمان والمكان وكانها تحتاج الى حلبة لا يصلح لها موقع مكتوب .

لم اكن اعير هذه الدعوات وتلك الشتائم اي اهتمام او عناية ذلك لانني اقرأمنها كثيرا في اماكن مختلفة واسمع الكثير منها ايضا من خلال المآذن في شتى بقاع المسلمين كما ان موضوع النقاش او المبارزة لا يهمني في شيء لانني على يقين بان هؤلاء لا يملكوا الا نصوصا جاهزة وعليك ان تتحمل استظهارها على مسمعك واي راي لا يتفق مع ما يستظهرون سوف يترتب عليه اضافة جملة من النعوت والاوصاف الى قائمة الشتائم الاولى وسيكون اقلها التشبيه بالانعام ان لم يكن اضل سبيلا وهي العبارة المفضلة لدى اغلب المفكرين من اهل الذكر .

ظل الحال على ما هو عليه الى ان خطر ببال البعض لماذا لا يصبح بطلا قوميا بل امميا لان المسلمين امة وابراهيم كان امة ، لماذا لا يكون هو ايضا امة بحالها ؟ وهداه تفكيره الى ان يشكل اتحادا فيدراليا على غرار الاتحاد الفيدرالي الامريكي لم يعجبه من الاسماء الا ما شابه اسمها لم يرق له ولم يشف غليله الا ان يطاول امريكا ويتشبه بها وهو الذي يشتمها ليل نهار هو ومن كان على شاكلته ، الاتحاد الفيدرالي للمدونين ولم اكن اعلم بقصة هذا الاتحاد الا بعد ان رايت بام عيني منجزاته الخالدة ولا ادري الى الان من اتحد مع من وكيف اتحدوا ، تشكل الاتحاد وصار له رئيس واعضاء ونشيد اتحادي وعلم ومدونة وتم وضع دستور له ولم يبق الا فتح الدكان ومباشرة العمل ، لا بد من انجاز ضخم يكون بحجم طموح الجماهير التي تقف خلف الاتحاد ، لا بد من عمل يخلد ذكر الاتحاد ويسجله التاريخ له ولا بد من سلعة رائجة يتاجر بها الاتحاد تجلب له زبائن وموارد ويكون الاقبال عليها كثيرا ولا بد من ضحية تنحر على مذبح الاتحاد لينال بها رضا الله ويتحقق له التوفيق من عنده .

اختار الاتحاد ركوب مركب الدين لانه الاسهل ولان المطبلين له كثر ولانه لا يحتاج الى عناء كثير فمجرد ذكر الله ورسوله مع شيء من التهويش والتهويل تجد الف من يقول لك لبيك وسعديك حتى من غير ان يسألوا ما الخبر او يعرفوا القصة او تفاصيل الموضوع .

بحث الاتحاد عن صيد يكون باكورة انجازه يزين به سجله الذي يطمح ان يكون مشرقا وبث مخبريه في ارجاء مكتوب لياتوا له باسم او اسمين ممن لا يتكتفون احتراما للرئيس الجديد وفجأة جاء المنادي وجدتها وجدتها مدونة ملحدة امسك حرامي هذه واحدة ، وهذه اخرى وهذه ثالثة وقال قائلهم هيا لقد وجدت لكم عملا فاشتغلوا بجد لا يحتاج الامر منا اكثر من عدد من الرسائل لادارة مكتوب ونقضي على كل المدونات التي لا ظهر لها ولا سند ونكون بذلك اول المأجورين .

وتعالت الاصوات ما بين مهلل ومكبر وشاتم وقاذف ولاعن ، اللغة ذاتها لغة التهويش والتطبيل والتزمير ، وقامت الزيطة على راي اخواننا المصريين والزمبليطة والردح البلدي باجلى صوره واخس معانيه رسائل رايحة ورسائل جاية الى مكتوب وادارة مكتوب وتحريض له اول وليس له آخر ، وكما قال الشاعر اجمعوا امرهم عشاء فلما اصبحوا اصبحت لهم ضوضاء ، هم انفسهم احفاد ذلك الشاعر الذي وصف قومه قبل مئات السنين ولا يزال الوصف ساري المفعول وسيبقى .

وصرت الاحظ حركة غريبة في مدونتي لم اكن الحظها سابقا ، تعليقات وزوار ومناقشات تخلو من اي فكر ، تجاوزت التعليقات بعد الحشد الجماهيري عشرين تعليقا في يوم واحد وهذا ما لم تعهده مدونتي لانني كما قلت لم يكن هدفي الدعوة الى اي فكر ، وجاءتني رسائل عبر البريد الالكترني تهددني وتصفني بأقذر الاوصاف ،وركزت في معظمها على انني نصراني خنزير والقسيس معلمي دون ان يحتاج اي منهم الى دليل او يلتفت اليه . لساني لم يعتد على الشتيمة ولا اجيدها ، لم اقابل اي واحد من الشاتمين شتيمته لان ايماني واخلاقي واحترامي لنفسي يأبى ذلك كنت اراقب الامر وانتظر النتائج ، وازداد الضغط على مكتوب فرضخت ادارتها وكان شعارها اشطب تسلم وشطبت مكتوب مدونة رباني .

وتبادل القوم التهاني والقبل بالنصر العظيم الذي تحقق واليك بعض بطاقات التهاني :

يتقدم الاتحاد الفيدرالي للمدونين , بأسمى التبريكات وأصدق الشكر لكل أعضاءه , وزواره , ولجميع من تضافروا معنا في سبيل توجيه أنظار ادارة مكتوب لحدف مدونة رباني رحيم ومدونة عربي وبس الالحادييتن و قد تم بالفعل -على إثر تضافر جهودكم المخلصة معنا- حذف المدونتين يوم الجمعة الثامن من شباط لكم منا جميعا كل الشكر والامتنان على ما قدمتموه من تعاون صادق وضع اللبنة الثانية لنجاح الاتحاد - ليس اتحادنا الفيدرالي - وانما اتحاد الغيورين على دينهم معنا , بعد أن وضعنا جميعا , ويدا واحدة , اللبنة الأولى بحذف مدونة أيقونة الشرق صباح الاثنين - 21 -كانون الثاني تحياتنا للجميع بلا استثناء .

أيها الأخوة الأعزاء

أهنئكم على شطب مدونتى ربــانى , ومروان الإلحاديتين
http://rubbani.maktoobblog.com
http://marwane90.maktoobblog.com
ونشكر لإدارة مكتوب استجابتها لرغبتكم والتزامها بقوانينها
ولوائحها التدوينية
mohamed ramadan كتبها
الأخ أبو بكر الصديق
أشكرك من كل قلبي على هذه البشارة
وأشكرك على المرور الذي أسعدني 00وأشكر إدارة مكتوب على سرعة الاستجابة
على فكرة ذاك الخنزيز رباني نصراني ومن أشد الحاقدين على الإسلام
م / طارق وجدى كتبها ...
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخوانى و اخواتى الاعزاء
اهنئ نفسى و اهنئكم باستجابه ادراه موقع مكتوب و شطب المدونتين التين اعلنا عنهما سابقا و اللتان قامتا بنشر الالحاد و الكفر الصريح و سب الاسلام و الحبيب عليه الصلاه و السلام .
لله الحمد و المنه و الشكر
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
تلك هي بعض عبارات التهاني التي تبادلها القوم ولا يتسع المجال لعرض بقيتها ونود التنويه الى ان الكلمات المكتوبة باللون الاحمر والتي وردت في مدونة الاتحاد الفيدرالي هي اخطاء املائية يعرفها طلاب المرحلة الابتدائية .
ليس غريبا على امة توالت عليها الهزائم والنكبات والاحباطات وكل اشكال الفشل ، وعانت الامرين ذلا وانحطاطا ، وعز في ديارها الفرح ، ان تبحث عن شيء مهما كان تجعله مناسبة لتبادل التهاني وتقيم لاجله الافراح .
لقد ساعدت الحملة التي تنادى القوم اليها على نشر مدونتي وتعريف القراء بها خلافا لما كنت ارغب واود واصبح اسمها يتردد بين المدونات وهذا وحده اثم عظيم لو كانوا مسلمين ، لقد ارادوا التشهير بي الا انهم شهروا بانفسهم بتلك الالفاظ السوقية البذيئة التي كانت وسيلتهم الوحيدة في الدفاع عن الاسلام الذي اساؤا اليه اكثر مما احسنوا ، ولن يكون لهم من الاجر الا ما اعطاه لهم المعلم بتاع القهوة ، لقد ارادوا التشهير بي فشهروا بانفسهم واشهروني والحمد لله الذي لا يزاود على ايماني به مزاود من غير رياء ولا سمعة ولا صيت او شهرة وكفى به بحالي عليما خبيرا .


في15,شباط,2008  -  01:27 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

إن حدف المدونات ليس حلا لقمع الرأي، يمكن للمقموع أن يدون في مكان آخر، أن يختار إطارا غربيا لا يقمع أبدا، الحل هو الحوار، هل تظنون أن رباني كافر وملحد؟ إذن حاوروه وحاججوه فكرة فكرة، بالدليل والحجة، تغلبونه أو يغلبكم، وإذا أحسستم بأن فكره خطر على العقيدة والإيمان فحذروا الآخرين من فكره وانصحوهم بالانتباه حين زيارة مدونته، هذا هو التصرف المتحضر الذي سيبدي المسلمين للعالم في صورة بشر خلقهم الله للحب والسلام والأمن والطمأنينة وليس للقمع والقتل والسب واللعن وإصدار أحكام الحرق الأبدي بالنار الموقدة، وذلك حتى قبل أن يجمعنا رب الكون في يوم عظيم إسمه يوم الحشر. لكن أين لنا من أخلاق الحوار؟
هل يستطيع هؤلاء أن يحذفوا كل ما يجري في الشبكة العنكبوتية؟ ملايين الكلمات بل ملاييرها كل يوم وربما كل ساعة، فيها احتقار للإسلام والمسلمين واستخفاف بخير البرية محمد صلى الله عليه وسلم، فماذا نصنع؟ يجب أن نكون على صورة مخالفة لما يقال عنا وعن ديننا، لا أن نؤكد ما يقولونه ويدّعون، هذه هي الوسيلة الوحيدة للدفاع عن أمة الإسلام

في16,شباط,2008  -  04:56 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

لكل الأصدقاء و الصديقات و الإخوة و الأخوات لكل الأعزاء هأنذا أحاول العود ة
لكم يا من أمطروني بكلماتهم الجميلة و تشجيعاتهم؛ لمن لقبني بعصفورة التدوين ولمن كتب إيميلا وهو يعاني من الزكام و لمن إستحلفني الله بأن أعود ...
هاأنذا أحاول أن أعود فتحياتي لكم
موضوع سيتبع بإذن الله
(le micro credit au maroc

في16,شباط,2008  -  08:14 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

يسعدني أن تعودي للتدوين مرة أخرى، لكني لم أرد النفاق حين تفهمت أسبابك
كل المدوة والتقدير أخت نونو

في17,شباط,2008  -  08:57 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

ali je suis tout a fait comprehensive, je suis encore fatiguee , je manque d envie mais j essaye de rester et a contribuer avec ce que j ai a dire.
tout le respect
quand j aurai plus de concentration je revienderai pour lire ton article
bonne journee

في17,شباط,2008  -  09:08 صباحاً, مجيد كتبها ...

بعد التحية
أرى أن تحليلكم منطقي للغاية ولكن لا أتفق مع مقدمتكم فالسيارات المستوردة تبقى ذات جودة عالية انظر كيف فشلت سيارات السوق حاليا عن ايجاد بديل لسيارة المرسديس 240 كسيارة اجرة عالية التحمل توفر هامش ريح لسائقيها و لصاحب الرخصة ا يضا.السبب في اقبال المواطن المغربي على السيارات الجديدة يرجع فقط الى تحفيزات القروض.

في17,شباط,2008  -  09:45 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

Je t'ai dis celà parce que j'ai remarqueé que tu n'as pas manqué d'encouragement,
chose que je n'ai pas osée, par respet pour ton choix

في17,شباط,2008  -  09:53 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

لو سألت الألمان أنفسهم صانعي الميرسيديس240 للأجابوك بأن العمر الأقصى لاستعمال هذه السيارة هو عشرون سنة،(موديل1988، بينما توقف صنعها سنة 1985) بعدها تصبح هذه الآلة خطرا على صاحبها وعلى الآخرين. لا يغرنك المعدن الصلب الذي صنعت منه أو الحيوية التي تظهر بها في الطرقات المغربية، فإن مكوناتها الدقيقة يمكن أن تسبب حادثة مريعة في أي وقت، مثل كابلات الفرامل أو براغي المقود أو محور العجلة الأمامية وهلم جرا، ليست السيارة القديمة بظاهرها فقط وإنما "بمصارينها" أيضا
تحيتي لك أخ مجيد

في17,شباط,2008  -  02:39 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

اضن انك ناقشت الموضوع من مختلف جوانبه.حقيقة ضريبة الليزينغ او غيرها من الضرائب المتوحشة ثمثص جيوب المقهورين في هدا البلد.لكن لدي سؤال اود ان اطرحه عليك كيف تستطيع دوتة متخلفة متل المغرب ان تسدد اجور الدرك او الجيش لولا 'بعض' الضرائب

في17,شباط,2008  -  04:36 مساءً, رؤى ثقافية كتبها ...

حول مجلة شرفات


في إطار تفعيل المقترحات، وبذر صيغ عمل تتماشى و الأهداف التي تتوخاها جمعية شرفات للكتاب و الإعلام، تعلن اللجنة التنسيقية عن فتح باب الترشيح لتحمل المسؤولية الإدارية و التحريرية لمجلة شرفات ( دورية تهتم بالأدب والفكر و الفن).

في17,شباط,2008  -  10:38 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...

أخي علي

حين تعلم الدولة أن القاعدة هي الشعب وأن هذا الشعب هو الذي يصنع الوطن وأنه لاوجود لهذا الوطن بدون الشعب


وحين يعلم القائمون على أمور هذا الشعب أن قرارا ما سيزيد في ثراء فئات قليلة ويعمل على تفقير فئات عريضة تشكل القاعدة

وحين يحز في نفوسهم أن يكون المواطن بخير معلنين ساديتهم المستفحلة

فكل ذلك يحملني على القول بأنه قرار مع سبق الإصرار والترصد أسميه سفالة وجريمة في حق الشعب


واعذرني على هذا التعبير إنهم جميعا لايساوون أصغر شعرة في است اي مواطن بسيط

المواطن العظيم فوقهم جميعا وفوق جميع السفلة



محبتي

في18,شباط,2008  -  01:30 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

قبل أيام أوقفني دركي من مركز درك سبع عيون بعد أن تجاوزت منعرجين في اتجاه فاس قريبا من واد الجديدة، اتهمني بالتجاوز غير القانوني بينما الحقيقة أن أحدهم أشبع بطنه بالكباب ثم دخل إلى الطريق دون انتباه فتجنبته، لكن الدركي النبيه جدا اعتبر ذلك تجاوزا، وحين عرف أني أدرس بسبع عيون استشاط غضبا وأفرغ علي حقده بهيجان عجيب، فقط لأنه لا يستطيع أن يأخذ الضريبة الأخرى التي تكلمت عنها يا عثمان في تعليقك، وكدت أخص بمقال ساخن في هذه المدونة لكني خفت أن يمسه سوء إذا بلغ ذلك الجهات العليا.
نعم تلك الضريبة التي توجد في كل مكان، في الإدارات العمومية، في الطريق، في الصفقات، ...حتى أصبحت حقا لا ينازع
تحيتي لك ومودتي

في18,شباط,2008  -  01:33 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

كل التوفيق لهذا المولود الجديد الذي سأشارك فيه بكل ما أوتيت من قلم

في18,شباط,2008  -  01:45 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

إذا قلبت الأمور من نواح عديدة ستجد أن الضريبة لا يؤديها سوى المستضعفين، راجع الضرائب التي يؤديها الكبار، أصحاب الشركات والمصانع الكبرى، لتكتشف كيف يلعب هؤلاء مع الضرائب، فلا يؤدون سوى واجبات بعيدة عما يجب أن يؤدوه، والمقابل، بقشيش يعتبر نقطة في بحر أرباحهم، فمن يراقب؟ من يراقب المراقب؟ ومراقب المراقب؟..
خلي داك الجمل بارك آمولاي عمر

في18,شباط,2008  -  01:49 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

أدعوك لقراءة الجزء الثاني من موضوع القروض الصغرى ووحوش تفترس مواطنا مهزوما(الجزء الثاني:فريق الأحلام ورقم الأحلام).
مع التحية