كيف تتعرف جريدة "أخبار الأدب" أو "القدس" أو "الشرق الأوسط" أو قناة "الجزيرة" أو القناة الثانية المغربية أو أي جهاز إعلامي معروف، على ما يروج في المغرب من أنشطة ثقافية؟ من المؤكد أنها لا تقبل أي مصدر من المعلومات سوى ما يزودها به وسيط أو وسيطان في كل بلد، ومن المؤكد أيضا أن الموضوعية في هذه الحالة منعدمة ما دامت الثقافة تعمل بالوسائط والسماسرة، ومن ثم وجب تنبيه المتلقي العربي إلى خطورة اعتماد المنبر الإعلامي مصدرا وحيدا للخبر
لقد تحول فضاء الإنترنيت إلى أداة فعالة تقتل احتكار السماسرة لأخبار الأدب، وأصبح بإمكان المغبونين من الكتاب كسر الحواجز والطفو على السطح بعد معاناة طويلة مع الوسطاء، وإن كانت بعض المواقع الإخبارية المحترمة على الإنترنيت تكرر مهزلة الوسائط ولا تقبل الأخبار الأدبية سوى من سماسرتها الموجودين في عين المكان )(محيط،إيلاف،ميدلت إيست...)، يبقى أن على الكاتب معرفة الوسائل التي يستطيع بها التعريف بنفسه وتقديم إبداعاته إلى القراء، دون إسفاف أو انبطاح أو استجداء
عندنا في المغرب كثير من الكتاب المتعففين الذين لا يشترون الأقلام ولا يقبّلون الجزمات، أدوا الثمن غاليا، لأن قليلا من المغاربة يعرفونهم وقلة أقل من القراء العرب يتعرفون على اسمهم فحسب دون كتاباتهم، كتّاب كبار سقطوا ضحية السماسرة، وما أكثرهم في المغرب، قتل وطني وقتل جهوي، فهم لا يكتفون بقتل الكاتب ومحو صوته في تراب البلاد بل يمحونه في المدينة التي يسكنها، وسأضرب المثل بكاتب مغربي مبدع لا يشق له غبار في مجال القصة، الأستاذ الكبير إدريس الصغير، الذي يمتلك أسلوبا خاصا به في الإبداع القصصي، لم يتورع السماسرة في حجبه عن القراء المغاربة بل حاربوه أيضا في مدينته، القنيطرة، كيف يمكن لرجل أكثر موهبة من محمد شكري أن يخبو اسمه بينما أطفال صغار لا يزالون يرضعون حليب القصة يحتلون شاشات التلفزيون بكل وقاحة ن(نفس الشيء يحدث في مجال الفن، إذ أن صبيا صغيرا في إحدى القنوات يقدم أصدقاءه ضيوفا مملين، ودون رصيد، على المشاهدين بينما عباقرة الفن المغربي ضربت عليهم العنكبوت بنسجها) هذا غيض من فيض، والمطلوب من المؤسسات الإعلامية أن تنبذ سياسة الوسائط وأن تتعامل مع مراسلات المبدعين مباشرة، أن تصنع لجان قراءة تفحص ما يقترح عليها ثم تنشر أو لا تنشر، أما أن تتصل بالسمسار ليعطيها رأيه في فلان وفلان ، أو أن تعمد فقط إلى ما يمدها به مطلقا دون أي اعتبار آخر، فلعمري هذا مما يقتل الثقافة ويحولها إلى ساحة بيع وشراء وتوارث ومصالح تتحكم فيها الأخوة والصداقة والعداوة والحسد والحقد وهلم جرا
كتبها علي الوكيلي في 09:09 صباحاً ::
كثيرون في المغرب، من أمثالك أيها الصديق العزيز ومن أمثال أخينا إدريس الصغير، الصغير باسمه والكبير في فنه يعانون من النسيان والضياع، وليس لعيب فيهم أو في كتاباتهم، وإنما فقط لاحترامهم لأنفسهم وأقلامهم. وهذه بدعة قديمة جديدة؛ ففي أدبنا العربي القديم آلاف التحف الأدبية المنسية لأن أصحابها أداروا ظهورهم للسلطة وارتفعوا بكرامتهم عن تدنيسها بالتسول والتزلف وتقبيل الأعتاب والأذناب. وهذا أبو حيان التوحيدي المغبون أيضا هم مرة بالانتحار وأحرق كتبه كمحاولة يائسة منه للتعبير عن سخطه. لا تبالي بهم جميعا، فقط اكتب واكتب، فالكتابة الجيدة لا بد وأن تجد لها اليوم أو غدا من يقرأها. فكما يوجد في مكان ما كتاب عصاميون يحترقون إبداعا في صمت، هناك أيضا قراء عصاميون يوجدون عند هذا الطرف أو ذاك من كتاب أو موقع، وهم لا يتعبون في رحلتهم للبحث عن قليل من الغذاء الروحي الأصيل وسط غابة كثيفة من الوحوش والسماسرة والسطحيين... الكاتب الجيد هو من يكتب للناس عبر خميرته وعجينته وعبر جدانه الخاص وليس عبر وساطة فلان أو موقع أو جريدة أو إذاعة أو تلفزيون... وأعتقد أنني لست أقل سعادة منك في التعرف إليك وإلى عنصرك الصافي الطيب عبر فن التدوين... وهل هناك أفضل مما نلته منك أو ملته مني من غير واسطة أو سمسار..!! واصل رحلتك الأثيرية الشفافة ولا تغتم ولا تهتم.. مع فائق تحياتي لك ولصحبتك الأثيرية الجميلة.
أعتذر للإخوة المدونين والقراء على هذا الإزعاج الذي سببته لنفسي من خلال محاولة التحكم في التعليقات
سترجع الأمور إلى ما كانت عليه من قبل
شكرا لكم جميعا
لعلك انتبهت إلى جملة في غلاف مجموعتي عندما تحدثت عن طحالب المؤسسة
المؤسسات التي تحتكر المشهد الثقافي
لازلت لم أتوصل برأيك بعد ولكني وأنا أقرأ كتابيك قراءة ثانية أحسست أنني أمام عيار كبير ووزن مميز لكاتب ينبغي أن يكون صوته بارزا في المشهد
محبتي الغامرة
لقد كنت أظن أن قصصك ستسهل علي القراءة فأخرج بسرعة إلى تصور ما، لكنك، وأنت المتمرد على اللغة والبلاغة وأنماط الكتابة المعتادة صعّبت عليّ الأمر، وقد كنت على وشك الاعتذار لك على التأخر، على أمل أن تمهلني وقتا إضافيا. مع تجديد هذا الاعتذار لك الآن عن وعد متسرع ما كان ليكون.
أشكرك على قراءة الكتابين، كما أنه أسعدني أن يكون أحدهما أو هما معا أمتعاك، في انتظار صدور الكتاب الثالث قريبا(الفصل19) والذي أتمنى أن يكون أحسن من الكتابين السابقين
تحيتي لك وتقديري
إعلان
منتدى الشعب
الإعلان رقم 01 بتاريخ 13/1/2008
تحية نضالية
يعلن المنتدى عن فتح باب طلبات الحصول على أقسام بأسماء المدونات والأحزاب التي يريد أصحابها أو المنتمون لها أن يكونوا فاعلين في المنتدى وسينال كل صاحب مدونة أو متكلم بلسان حزب ما إشرافا في قسمه ليكون مسئولا عليه .
كما نطلب من كل من أراد الانضمام للمنتدى أن يقترح مشروعا للقانون الأساسي للمنتدى والذي سيفتح نقاشا ليكون المنتدى ديمقراطيا بنظام انتخابي وتعددي وتكون أول بادرة جديدة في عالم المنتديات .
تفضلوا بالدخول للمنتدى ولا تترددوا في وضع لبنة
http://charb.euro-talk.net
ادارة المنتدى المؤقتة هيئة الاعلام والتواصل
منتدى الشعب
آشنو أخ علي تريد أن تفرض الرقابة أيضا، قررت تكبيل التعليقات هههههه كانت مزحة.
مقالك اليوم يستدعي مشكلة عميقة يراد لها أن تدفن و تنسى، كثيرون من مثقفي المغرب و مبدعيه في كل المجالات المعرفية تعرضوا لأسوأ أشكال الإقصاء و النفي. أتذكر قبل سنتين أو أقل، رغم أنني أعاني من عقدة قديمة حول الكتاب حدثت مع مدرس الفلسفة منذ زمان الدراسة الثانوية، مغاربة أدباء مقيمين خارج الوطن رفضت معظم دور النشر و الطباعة الاهتمام بابداعاتهم المتميزة، و يستشف من ادراجك أن المغربيين يحملون نفس الهم داخل البلد.
نقطة على الهامش:" و استمرارا لوصية تدليل العسكر، تزوج سيدنا من ابنة عسكري قديم في الجيش" ...و أمور كثيرة.
تقبل تحياتي و بورك من مثلك في حب الوطن من كل المناحي.
العزيز هشام، لم أكن أريد التحكم في التعليقات، لكن تحول المدونة إلى سوق كبير فيه الحكمة والحب والفلسفة والمعرفة إلى جانب الحقد والكراهية والشتم المنحط جعلني أفكر في حماية هذه الفسحة من عبث العابثين، لكني فشلت...
شكرا على انشغالك بهذه المدونة المتواضعة
أخيرا نستطيع التعليق مع أن تعليقي وصلك بالبريد إلا أنني أحيي قلمك و قلم الشرفاء من بني أمتنا أما أصحاب الوسائط فسيصفق لهم المنافقون و لن يزيدوا الوطن إلا تفرقة و كراهية و حقدا طبقيا.
تحياتي و على مدونتي حوار بين الأختين دنيازاد و شهرزاد إن شئت الإطلاع
أخي الوكيلي، تحياتي
ان ما وصلت اليه اليوم شبكة الأنترنيت من انتشار قد اربك كل حسابات الجالسين على صدر الاعلام عامة وقد ولوا وجوههم، مؤخرا الى هذه الشبكة لما لها من مكانة وتأثير. من كان يتصور أن تظهر ابداعات، غاية في الجمال، لولا التدوين، وقد نوهت مؤخرا، بجمالية السرد، في احدى هذه المدوانات. وقد اعجبت بمواقفك. إن أغلب المثقفين و الأدباء و المحللين السياسيين الذين يخطبون على صفحات أغلب الجرائد ومنابر القنوات يقولون أشياء تختلف عما يقولونه في أماكن أخرى. وقد يقول أحدهم كلاما في التلفزيون ويقول كلاما مختلفا على صفحات جريدة أو على منبر قناة أخرى. إن الأمر لم يعد بالمواقف والمبادئ بل بالعمولات والأظرفة.
الخوف كل الخوف من أن تنتقل العدوى إلى الإنترنيت، فإذا عرفنا أن الترويج للنشر الإلكتروني هو أيضا يخضع لإكراهات خاصة، فإذا كانت عندك مدونة خاصة بك فعليك أن تعرف بها أو أن تنخرط في ما يسمى التدوين الجماعي(كما في مكتوب) وإلا فستبقى مدونتك غير معروفة ومن ثم لا يلتفت أحد لكتاباتك. في هذه اللحظة تقوم بعض المؤسسات الإخبارية الافتراضية بالنشر الإليكتروني، فتستطيع أن تعرف بك، من خلال اختيار مقالاتك أو من خلال مراسلات خاصة منك إليها، هنا يعترض طريقك السماسرة
هي ظاهرة غير منتشرة بحدة اليوم لكن لا أحد يدري ماذا سيحصل غدا
شكرا أيها الفاضل على زيارتك الميمونة
إن التضامن بين المدونين لمن شأنه أن يقضي على مثل هذه الظواهر. فقد تعرفت على مدونتك و أُخر من خلال مدونات أخرى. أما الاتحادات والتجمعات للمدونين فإنها، مستقبلا، ستلجأ الى مقاييس شتى، سياسية، اقليمية، اثنية الخ، لقبول هذا والدعاية لذاك. ألم يرفض "تجمع المدونين المغاربة" عضوية المدونة حليمة عبد القادر وهو لم يبدأ بعد.
شكرا على الزيارة. ملاحظاتك قيمة .
نتمنى أن يقوم هناك تحالف بين المدونين لمواجهة كل أشكال القمع والتغييب، ولو كانت عندي المعرفة التقنية لأشهرت كل المدونات المتميزة بغض النظر عن معرفتي الشخصية بأصحابها.
شكرا أخي ابن الأطلس على هذا التواصل الجميل
وا عتق راسك ا سي الوكيلي
راك علقتي بالشبكة ديال الماريا ليوم
ودوز فك معايا قبل ما تشرك لخيوطة ديالها
مررت أخت ثودة وقطفت من ذلك الكشكول الجميل وتركت تحية ملفوفة بالتقدير والمحبة والامتنان والشكر الجزيل
وسأرجع بعد حين
ماالذي نريده من التدوين على مدونتي؛تفكيروتحليل وتساؤ لات هشام ونصيرة(نونوالعربية)
أدعوك للقراءة
سلامي
المدون رباني والمدون الجزائري وجها لوجه
الإله والإنسان تحت ضوء النقاش
من مدونة رباني/ ليقولن الله
الصديق علي:
أود أن أشير إلى الملاحظات التالية:
1/ التمهيد لاندلاع ثورة مضادة لحزب البعث في العراق بعد أن عجز الغرب عن اسقاطه إثر تأميمه للموارد النفطية و توجيه عائدات النفط للتصنيع و مخططات التنمية.
2/ اغتيال فرضية التوافق البعثي العراقي و الشيوعي الإيراني، فالشيوعيون هم أهل الثورة الحقيقيون في ايران. غير أن فكر علي خوميني أظهر لإدارتي ريغان و ميتران أنه ضروري للحفاظ على الصراع في الشرق الأوسط.
رغم أن الفرضية تواجه تاريخ الإحتراب الدموي بين البعثيين و الشيوعيين العراقيين، غير أن المنطلق الإنساني للفصيلين و اختلاف الموقع الجغرافي و سيطرة صدام حسين الدقيقة على مفاصل الدولة العراقية تهديد و اندفاع نحو حلف إيراني-عراقي: حلف يبغضه الغرب و لو كان احتمالا ناجما عن دراسة و تأمل نظريين.
3/ مساهمة حركة أمل ،التي أنجبت فيما بعد ميليشيا حزب الله، في اسقاط الحركة الوطنية اللبنانية و انطلاق عمليات ذبح الفلسطينيين و تقويض استراحة المقاتل التي كانت تحتاجها بشدة منظمة التحرير.
4/ فضائية نيو تيفي التابعة لنبيه بري، زعيم حركة أمل و رئيس مجلس النواب اللبناني، واجهت فضيحة مع إحدى مذيعاتها حيث و تعليقا على خبر اغتيال أحد النواب المؤيدين لأمريكا، تحدثت المذيعة عن شوق شعبي(شيعي بمنظورها و منظور القناة) إلى سحل أعوان أمريكا. طردت الفضائية المذيعة.
5/ البرنامج النووي العراقي: لم تتخوف منه الدول الإسلامية كافة، فمرجعية النظام العراقي السابق واضحة، بينما أرغى و أزبد الغرب. قتل العالم يحيى المشد و نسفت المنشآت النووية العراقية، لأنها مثلت تهديدا حقيقيا و ملموسا لإسرائيل. لنقارن حيثيات انهاء برنامج العراق النووي بما يحدث الآن للمشروع الإيراني.
رغم كل هذه الحقائق و التحليلات المنطقية لا تزال الكتابات التي تعتبر الحرب الايرانية العراقية عبثا......و أشياء أخرى
لك السلام أستاذنا العزيز
أعترف أني قرأت الحرب العراقية الإيرانية بمرجعية جيوسياسية معقدة في المنطقة آنذاك(يجب الرجوع إلى 1979 وقراءة الشرق الأوسط برمته)، كما لو أن الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا كانوا يبالغون في الخوف من البعبع الشيعي الذي قد يشيع ثورات شعبية شيعية وسنية، وكان لابد من كسر شوكته بطريقة ما. لكن مع ذلك، لم أفهم المعادلة الحسابية التي أشرت لصدام حسين بإشعال فتيل الحرب وادعاء أن الأهواز أرض عربية. هل كان يريد احتلال الأهواز نهائيا؟ هل كان يريد تكسير الاندفاع الإيراني؟ هل كان ينفذ إرادة دولية؟ لا أستطيع لحد اليوم فهم حساب الربح والخسارة في تلك الحرب.
تحيتي لك وتقديري لتحليلك العميق
الصديق علي:
تساؤلات دقيقة، في رؤيتي للمسألة، أستنكر الأسلوب الخطابي الذي استخدمه علي خوميني مع الإدارة العراقية البعثية. أحمد حسن البكر، من منطلق الطبيعة الثورية في العقل البعثي و التي تساويها بإرادة الشعب، هنأ مرشد ثورة إيران بالإنجاز غير أن التفاعل الإيراني وسم بتوجه امبريالي، حيث كان علي خوميني يختتم مراسلاته إلى البكر و من بعده الرئيس العراقي صدام حسين ب:"السلام على من اتبع الهدى". كان خويني يعتقد أنه مالك الحق و الولاية و الشرعية في العالم الإسلامي، رغم أن مفارقة ثورته بنيوية، فلا يمكن أن تنادي دولة متأسسة على مذهب أقلوي بالأممية و الوحدة؟ إلا بالقوة و فرض المعتنق الشيعي على المسلمين أجمعين.
أرى أن علي خوميني لم يحمل مشروعا أمميا للمنطقة الإسلامية، و إنما كان داعيا للقومية الفارسية القديمة و ساعيا إلى إحياء مجدها الغابر.
طروحات صدام حسين كانت واضحة: شط العرب يجب أن يخضع للتقسيم المناسب لكلا البلدين، الجزر الإماراتية الثلاث يجب أن تسترد و الأهواز أرض عربية.
لقد شهد العالم مآسي و أحزان الأهوازيين، و هم شيعة، لأنهم: عرب. و قد أسهمت القضية الأحوازية في تمزيق قناع التدين الذي تسترت به أحلام خوميني. أو ربما، كي لا نتهم بالإساءة إلى الجمهورية الإسلامية، فإن البرنامج الرئيس للثورة يرتكز على القومية الفارسية الشيعية.
الأخ الكريم علي، ما أقوله تحليل مواطن عربي قومي، و لن أكون نمطيا(despotique) فأتغاضى عن دعوتك إلى مطالعة ما يقوله الجانب الإيراني الذي أعتبر الوطن العربي في حالة حرب معه. و مؤخرا فقد وعد جعفري القادة العرب بتخليص العراق من النفوذ الإيراني إذا انتخب رئيسا للحكومة العراقية مجددا.
الخليجيون نادمون على أيام صدام حسين و زمن البوابة الشرقية المحصنة. هذا ما أستشفه أستاذنا الغالي.
كما أنني في زيارتي القادمة إلى المغرب سأحرص كل الحرص على اقتناء كتابيك الأدبيين المهمين بلا شك.
لك تحياتي.
على مدونتي إنما المؤمنون إخوة لكننا خائنون ؛ موضوع أكتبه بنور آية من سورة الحجرات وبتعاسة الوضع الراهن.
أدعوك للقراءة إن شئت.
مع التحية
الصديق العزيز هشام
الأثر السلبي الإيراني أراه اليوم واضحا في العراق ولبنان، إذ لم تعد المسألة متعلقة بالتماثل المذهبي وإنما الأمر يتعدى ذلك إلى هيمنة سياسية شعبوية، تخل بالحاجيات الحقيقية لعرب المنطقة، العرب الشيعة في حاجة اليوم إلى السلام والبناء لا أن يكونوا قطع شطرنج في لعبة غامضة ودنيئة.
شكرا على إغنائك لهذا الموضوع الذي قد نعود له في مستقبل قريب
يمكنك مدي بعنوانك في المغرب لأرسل لك كتابيّ، فإنه ليشرفني أن تكون من أحب قرائي إلي
صبر يا لمحقور لا تبكي لا تلاوط
راه الدنيا بلوجوه و لاخرة بالزراوط
تحياتي
تدخل جهاز القمع المغربي بشكل وحشي في حق الأطر العليا المعطلة، أثناء احتجاجها ومطالبتها بحقها في التوظيف المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، وفقا للقرارين الوزاريين، ووفقا للدستور المغربي ومواثيق حقوق الإنسان التي تنص على أن الشغل والحياة الكريمة حق لكل إنسان.
تضامن معنا ولو بتعليق
تضامن معنا ولو بتعليق
تضامن معنا ولو بتعليق
زرت مدونتك الشاعرة وقطفت كثيرا من الأزجال العطرة، تبارك الله عليك والله يحفظك، ومزيدا من الكلام الذي يبرهن على قدرة اللغة العربية المغربية على منافسة الشعر الفصيح
تحيتي وتقديري لك أستاذ تقي الدين
كثير من مشاكل الحكومة المغربية يراد لها أن تحل بالتنكيل والضرب وإهانة كرامة الشعب، وليس أي شعب، زبدة المجتمع وأطره العليا، هو وضع أشبه بمن بنى بناء شامخا ثم اعتلاه ثم أمر أن تهدم قواعده، فإذا انهار أصيب الجميع، الظالم والمظلوم.
سنرى في يوم من الأيام اجتماعا حكوميا أسبوعيا تدرج فيه ميزانية الهراوة الأسبوعية ونتائجها
تحيتي وتقديري
وأنا أتخلص من آخر التزاماتي الشخصية لأعود إلى مدونتي التي هجرتها فترة من الزمن، توصلت بخبر شطب مدونة الزميلة مليكة مزان، هذا الحذف الذي يندرج ضمن الحملة المسعورة التي يقودها ثلثة من المدونين الذين نصبوا أنفسهم أولياء على مدونات مكتوب وباقي المدونين...
هنا، لابد من طرح السؤال: أين هي إدارة مدونات مكتوب من كل الذي يجري؟؟؟ هل سلمت مفاتيح القيادة لهذه الثلة كي تقود سفينة مكتوب من دون شعار "حرية الفكر والكتابة"؟؟؟ هل قدمت إدارة مكتوب استقالتها الجماعية لتتولى هذه الثلة الإشراف على المدونات؟؟؟ لتحذف ما شاءت وتبقي ما شاءت؟؟؟ هل هي حرب معلنة على كل الأقلام الحرة من قبل هؤلاء المنتفعين من الدين وبياعي الدجل ومروجي الإسفاف والهبوط الإبداعي والفكري؟؟؟
===================
طالع الإدراج كاملا بمدونتي وامنح صوتك حرية الفكر والكتابة
دام لك الحضور و التجلي...
تعرف أخي إدريس أن الشرق العربي له نظرة خاصة للأخلاق، فهو موطن الرجولة بالشنب، وموطن القتل من أجل الشرف وموطن شرطة الآداب والمطاوعة وغير ذلك، في الشرق العربي كان قمع الكتاب قائما لسببين، سبب سياسي وسبب أخلاقي. أما في المغرب العربي، حيث الأثر الأمازيغي واضح فلم يقم القمع إلا بوازع سياسي، أما التعبير فإنه قلما تعرض للتضييق، ولو كان محمد شكري أردنيا أو سعوديا لكان قتل منذ زمن بعيد وليس فقط منع من الكتابة والنشر.
لكن في السنوات الأخيرة وصلتنا حصتنا من هذه الرؤية الأخلاقية التي تعتبر الآخر قاصرا يحب توجيهه أو منعه أو قتله وذلك أضعف الإيمان. وإذا كنت أنت فوجئت بما حصل للمدونة مليكة مزيان، فأنا لم أفاجأ، ولو قامت جهة رسمية في المغرب بقمعها لكنت آنذاك غرقت في الدهشة والنكد، لأننا والحمد لله، ورغم كل ما يقال، لسنا في هذا الهم شرق.
مع احتراماتي لإدارة مكتوب، أرى أنها منتشية بهذا الكم الهائل من المتطرفين الذين، والحق يقال، صنعوا لها صيتا كبيرا في عالم إدارة المدونات، وبما أنها تقدم سلعة تباع وتشترى، فمن المؤكد أنها ستميل للأغلبية المكونة لهذا الجسم التدويني.
تحيتي ومحبتي لك
أخي الكريم الوكيلي
وأنا أبداً لم افهم نك تقصدني , فأنت أكبر من تلك العبارات التي لااريدها من أناس
أكن لهم كامل الإحترام و الكثير من التقدير لذلك جاء تعليقي على ذلك النحو
ربما تأخدنا بعض فورات الغضب لكنه لزاماً علينا التعقل وحسن الخطاب
وخاصة خاصة عندما يكون المعلق من حجم ومستوى علي الوكيلي
أبادلك أخي نفس المشاعر الأخوية أو أكثر واحييك على تجاوبك
دمت مخلصاً لله وللوطن
مودتي
الأستاذ الفاضل علي الوكيلي
تحية طيبة
لمست جرحا ملتهبا بتدوينتك هذه، القضية أوسع واسوأ حتى من بشاعة حرمان كثير من الكتاب المبدعين المجيدين من حقهم في التواصل مع المتلقين، الأمر يحمل في طياته أمتهان لحق المتلقي في معرفة المبدعين والتواصل معهم، وهو يزور ويزيف وعي الناس بأنتقائيته فيمن يصل أليهم بأنتاجه الأبداعي ومن لا يصل
ربما أن الشبكة العنكبوتية تفتح بابا لأختراق هذا الحصار من السماسرة والوسطاء
ربما
تحياتي أليك وإلى كل المغرب الحبيب
كل المحبة لك أخي حاج سليمان، واعلم أنك من أعز المدونين لدي بما حباك الله من حب كبير وصبر على الأذى، وحتى ولو صدر منك أي شيء فإني أعلم أنه عن غير قصد.
دمت صديقا عزيزا ومدونا صادقا رزينا
نحن في المغرب نعاني بشكل بشع من الفساد الاقتصادي والسياسي، وكان لابد أن تنطبع الثقافة بشظايا هذا الفساد، لكن تبين أن فساد الثقافة أعظم أحيانا من كل مظاهر الفساد، وقد برهنت جائزة المغرب للكتاب مؤخرا عن فساد مريع ربط بين الأجهزة الرسمية الوصية على الثقافة والمفسدين، ومنحت الجوائز بالشفاعات والتدخلات والمحسوبية من فئة هاي كلاس وهلم جرا
تحيتي لك أيها الأسكندراني الحر ولكل أحبنتا في مصر العزيزة
الاسم: علي الوكيلي
