كتابات بلا سياج

الجمعة,كانون الثاني 11, 2008


في يوم رهيب من دجنبر 1975(شهر بعد المسيرة الخضراء) اقتيدت خمس وأربعون  ألف أسرة مغربية إلى الحدود، مطرودة من الجزائر، ببساطة ودون ترتيب أو تهييء أو إنذار أو إعلام، أمر عسكري صارم، هكذا دون أن يصحب هؤلاء معهم أي شيء سوى ما يسترون به عوراتهم، لماذا؟ هل كانوا عملاء لبلادهم؟ هل كانوا يخربون الاقتصاد الجزائري؟ هل يقيمون بطريقة غير شرعية؟ لم يشفع للمغاربة الذكور كونهم متزوجين من الجزائريات، ولا لكون بعضهم ذابت هويتهم منذ سنين فلم يعرفوا وطنا غير الجزائر.. ما ذنب هؤلاء المغاربة الذين كانوا ضحية انتقام سياسي قررته السلطات العليا دون اعتبار للدم والملح المشترك

لم يستطع المغرب استغلال هذا الحدث إعلاميا، كان هناك عناد سياسي من جانب الحسن الثاني، الذي قرر أن يبرهن للجزائريين أن المغرب قادر على تحمل عبء أبنائه أينما كانوا وكيف ما كان عددهم، فلم تحدث ضجة إعلامية دولية متناسبة مع حقيقة المأساة، ومر الحدث وكأن شيئا لم يقع، ولذلك ظلم مغاربة الجزائر مرتين، من طرف الجزائر الاشتراكية التي تبكي على مآسي الشعوب وتقيم المآتم للشعب الصحراوي المسكين بينما هي تطرد شعبا آخر اقتسم الحياة مع شعبها، ومن هنا فكروا معي مليا في حب الشعوب على المقاس الجزائري. وظلموا من طرف بلدهم المغرب الذي لم يقم بما يستوجبه القانون الدولي في هذا الصدد، إذ أن هؤلاء المغاربة انتزعت منهم أملاكهم المادية والعينية وحملوا في ظروف مأساوية إلى الحدود، لا تختلف عما عرفته مخلفات الحروب، ولم يقم بلدهم يتعويضهم عما لحقهم من أذى بسبب قرارات سياسية، ذلك أن استرجاع الصحراء بعد المسيرة الخضراء كان هو السبب الذي دفع الجزائر إلى "إغراق" المغرب بمزيد من العاطلين والمتسولين (في تصورها  لاعتبار ما سيكون)ومن ثم خلق أزمة اجتماعية(وهو ما لم يتحقق للجزائر) بعد هذا نقول، هل بعد ما فعلته الجزائر نستطيع أن نقول أن الجزائر لا علاقة لها بقضية الصحراء؟

قبل سنة 1975 وبعدها خسرت الجزائر ملايير الدنانير من أجل دعم الصحراويين بالأسلحة والمال المباشر وتدبير المساعدات الدولية وشراء دعم الدول الإفريقية الفقيرة خاصة أو مقايضة الدول القوية بالبترول إلى غير ذلك مما كانت الجزائر لن تفعله حتى مع قضية وطنية جزائرية محضة. ولا يزال المجتمع الدولي لم يدرك إلى اليوم حقيقة طمع الجزائرين ومدى كرههم لكل ما هو مغربي، ومن ثم فإن كل ما يبكي المغرب يسر الجزائر(وصلت بهم وقاحة الحقد وبشاعة السم الذي يجري في دمائهم أن ساندوا احتلال جزيرة ليلى وسبتة ومليلية) وبذلك يتضح أن طرد آلاف المغاربة آنذاك لم يكن سوى الفصل الأول أو الثاني من خطط تحطيم المغرب ووضع العصوات في عجلات تاريخه، فقط لأنه دافع عن نفسه في حرب الرمال 1963

ستظل حكومة الجزائر عدوة للمغاربة، ليس إلى أن ينتهي مشكل الصحراء ولكن إلى أبعد نقطة من التاريخ تستطيع فيها  تدمير المغرب بعد التفوق عليه عسكريا واقتصاديا(ومن هنا وجوب محو جميع أوهام المغرب العربي أو الشعب الشقيق أو كل المستهلكات الإعلامية الديماغوجية فبين المغرب والجزائر أخطر مما بين المسلمين واليهود)، أما حضاريا فهي لن تصل ذلك اليوم أبدا 



في11,كانون الثاني,2008  -  05:25 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

إن الصراع المقام بين المغرب و الجزائر حول الصحراء الغربية هو نتيجة لحرب باردة طويلة الأمد بين البلدين حول تزعم المغرب العربي و حين تكون قوتان متقاربتان، تلغي إحداهما الأخرى دون رابح أو خاسر سوى المغرب العربي الموجود فقط على الورق.
من جهة أخرى ألاحظ في المقال ذكر فقط أسباب التعنت الجزائري و لا نرى أي شيء اتجاه المغرب التي تبدو و كأنها السباقة للحلول و الجزائر البد المشاغب، و لكن في واقع الأمر، و هذا ما لم يذكره المقال، أن بداية النزاع جاء من المغرب حين شنها حربا على بلد جريح حديث الخروج من حرب مدمرة.
كما لا يخفى على أحد الفرق الكبير في المطالبة بالحق بين الصحراء الغربية و سبتة و مليلية، حين يستعمل العنف و كل القوة الدبلوماسية في الأولى و مجرد مطالب شفوية في الثانية.

في11,كانون الثاني,2008  -  05:58 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

الصديق علي:
أؤيد حرب الرمال، إنه حدث تاريخي توصله شرعيته إلى موقع العملية الوطنية التي استهدفت استكمال وحدتنا الترابية. عناد الحسن الثاني،فعل سياسي، يضحي بورقة في مقابل مكسب أكثر رسوخا، لقد كانت الظروف الإنسانية للمهجرين مأساوية و مؤلمة، غير أن التشدد في القضية الوطنية التي اتسم بها عهد الحسن الثاني أتاح للمغرب حشد الدعم الصحراوي الذي بنى به جيشا زحف على الجزائر و كان باستطاعته أن يحتل العاصمة لولا وساطات عربية و غربية استثمرتها الدبلوماسية المغربية لربح التعاطف الدولي.
في السابق، كان لسياسة الرجل الحديدي التي نهجها الملك الراحل الأثر البليغ في تأييد قبائل الصحراء للرباط، و حاليا، فإن كثيرين من الصحراويين استجابوا للإغراء الجزائري بعد تطبيق أسلوب المهادنة و السلم و التسويق لمشروع خطير في ثلاث مستويات:
1/ الدول الغربية التي ساندت المغرب زمن الحسن الثاني تصف الحكم الذاتي بالحل الواقعي و الناضج، دون أن تعبر عن تجسيده للنهاية المتكافئة للأزمة، مما يثبت أن استمرار الأزمة مدعوم من دول أخرى و ليس فقط الجزائر.
2/ بتقديم الحكم الذاتي تنفتح توقعات مؤسسة لدولة كانتونات في المستقبل.
3/ الحكم الذاتي، أي تقويم مختل لمفردات الأزمة أنتج هذا القرار المشوه، صراع قبلي ملتهب و عصابات مسلحة و مدربة و حكومتنا تريد حكما ذاتيا.
المسألة لا تتعلق بإقليم تحيط به الدولة جغرافيا و تدور فيه صراعات بين متمردين داخليين و جيش أو شرطة حكوميتين.
المنطقة تنطوي على صراع دولي.
أخي علي، الحرب خيار مدمر و مرفوض، و إذا ما قورن بحرمة الوطن؟ ماذا نقول؟

في11,كانون الثاني,2008  -  07:39 مساءً, Mohamed كتبها ... (غير موثّق)

je crois que les marocains d'Algérie ont été reçus et lepays a offert à chacun d'euxselon ses compétences un travail et un logement pour abriter ses enfants.
J'avais raconté cetet épisode à des algériens quand j'étais étudiant en France, ils avaient renié cette affaire !!!

في11,كانون الثاني,2008  -  08:54 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

الحرب أصلها فرنسا التي كانت تؤمن بالجزائر الفرنسية بشكل أبدي، وبما أنها كانت على يقين بأن المغرب سيتحرر يوما، قامت باقتطاع أراض شاسعة ، من تندوف إلى بشار، آلاف الكلومترات المربعة اقتطعت ظلما لتوسيع الجزائر الفرنسية، وقد كان بإمكان المغرب أن يكون براغماتيا غداة الاستقلال فيناقش مع فرنسا ما اقتطعته دون اهتمام بالأخوة ولا الإسلام ولا الجوار، لكن الخطأ وقع، وحين استقلت الجزائر نفت أن تكون هناك أراض مغربية مقتطعة، فازداد التوتر واندلعت الحرب. الجزائر تنتقم من المغرب منذ صعد الهواري بومدين إلى سدة الحكم، والحكام الجزائريون يكرهون المغرب وعند نهاية ولايتهم يفضلونه أحسن مكان للتقاعد، هكذا إلى نهاية التاريخ
شكرا أخي عثمان على اهتمامك بالموضوع

في11,كانون الثاني,2008  -  08:59 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

لا أحد يدعو إلى الحرب، الدعوة موجهة إلى المغاربة ليحترسوا من الجوار الجزائري بشكل أبدي، أما الصحراء فما هي إلا أداة مرحلية لتغيير التوازن الجيوسياسي في المنطقة. صحيح أن هناك صراعا دوليا حول الصحراء لا نعرف خباياه ولا خلفياته، لكن بالنسبة لنا ما هو جلي وواضح هو هذا الإنتقام الجزائري الذي لا يكل ولا يمل
تحيتي لك الصديق هشام

في11,كانون الثاني,2008  -  09:04 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

أنا لا أنطق عن الهوى، فقد كان لي صديق مغربي مطرود من الجزائر(محمد صحراوي ذكره الله بخير) وحكى بكل تفصيل عن المأساة، ومن ثم لا فائدة من نفي الجزائريين للمصيبة التي صنعها حكامهم ومحاها حكامنا(يمكن الرجوع للكتابات والشهادات التي أدلى بها الضحايا أو أبناؤهم وبناتهم، وهناك جمعية معروفة تصدت للدفاع عن ضحايا التعسف الجزائري)
تحيتي وتقديري

في12,كانون الثاني,2008  -  10:24 صباحاً, nounou arabe كتبها ...

بحكم كوني وجدية وأن وجدة أقرب المدن إلى الحدود الجزائرية فإنني أؤكد ما حكيته ياعلي إنطلاقا من ماحكته لأمي عن المغاربة أو من سموا حينها بالمهاجرين فقد نظر إلى شهاداتهم و إمكانياتهم وتم توفير مناصب شغل لهم جميعا في تلك الفترة و اختلفت المناصب من طباخين في الجامعات و حراس للمؤسسات إلى موظفين..
كانت صفعة أليمة أهدتها حكومة الجزائر إلى المغرب و تحلى فيها الملك الراحل بحكمة و همة و وطنية لأنه أشعر ابناء المغرب أن المغرب حضنه دافئ و لا يتخلى عن فلذات أكباده.
ما أذكره أيضا هو أنني زمن فتح الحدود كنت برفقة قريبة جزائرية جاءت لزيارتنا في متاجر المدينة فصادفنا نساء اسألنها عن أصلها و عندما أخبرتهن أنها مغربية لكنها عاشت كل حياتها في الجزائر حكين حكاية طرد أسرهن من وهران آنذاك وعن ذكرياتهن و عن فخرهن بالمغرب.
أعلم أن المغاربة المقيمين بالجزائر حتى منذ السبعينات لا تمنح لهم الجنسية الجزائرية بسهولة و أن أولادهم قد تواجههم مشاكل بسبب ذلك فيما يخص الإلتحاق ببعض الوظائف العمومية (أو على الأقل هذا ما سمعته).
تعيس أن يفرق بين أمتين تجمعهما عوامل لا تحصى جهل أو تغطرس سياسي لا يراعي رغبات الشعوب في الوحدة و التقارب و التآزر.
تحياتي

في12,كانون الثاني,2008  -  11:19 صباحاً, عبد اللطيف المصدق كتبها ...

ليس في مقدور حكومة العسكر بالجزائر أن تبدي أدنى قدر من المرونة في تعاملها مع ملف الصحراء المغربية مادامت عينها على المحيط الأطلسي كمنفذ استراتيجي لها انطلاقا من تندوف التي هي في الأصل أرض مغربية قبل أن تقيم عليها مخيمات ما يسمى ب( الجمهورية الصحراوية) على غرار الجمهورية الجزائرية (زعما). وهذه قصة تذكرنا بحصان طروادة أو بما نعبر عنه نحن المغربة والعرب ب( مسمار جحا).
شخصيا لم أقرأ في التاريخ عن دولة وهمية معلقة في الفضاء أو تسكن في الخيام.
إن الشعب الجزائري الشقيق يعي في قرارة نفسه أن حدود المغرب وإشعاعه التاريخي أكبر بكثير مما هو مرسوم على الخريطة لولا الاستعمار الذي ابتلينا به جميعا والذي أعاد خلط أوراق التاريخ والجغرافيا من جديد.
مع فائق تحياتي لك.

في12,كانون الثاني,2008  -  12:35 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

يا أخي الكريم علي الوكيلي:
لا أدعو إلى الحرب، و لا أؤيد الحلول العسكرية بين الدول المتجاورة إلا ما كان مبررا موضوعيا كغزو الكويت، لدينا أيضا مبررات موضوعية لحرب جديدة ضد جبهة البوليساريو التي لن نتخلص من المشاكل التي تطرحها دون تأكيد تفوقنا العسكري على الجارة الجزائر التي يسيرها نظام عسكري.
الحكم الذاتي للصحراء قوة محركة مؤقتة للقضية، لن تقبل الأطراف الدولية المشاركة في التعقيد باستقرار المنطقة. يا أخي الكريم، لنسترجع التأثير الغربي في العلاقات الإيرانية-العراقية، ما إن وقع الشاه و الراحل صدام على وثيقة تحتوي مفردة:"سلام" حتى أطيح بالشاه الإيراني نظرا لخمود مفعول نظامه في الشعب الإيراني بخلاف البعثيين الذين كانوا وقتئذ في أوج استقطابهم للشعب العراقي.
حلحلة الأزمة، تؤول إلى الخيار العسكري، أما أن يفكر كل ملك علوي يعتلي الحكم بمشروع يمرر به فترة حكمه، فسنحصل على أزمة ذات منحنى رتيب في تطورها في منحى الحل و في منحى التصعيد.
مع التقدير

في12,كانون الثاني,2008  -  12:39 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

و كي يطمئن ضميري فإني من المؤمنين بالوطن المغربي الكامل، الجزائر أرضنا بتطبيق المقياس التاريخي الشرعي، و موريتانيا أرضنا يا سيدي الكريم.
الجزائر و موريتانيا و السودان القديم أراضي مغربية.
بس المشكل، أن هذا حلم شرعي مملوء بالميثولوجيا و الترف.
و أعتذر عن انفعالي، لكن هذه قضايا هيبة و كرامة وطن.

في12,كانون الثاني,2008  -  03:40 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

ولذلك أقول بالشعب الجزائري الشقيق ولا أقول بالجزائر الشقيقة، فالفرق واضح وشاسع، وكل من له صديق جزائري حر وغير مستلب بأطروحة الأمن العسكري سيكون في أسوأ الأحوال محايدا في مسألة الصحراء(مؤخرا استقبل الكتاب المغاربة الروائيين الجزائريين، فقام أحدهم ممن أكرمناه وقرأنا كتاباته بفتح مرحاض فمه وهو في ضيافتنا يؤكد أن المشكلة قائمة بين المغرب والشعب الصحراوي ولا علاقة للجزائر بذلك، وما دخلك أنت بقضية الصحراء؟ إبق في روايتك وتحسس نبال النقد أو وروده يا أخي!)
مع المحبة والتقدير أيها العزيز سي عبد اللطيف

في12,كانون الثاني,2008  -  03:48 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

كل الجهة الشرقية استشعرت هذا الزلزال، حتى في مدينة مكناس وصلنا حقنا من الإخوة المغاربة المطرودين من الجزائر، وكثير منهم وظفوا أعوانا في جامعة محمد بن عبد الله بفاس أو ببعض المؤسسات التعليمية بين فاس ومكناس. لكن المشكل ليس هو طريقة إدماجهم التي جعلتهم أقل راحة طبقيامما كان عليه الأمر في الجزائر وإنما المسألة مسألة سلوك الحكومة الجزائرية المتبجحة بالأفكار الاشتراكية ومصير الشعوب وغير ذلك من أثاث الحرب الباردة والذي لم تشبع منه الجزائر إلى اليوم
مع التحية والتقدير أخت نونو

في12,كانون الثاني,2008  -  03:56 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

إن جوهر الخلاف بيني وبينك صديقي هشام هو أنك قومي عروبي تمتلك مشروعا فكريا متفائلا إزاء المستقبل الشامل للأمة العربية، بينما أنا شوفيني براغماتي، أحب المغرب بشكل مريض وأقدّم همه على جميع الهموم، أنا لا أهتم باسترجاع الصحراء إلا بسبب الإخراج المسرحي الرديء للجزائر، ولو كان الصحراويون صادقين في نضالهم، منطلقين من قاعدة أخرى غير الجزائر لوقفت في صفهم، ربما أكون مريضا بتضخيم الخطر الجزائري ولكن هكذا أنا، دون نفاق ولا مساحيق
ومرة أخرى يعجبني الاختلاف مع أخي هشام وأقبل انفعالك لأنه انفعال مفكر صادق في مشاعره متشبث بأفكاره بوضوح
تحيتي وتقديري لك

في12,كانون الثاني,2008  -  04:20 مساءً, nounou arabe كتبها ...

نحن نتعود على مدونتي
أدعوك للقراءة والإدلاء بنظرتك للأمور

في12,كانون الثاني,2008  -  05:23 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

الأخ الكريم علي الوكيلي:
لا يكون حب الوطن و التشدد في حبه مرضا، لا أبدا، حب الوطن أسمى وضع انساني يصله الإنسان الواعي و العقلاني.
أحب أيضا وطني المغرب، و أحس بآلامه و معاناته، غير أن خلاصه لا يتسنى بغير خلاص المنطقة بأسرها من القيود الأساسية، أما المسائل الإجتماعية فمعالجتها الإستراتجية بسيطة.
كل التحياتي و سعيد جدا بهذا الإختلاف الراقي في الآراء.

في12,كانون الثاني,2008  -  08:58 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

وأنا أكثر سعادة واعتزازا بصداقتك العميقة المثمرة

في14,كانون الثاني,2008  -  12:34 صباحاً, إدريس الهبري كتبها ...

العزيز علي...سعيد لمروري ومتابعة هذا النقاش العميق بينك وبين الصديق هشام المبني على أسس من الاختلاف والاحترام المتبادل...المقال أعلاه يرصد للحظة تفجر الصراع بين الجزائر والمغرب الرسميين...صراع تحكمه تطلعات نظامين...تطلع أول للحفاظ على الأمن الاقتصادي للفئة النافذة في الحكم، وتطلع ثان إلى الحفاظ على العدو الخارجي المفترض الذي يلعب دور الفرامل المؤجلة لأي إصلاح سياسي أو اقتصادي، وتطلع ثالث إلى تنفيذ أجندة خارجية تسعى للإبقاء على التوتر بالمنطقة وإبعاد أي فرص ممكنة للتسوية، حتى تستمر هذه الأجندات في استنزاف ميزانيتي الدولتين لفائدة شركات السلاح العالمية بأمريكا وفرنسا وروسيا...الصراع يا أخي علي يؤدي فاتورته الشعبين معا...الجزائري بالجزائر والمغربي بالمغرب...النظامين معا ارتكبا أخطاء قاتلة...كلفت الشعبين خسارات متتالية...خسارة الأمن السياسي والغذائي، وخسارة جسر الثقة، وخسارة مرحلة كان الأجدر بنا أن نهبها للبحث في تطوير قدراتنا العلمية و التقنية...
صحيح أن ردة الفعل الجزائرية آنذاك أبانت عن تصريف خاطئ للخلاف، لكن توالي الأخطاء من الجانبين بعد ذلك أجلت إمكانات إيجاد حل نهائي للصراع...

دام لك الحضور و التجلي...


في14,كانون الثاني,2008  -  08:10 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

لذلك أقول أنه لو تم إقرار ملكية دستورية حقيقية منذ 1956 لما استطاعت الجزائر أن تخلق لنا كل هذه المتاعب، الجزائر تقتات اليوم من الفساد الواسع العريض الذي خلفه العهد السابق، فساد من طبقات، كل طبقة يلزمها تكفير عظيم واعتراف بالخطأ من طرف الجميع وبالأثر الرجعي، لأن الفساد القاتل ليس وليد اليوم.
كل ما قلته العزيز إدريس صحيح ويدعم ما جاء في المقال.
شكرا على إسهامك العميق دائما وتحية وامتنانا

في14,كانون الثاني,2008  -  11:34 صباحاً, فؤاد علي بكر علي كتبها ...

لقد مضت سنوات من عمري وعمرك ونحن مازلنا نراهن على الحظ ،ربما كانت لدينا أحلام وطموحات كانت تجول في خواطرنا لم نرها بعد ،ربما كانت لدينا عادات سيئة أردنا التخلص منها وأن نتغير الى الأحسن ،ربما علاقتنا مع الأخرين ضعيفة وتشوبها مجموعة من المشاكل و العراقيل وأنت وانا نرغب في أن نحوز على إهتماماتهم ونظفر برفقتهم...التغير نحو الأفضل إدراج جديد

في15,كانون الثاني,2008  -  07:53 صباحاً, مجهول كتبها ...

ضربة جزاء الي مدير موقع جريدة هسبريس الالكتروني السيد طه الحمدوشي

دأبت جريدة هسبريس منذ مدة علي نقل المواضيع التي يثيرها الصحافي والكاريكاتيريست المغربي سعد جلال علي صفحات مدونته المتميزة وكانت هذه المواضيع تستقطب الاف القراء الذين يعلقون عليها من مختلف انحاء العالم...
لكن موضوع قصة العامل المغربي بالسعودية الذي تفضل الصحافي سعد جلال بنشره ودعمه بالرسم الكاريكاتوري المعبر لم يلفت انتباه اصحاب موقع هسبريس ..
تري هل مأساة هذا العامل المغربي المسكين بالسعودية لا تثير انتباه اصحاب هذا الموقع الذين يقتنصون جل مواضييع مدونة سعد جلال وغيره من المدونين المغاربة المحترمين؟

هذا سؤال وضربة جزاء للسيد طه الحمدوشي نتمني ان لا يدع الكرة تدخل الي مرماه

في17,كانون الثاني,2008  -  04:25 مساءً, مجهول كتبها ...

علي ...
اين سبتة ومليلة ؟...
قدرتو غير على الصحراء الغربية ..هههههههههههههههههههه
اكتب شيئا عن سبتة ومليلة وقول شيء عن ملككم المتقاعس ..
ههههههههههههههههههههه

في17,كانون الثاني,2008  -  08:18 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

هل تظن أن سبتة ومليلية مشكلة؟ إيوا الله يجيبك على خير!

في18,كانون الثاني,2008  -  03:55 مساءً, رؤى ثقافية كتبها ...

" أنا عبدالوهام سمكان، مواطن مغربي، شاعر و كاتب و ناشط جمعوي ومن حقي أن أعيش في وطني، و إن أصابني أي سوء فوطني هو المسؤول".

في18,كانون الثاني,2008  -  11:50 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...

العزيز علي أرجو أن تقرأ بريدك في مكتوب

خالص محبتي لما تكتبه

في19,كانون الثاني,2008  -  01:30 مساءً, مستبشر بالفتح كتبها ...

غزة تبكي و تعاني و تقاوم و تودع شهيد اثر شهيد .....

غزة لم تعد لها اكفان لدفن ضحايا الاجرام

لا تخف

و انضم للحملة من اجل فك الحصار


اجعل في مدونتك صرخة

و صفحة

و شمعة

15 فبراير يوم خصصه المدونون لغزة فقط

كن في الموعد و لا تركن للطالمين

ننتظرك

اعد موضوعك من الان

و ساهم و لو بشق تمرة