كتابات بلا سياج

الخميس,كانون الثاني 03, 2008


نشرت بعض الجرائد الوطنية خبرا لا يمكن لأحد في المغرب أو خارج المغرب أن يصدقه، ذلك أن مجرما خطيرا يلقب "ولد الحنفي" تجري القسوة والعنف في دمه بشكل خطير، كان من المفروض أن يبنى له سجن خاص به، محصن ومحروس، وليس فقط أن يسجن مع عباد الله الصالحين (مقارنة بخطورته). هذا المجرم الخطير ارتكب جريمة قتل، وقبل أن يقضي بعض المدة منها استفاد من العفو الملكي، كيف؟ ولماذا؟ على أي أساس تمتع مجرم نادر العنف بالعفو الملكي؟ لماذا وضع العفو الملكي؟ أليس لإصلاح أخطاء القضاء؟ أليس من أجل الشك الذي يلف بعض الأحكام؟ أليس من أجل الرأفة والرحمة ببعض الأسوياء الذين كتب عليهم ارتكاب الجرائم؟ أليس لأن الملك يريد أن يؤسس بعض العدالة في الأحكام بين المجرمين الصغار والكبار؟

الفضيحة لم تتوقف عند هذا الحد، لقد رجع المجرم إلى السجن بعد أن اقترف جريمة قتل أخرى، ثم قضى وقتا قصيرا ثم تمتع بالعفو للمرة الثانية، هل هي سوريالية؟ هل هذا مجرد فيلم سينمائي؟ هل هو حلم؟ لا بل هي الحقيقة المرة التي تدل على أن الفساد طال كل شيء، حتى العفو الملكي، وبذلك انتهكت حرمة فعل سام يقوم به الملك لإقامة العدل الصحيح، هذا الإفساد الذي قلب العدالة وجعلها تمشي على الأيادي، لهو دليل انحطاطنا إلى أدنى مستوى محتمل.

هذا القاتل المجرم ألقي عليه القبض مرة أخرى بعد مقاومة رهيبة، ومع استمرار الفساد في سجوننا وفي بعض المرافق المسؤولة بوزارة العدل، أطمئنكم أن هذا المجرم سيخرج مرات أخرى من السجن، إن لم يكن بعفو ملكي ثالث فبعملية فرار متفق عليها كما وقع مع "النيني" إنها طلائع زمن السيبة قد حلت أيها المغاربة، ولتعلموا أنه لا حافظ لأرواحكم إلا العناية الإلهية وبعض الحظ الذي يمكن أن يجنبكم لقاء مأساويا مع مجرم يحمل على صدره وساما غاليا مكتوبا عليه العفو الملكي،



في03,كانون الثاني,2008  -  02:55 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

مثل هذه القرارات الهوجاء التي تنتشل المجرم من العقاب المنصف تحتمل تفسيرين:
1/ القيمة المبتذلة للإنسان المغربي في منظور العدالة و القيمين على توزيع العفو الملكي، إذا كان النظام يتيح للسفاحين الإستمتاع بممارسة شهواتهم مجددا و يعفو عنهم لمرات متلاحقة، فإن حياة المواطن المغربي لا شيء في اعتبارات مسؤولي العدالة بالبلد.
نفهم أن الحكومة تحمي المجتمع و تحصنه و لا تزرع فيه قنابل موقوتة.
2/ الحمد لله، مثلما يقول وزير العدل، السجون في بلدنا تسير بخطى وئيدة في منحى المأسسة و هذا من مناقب العهد الجديد و الحمد لله عز و جل.
صديقي العزيز، ترقب تعليقا مماثلا من كائنات ما قبل التاريخ التي تحكمنا.
و دمت بخير.

في03,كانون الثاني,2008  -  03:46 مساءً, إدريس الهبري كتبها ...

العزيز علي...خلال ثمانينيات القرن الماضي حضرت حديثا مختصرا اكتشفت من خلاله أن هناك سماسرة يتاجرون بصكوك العفو الملكي...إذا لم يتمكن المجرم وذويه من الفوز بحكم البراءة أثناء المحاكمة يجرب حظه في التفاوض مع هؤلاء السماسرة للتمتع به...ويتحدد الغلاف المالي (الرشوة) بالنظر لما تبقى له من المدة الحبسية...يجري هذا خارج أروقة القصر الملكي...حيث ينشط لوبي الفساد بمطلق الحرية...ولعل واقعة النيني تكشف بما لا يدع مجالا للريبة أن المغرب بين الأيادي الآمنة للفساد و المفسدين...وواقعة فرار النيني المرتبة بتواطئ مع إدارة السجن المركزي بالقنيطرة، وقبلها الامتيازات التي كان يحظى بها داخل السجن وخارجه لدليل كاف للتأكيد أن مقولة دولة الحق والقانون مجرد شعار للاستهلاك الإعلامي الخارجي فقط...أولاد الحنفي كثر والمتسرترون عليهم والمتواطئون معهم كثر أيضا...

دام لك الحضور و التجلي...

في03,كانون الثاني,2008  -  05:48 مساءً, GayVisionFromMrocco كتبها ... (غير موثّق)

مرحبا

يبدو لي ان فصل الخريف حل في تدوينتك هده المعنونة ب " العفو الملكي و الخريف " لكنك لم تسقط كل الاوراق

تحية لك

في03,كانون الثاني,2008  -  06:17 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

شكرا لك على طرح هذا الموضوع
تحيتي ومودتي

في03,كانون الثاني,2008  -  07:31 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

نحن لسنا ضد مبدأ العفو فهو موجود في أعرق الديموقراطيات حتى يتم استدراك أخطاء القضاء أو قسوته أو فساده، لكن في المغرب يصبح مثل فساد لاكريمات أو رخص البناء أو الأمر بالصرف أو ما شئت من مظاهر الفساد. ونقترح من جهتنا أن يقلص عدد المتمتعين من العفو بشكل متناسب مع عدد ونوع الأحكام، وأن لا يكون اكتظاظ السجون ذريعة لإعادة زمن الفتوات.
شكرا العزيز هشام على تعليقك القيم
مع المحبة والتقدير

في03,كانون الثاني,2008  -  07:39 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

الغريب أن سمسرة العفو هي أيضا منظمة بشكل دقيق(وكأن النظام والدقة لا يستعملان أبدا في الصالح العام) فمقدار الرشوة يختلف باختلاف الجريمة أو الجناية أو الجنحة، كما أن الوضع الطبقي لمشتري العفو يتدخل في الأمر، هل هو من عائلة محترمة أم من أسرة ما شاء الله.. العفو للخروج النهائي أم لتخفيض العقوبة(كلها وثمنو) كيف هو قانون العرض والطلب؟ سجن كبير أم صغير؟ في مدينة كبيرة أم صغيرة؟.. إلى غير ذلك من الدهاء الذي ينظم هذه الحرفة الجديدة، أقصد السمسرة في العفو
شكرا صديقي إدريس ودام لك الحضور والتجلي أنت أيضا

في03,كانون الثاني,2008  -  07:40 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا العزيز محمد ملوك على نسيمك الخفيف السريع وتحية مني إليك يا صاحب المقامات المأساوية

في03,كانون الثاني,2008  -  07:43 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

إما أن أكون مثلكم وإلا فإني عدوكم، هكذا تريدني؟ نفس الخطأ الذي يرتكبه الناس في حق المختلف معهم ترتكبونه أنتم أيضا. أرض الله واسعة وكل شاة تعلق من كراعها.

في03,كانون الثاني,2008  -  08:10 مساءً, GayvisionFromMorocco كتبها ... (غير موثّق)

مرحبا من جديد

أنا ناقشت الفكر بدون ضجيج الكلمات و لم ان انسى ان ارفع يدي عن الشخصنة

تحية لك

في03,كانون الثاني,2008  -  08:19 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...

العفو الملكي قوائم روتينية

تماما كما هي كل مقرراتنا وبرامجنا

كان الله في عون هذا الوطن

وأدام لنا نبيلا في حجمك أيها الرائع

في03,كانون الثاني,2008  -  08:55 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

أرجو أن يتعلق الأمر بمجرد سوء تفاهم لا نوايا هجائية

في03,كانون الثاني,2008  -  08:58 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

أعرف أنه لو طلب منك أن تتكلم عن العفو فإنك ستتكلم عنه بطريقة غير متوقعة، كما أنت دائما، في خلاف تام مع أفق انتظار القارئ
تحيتي لك واعتزازي بقلمك الأصيل

في03,كانون الثاني,2008  -  10:02 مساءً, عبد اللطيف المصدق كتبها ...

مع الأسف الشديد تشوب مرحلة ما يسمى بالعهد الجديد كثير من مظاهر (الفلتان) كما في حكاية بطلنا هذا الذي لم يستنفد بعد صكوك الغفران التي بحوزته.
إنه لأمر غريب أن يستغل سخاء الملك الشاب إلى هذا الحد..!
وأن يستفيد منه فوق ذلك كله كبار العتاة واللصوص والمجرمين...!
مرة أخرى أجد لك قفزة نوعية في الهجوم والتصدي لمثل هذه المواضيع الحسلسة التي تكشف بها عوار حكومتنا الرشيدة في صراحة ورباطة جأش.
مع فائق التحيات الخالصات.

في04,كانون الثاني,2008  -  08:42 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

يجب ألا يتحول العفو إلى أداة سياسية، فهو ذو حساسية مفرطة تتعلق بأمن المواطنين وأرواحهم(المواطنين المقهورين أما الأغنياء فلا يعثر عليهم لا ولد المخفي ولا ولد الباين) لذلك يجب ترك الاستسهال ووزن الأمور بميزان التبصر أكثر مما كان
شكرا أيها العزيز سي عبد اللطيف صديقي وقارئي الذي لا يخيّب

في04,كانون الثاني,2008  -  10:49 صباحاً, nounou arabe كتبها ...

إبحار في المحبة على مدونتي.
أدعوكم للقراءة
تحياتي
je reviendera biensure pour relire votre sujet des que j aurai le temps

في04,كانون الثاني,2008  -  03:24 مساءً, بلعيد كتبها ...

الصديق علي الوكيلي المحترم
إنه موضوع جيد يطرح قضية المسؤولية بالأساس فهل جميع الفاعلين في السجون والمؤسسات الإدارية والأمنية في مستوى مسؤولياتهم، وهل يدركون عواقب تصرفاتهم، ولماذا لا يحاسبون؟ أسئلة جديرة بالطرح.
هناك إضافة أخرى قانونية أيضا تتخلص في وجود نوعين من العفو في جميع الدول باختلاف أنظمتها السياسية والدستورية، عفو عام يختص بإصداره البرلمان وقد يطلق عليه العفو التشريعي الذي يتم بقانون، ثم هناك العفو الخاص الذي هو من اختصاص رئيس الدولة عادة.
مع الشكر والتحية.
ئ
الرسمية

في04,كانون الثاني,2008  -  08:18 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

إننا في هذا المقام نبرئ الملك من كل نية سيئة في استعمال العفو من أجل تلميع صورته وتوسيع شعبيته، فهو يحقق ذلك من خلال العمل الجدي الذي يقوم، ما نريد أن نوضحه هنا هو أن هذا العفو يجب أن يصاحبه تتبع دقيق وصرامة في المحاسبة والعقاب حتى يسترجع هيبته.
شكرأ ألصديق العزيز على إغنائك هذا الموضوع بأفكارك النيرة

في05,كانون الثاني,2008  -  05:57 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

لاادري الى متى سوف يضل الفساد ينخر المؤسسات العامة للبلاد.لقد اصبح الضمير المهني عائبا عند اصحاب رؤساء الاقسام .ادن فالعفوا الملكي سيصبخ يوما قي المزاد العلني

في05,كانون الثاني,2008  -  08:37 مساءً, nounou arabe كتبها ...

j espere
ne pas deranger monsieur louikili
mais je viens de rediger un tout petit texte , j a invite quelques amis a le lire et je me suis retrouvee dans votre blog
bonne journee

في05,كانون الثاني,2008  -  10:16 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا أخي عثمان على اهتمامك وعسى أن ينتبه المسؤولون إلى خطورة المتاجرة بفعل نبيل يتحول إلى عكس ما وضع له في الأصل، العفو وضع للرحمة فإذا به يفتح نار الهمجية على الأبرياء

في05,كانون الثاني,2008  -  10:19 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

Aucun dérrangement cher Nounou, mais tu dois me pardonner si je n'actualise pas mes commentaires sur ton blog
Ali El Ouakili

في06,كانون الثاني,2008  -  08:46 صباحاً, هشام البرجاوي كتبها ...

العزيز علي الوكيلي:
المثقف المغربي يستطيع أن يربط مواقفه و تحليلاته لشؤون بلده بالسياق العام الكارثي الذي يعيشه الوطن العربي، ويستطيع أن ينقطع عن العروبة و يعتزلها.
الخطاب الجزئي لا يفيد، إذا لاحظت في البرامج الثقافية التي تبثها الفضائيات الغربية أصبحنا نجد مفردة:"مفكر أوروبي" بدل مفردة:"مفكر فرنسي أو اسباني أو انجليزي"، إذا ظهر مفكرون و مثقفون غربيون رافضون للوحدة فسيبرزون أدلتهم الموضوعية بسائر أنواعها، لكن تحويل فكرة الإنفصال إلى تطبيق مستحيلة، فقد اقتنع الإنسان الأروربي بالوحدة و خيراتها الكثيرة.
الإشكال الرئيس يتجلى في تفسير رفض الإنسان الغربي عبر المظاهرات للجرائم التي يقترفها الإستعمار في بقاع عدة من العالم، بل في كل العالم المنهوب.
هنا تظهر أسئلة صعبة، إذا لم نرتد الأقنعة الشفافة بيننا فسنهلك و سننضم إلى ذكريات الكثيرين ممن هلكوا لأنهم اختاروا القناع الواضح، بل لأنهم لم يتقنعوا أبدا.
و القوة الثقافية تستمر باستمرار الشخص العربي أو المغربي سمه ما شئت، و تتحول إلى ذكرى خاملة موضوعيا بهلاك الشخص المولد لها.
تحياتي لك

في06,كانون الثاني,2008  -  09:44 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

أنا نعك تماما في ما قلته لكن لا يمكنني أن أجعل الخارجي نواة للداخلي، ليس هناك مثقف عاقل لا يربط المحلي بالسياق الدولي الراهن والتاريخي لكن انطلاقا من هذا المحلي الأكثر ألما في اعتباري من أي شيء.
شكرا العزيز هشام على قبول الاختلاف دون ازدراء، وأتمنى أن يتخذك المثقفون نوذجا للفكر المرن غير المغلق المتزمت

في06,كانون الثاني,2008  -  12:28 مساءً, بنمحمدعبدالرزاق كتبها ...

الأستاذ علي الوكيلي
تحية اليك وأهنئك علي موضوعك المتميز الذي أظهرت من خلاله عشقك الكبير لوطنك واهتمامك المتجدر بالقضايا المأساوية التي بعثر ت وخلطت كل أوراق المخلصين في هذا البلد البريئ من كل مجرميه علي اختلاف الوانهم.
فقضية المتاجرة بكل شيء في وطننا أصبحت أمرا عاديا, ولايمكنك أن تتحدث عن قطاع أو مرفق عمومي دون أتتحدث عن عملية البيع والشراء. أما المتاجرة بمبدأ العفو الملكي فذاك موضوع آخر, علما بأن هؤلاء التجار ليسوا تجارا عاديين, بل منهم من أدي اليمين الدستورية بأن يكون مخلصا لله وللوطن وللملك, وبأن يؤدي مهمته بأمانه. فمن يستطيع أن يزور طلبات المعوقين ليحتال علي مشاعر الملك يستطيع أن يبيع الوطن وكل المقدسات بعلبة سجائر فقط , أو بود إمرأة دون أن يحس بالذنب.
فمادمت الرشوة والمحسوبية والعلاقات العائلية والحزبية هي السائدة , فربما سيأتي اليوم الذي سنسمع فيه الأخبار التي ستفزعنا.
سنة هجرية سعيدة لك وللعائلة ولكل محبي مدونة علي الوكيلي.
المتقاعد السككي بالمغرب.

في06,كانون الثاني,2008  -  02:08 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا أخي عبد الرزاق على انفعالك الإيجابي بما جاء في هذا الإدراج، ولولا الصادقون مثلك في حب هذا الوطن لترك حبل المغرب على الغارب، وإذا كان الملك يتعامل بحسن نية مع الحاجيات الوطنية فإن هناك من يتسلل عبر هذه الرغبة الملكية ليسمسر كيفما شاء، في العفو والرخص والعطف على ذوي الحاجات الخاصة والمبادرة الوطنية وكل ما يبدأ إيجابيا وينتهي بمآسي، ألم يتعرض الملك نفسه للسرقة؟ عجبي لهؤلاء المفسدين ولوجوههم "المقزدرة" يقتلون ويبكون في الجنازة

في10,كانون الثاني,2008  -  02:22 مساءً, مجهول كتبها ...

??????????????????????????????????????????

في11,كانون الثاني,2008  -  08:22 صباحاً, nounou arabe كتبها ...

قرأت موضوك و تذكرت المجرمين في هولندا الذين يعتبرون مرضى نفسيين حالاتهم مستعصية و يخضعون لإقامات إنعزالية بعيدا عن المجتمع مع متابعةحالاتهم من طرف دكاترة نفسيين و أحيانا يقر بشفائهم و رغم ذلك تكذب أفعالهم التقارير أحيانا لأنهم يرتكبون جرائم فظيعة بعد ذلك فبعضهم يسيطر عليهم ذلك الإستيلاب و هوس الجريمة الذين يخفونه لذكائهم وإ زدواجية شخصيتهم ببراعة.
أما السجن المغربي الذي قد يدخل إليه إنسان عادي و يخرج بعقد نفسية من فرط قلة العناية و اللإنسانية فإذا كان فيه مجرم خطير حالته النفسية ميؤوس من إعادة توازنها فإن إطلاق سراحه حتما جريمة في حق
الموا طنين .
اعانكم الله

في11,كانون الثاني,2008  -  01:41 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

عالم السجون من الداخل حكاية أخرى، سنخصها بما يلائمها من حديث، لكن من المؤكد أن من يدخل السجن دون أن يكون محميا يتعرض لما لا يمكن أن يتصوره، خاصة الاغتصاب، وهو شيء عاديّ جدا في السجون المغربية، هناك إرادة ثابتة لإهانة المغاربة والحط من كرامتهم فقط لأن حظهم قادهم لارتكاب ما يخالف القانون. أنا أتكلم خاصة عن التلاعب بالعفو الذي يجب أن توضع له مسطرة متشددة، بحيث لا يفلت من العقاب إلا من كان مظلوما أو أخطأ مرة واحدة وهو سوي، وحتى التخفيضات يجب ألا تمس عتاة المجرمين، حتى ولو تمسكنوا وحسنوا سلوكهم في السجن، فهؤلاء القتلة لا يبدو عليهم القتل أبدا، لكن حين يشتد سواد الليل أو تغفل العيون يشحدون سكاكينهم ويبدؤون الجهاد في الناس
شكرا أخت نونو على اهتمامك