كتابات بلا سياج

الإثنين,كانون الأول 24, 2007


إذا قلنا أن هناك مغاربة غير مسلمين فإن ذلك معناه تطبيق التشريع الإسلامي الذي يحكم على المرتد عن الدين بالقتل، لا حق لمغربي  في الجهر بدين آخر غير الإسلام، أو نفي الإيمان جهرا أمام الناس، ومن ثم، فإنه أمام هذا الوضع العادي لبلد مسلم، لا مواطن مغربيا له الحق في الخروج عن التعاليم الأساس للإسلام، ومن ذلك الأكل والناس صيام أو السلف بالربا أو الزواج دون عدول.... أو شرب الخمر علنا(السكر العلني) كما أنه ممنوع بيع الخمر للمسلمين، مما يخلق وضعا ملتبسا عجيبا، لمن إذن يباع الخمر في المغرب؟

رسميا، يباع لغير المسلمين، أي للمغاربة اليهود والمغاربة المسيحيين(غير موجودين) وللسواح، وهم الذين من المفترض فيهم استهلاك هذه الكميات الهائلة من الخمور، وبذلك فالدولة تنفي ترخيص بيع الخمر للمغاربة المسلمين، لكن حين نزور البارات وعلب الليل والأسواق الكبرى ودكاكين بيع الخمر فإننا نجد المغاربة"  المسلمين" هم الذين يشترون الخمر، وبكثافة، وحين تقفل أبواب أضرحة باخوس في وجوههم يلجأون إلى "الكرابة" وهم بائعو الخمر غير القانونيين. فكيف نفك هذا اللغز؟

 الأمر فيه الكثير من السياسي الاجتماعي، فالمجتمع المغربي الراقي الذي يوجد في أعلى هرم الطبقات يشرب الخمر بلا حرج، وهذا المجتمع هو الذي يسهر على تطبيق القانون بشكل مباشر أو غير مباشر، ومن ثم سر التساهل مع مسألة بيع الخمور للمسلمين المغاربة. ثم إن الخمر تطفئ الكثير من النيران الاجتماعية، فالناس حين تتأزم تشرب كأسا أو كأسين أو صندوقا من الخمر لتهدئة الأعصاب "حتى يحلها الكريم" ، أحسن من أن تميل إلى الفوضى أو الفتن أو الثورات، وأخيرا لا ننسى لوبي بيع الخمور في المغرب الذي يشكل ضغطا قويا، سواء من ذلك المنتجون أو المروجون ولم لا المستهلكون

أنا لا أريد في هذا المقال أن أحرم الخمر على المغاربة المسلمين، ففيهم أقرباء وأصدقاء(أنا لا أشربه أبدا)، وإنما أريد أن أقترح على الحكومة مخرجا مشرفا من هذه الورطة

ـ أن تمنع بيع الخمر للمسلمين في الحانات وعلب الليل

ـ أن تبيح شراء الخمر واستهلاكها  في البيوت

ـ أن تشدد العقوبات على حالات الاعتداء المادي والمعنوي الذي يكون سببه شرب زائد عن المعقول للخمر

ـ أن تشدد العقوبات على السائقين المتجاوزين لنسبة قانونية من استهلاك الخمر

 ـ أن تشدد المراقبة على كل مظاهر التأثر بشرب الخمر بحيث يصبح شربها خارج السكن مغامرة ذات عواقب وخيمة

  أظن بهذا الشكل يمكنها (الحكومة) أن تدعي أن الخمر لا يباع للمسلمين، وإذا سألوها عمن يشتري الخمر في المحلات فالتبرير سهل، يشتريه المسلمون لضيوفهم الأجانب، فهل نهجم على الناس في مساكنها لنعرف من يشرب الخمر؟ 

أما الحالة التي يوجد عليها شرب الخمر في المغرب فهي كوميديا رديئة، بين ما يقوله القانون وبين ما يمارسه المغاربة في الواقع  



في24,كانون الأول,2007  -  11:49 مساءً, janatihamid كتبها ...

أخي علي تحية وسلاما أريد أن أضيف أن إنتاج الخمر وترويجه من أهم مصادر المداخيل المالية للدولة و أعني الضرائب وحتى البلديات التي يسهر على تدبير شؤونها حزب العدالة والتنمية تتغذى من مداخيل الخمر فلماذا لا يمتنع أعضاء هذا الحزب عن تحصيل الضرائب من الخمر أو على الأقل التنازل عن تعوبضاتهم المستخلصة من الخمر

في25,كانون الأول,2007  -  07:55 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

صباح الخير العزيز حميد
في مكناس، المدينة التي أسكن فيها، توجد 38 حانة ، وهي بذلك المدينة الأولى في هذا المجال (عدد الحانات قياسا بعدد السكان) ناهيك عن محلات بيع الخمر حيث يباع إلى جانب الحليب والزيت والسكر، مما يجعل السكان يصطدمون يوميا بالسكارى المعتدين، راجلين أو سائقين أو لاجئين إلى مساكنهم(عندي جار سكير يرجع إلى البيت في ساعة متأخرة فيخلق فوضى رهيبة في العمارة وحين يدخل بيته يضرب أهله ويخرب محتويات شقته، تقريبا كل يوم) مما يخلق وضعا محرجا لهذه الحكومة التي تدعي الإسلام وهي لا تستطيع حتى تطبيق القانون في مسائل السكر العلني

في25,كانون الأول,2007  -  11:36 صباحاً, عبد اللطيف المصدق كتبها ...

الخمور من أكثر القضايا فضحا لتناقضات بلادنا؛ فالخطاب الديني واضح ولا هوادة فيه، وقد لعن الله الخمرة وشاربيها وحامليها والمتاجرين فيها.... ومع ذلك نجد أن الريع العائد منها في ازدياد، وخاصة عند حلول العام الميلادي الجديد، حيث تحطم مبيعات الجعة والخمور والنبيذ كل الأرقام القياسية السابقة. لانضمام عدد جديد من كل سنة إلى طوابير السكارى والمعربدين لتعدد وكثرة العوامل المحبطة في هذا البلد السعيد.
وقد يكفي أن تلقي نظرة خاطفة على متاجر (مارجان) و(ماكرو) و(مترو) و(أسيما) وهلم جرا، قبيل رأس السنة بقليل لتتعرف على الكميات الهائلة من الخمور التي يقبل عليها المغاربة (المسلمون) في هذه المناسبة بشره وعطش يفوقان كل الحدود.
شخصيا، أشعر بتقزز كبير، و يقشعر بدني عند رؤية أحد المعربدين في الشوارع المغربية، خاصة عندما يخرج بتصرفاته عن نطاق السيطرة ليتحول إلى ثور هائج يرعب ويرغي ويزبد ...
اللهم عافنا واعف عنا.
كل عام وأنت بخير ياصديقي.

في25,كانون الأول,2007  -  05:50 مساءً, nounou arabe كتبها ...

قرأت مقالك فابتسمت ماذايمنع وماذا يسمح الخمر الحشيش الحبوب أو مايسمى بالقرقوبي الذي صارت حتى النواعم تقبلن عليها, "كل شي مشى فيها" ..المغرب بلد التناقضات و التآلفات العجيبة كنت قد حدثتك سابقا عن تدريب قام به التلاميذ مع بعض الزملاء في بومباي قالت إحدى الزميلة في تقريرلها أنه بلد مليء بالفروق الإجتماعية الكبيرة لكنني قلت في نفسي لو قمتم برحلة أقصر إلى المغرب لاكتشفتم الأمر ذاته باسم الدين نحرم و باسم التعايش نحلل وباسم المعاصرة نتقبل و باسم العرف و التقليد ندين ,لقد سكن النفاق ضلوع مجتمعنا و كتبت الأقفال على أفواهنا.
السياقة أخلاق و العشرة أخلاق و التعامل أخلاق و قسم منالمجتمع المغربي عنده أزمة جيب و أخلاق وقدرة هائلة على التعايش مع التناقض.
تحياتي

في25,كانون الأول,2007  -  07:47 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

تحيتي لك صديقي العزيز سي عبد اللطيف
إن ما يحز في النفس ليس منع شرب الخمر بل التراخي في تطبيق القانون على جهالة المخمورين، خاصة حين يكونون من علية القوم فيدهسون الأطفال ويقتلون الأبرياء ثم لا يطولهم القانون، كما أن شوارعنا غير محمية من هؤلاء الذين يجب أن يزينوا حيطان السجون بدل التمايل بالكلام الساقط والأيادي المطلوقة، كما أن كثيرا من نساء المغرب يعانين هن وأطفالهن مع هؤلاء الملعونين دنيا وآخرة ولا أحد يتكلم، ولو كان المجتمع المدني رفع عنه بعض الحساسيات لتحقق الكثير من الحق في هذا المجال(كثير من الفعاليات الاجتماعية تشرب الخمر وتتحرج من إثارته مخافة الوقوع في التناقض بين الخطاب والممارسة أو أنها تخاف من أن تتهم بخطاب إسلاموي) إننا في كلامنا هذا ننطلق من مرجعية اجتماعية فقط أما الدينية فيفتي فيها الفقهاء المتنورون.

في25,كانون الأول,2007  -  07:54 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

ما المانع أخت نونو أن يشرب المغاربة الخمر دون أن يعتدوا على بعضهم البعض، في البلدان الغربية هناك قوانين صارمة تحمي المواطنين من اعتداء السكارى، ضد التحرش الجنسي، ضد العنف ضد الزوجة والأطفال، ضد السياقة مع شرب الخمر، إلى غير ذلك، إشرب الخمر إذا شئت، لا أحد يمنعك، لكنك توجد تحت طائلة القانون، وإذا فرطت فإن القانون تصل يده الطولى إليك حتى ولو كنت رئيس الدولة نفسه، وهنا لا بأس أن أذكر بابن أحد الوزراء المغاربة الذي تخصص في قتل الناس في حالة سكر دون أن يصله سيف القانون، وهذا غيض من فيض فقط.
شكرا أخت نون على تفقدك للمدونة

في26,كانون الأول,2007  -  04:08 صباحاً, بلعيد كتبها ...

الستاذ علي الوكيلي تحية طيبة، وشكرا على هذا المقال الجميل
للتوضيح فإن مقترحاتك هي الوضع القانوني الحالي فعلا - أقول القانوني وليس الواقعي- لأنه يوجد فرق بين النص القانوني بمفهومه الضيق أي النص التشريعي الصادر عن السلطة التشريعية والمنشور بالجريدة الرسمية، وبين تطبيقه الذي يتطلب مساطر وإجراءات معقدة تتحكم فيها عوامل متعددة. واستميحكم عذرا في نقل النصوص المطبقة في هذ المجال وهي كالتالة:
-المرسوم بمثابة قانون المتعلق بالمعاقبة على السكر العلني
الفصل 1: يعاقب بالحبس لمدة تترواح بين شهر واحد وستة أشهر وبغرامة يتراوح قدرها بين 150 و500 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط كل شخص وجد في حالة سكر بين في الأزقة أو الطرق أو المقاهي أو الكباريهات أو في أماكن أخرى عمومية أو يغشاها العموم.
و يمكن أن تضاعف هاتان العقوبتان إذا تسبب الشخص الموجود بحالة سكر في ضوضاء تقلق راحة العموم.

الفصل 2: يصدر الحكم لزوما بعقوبة الحبس في حالة العود الأول إلى ارتكاب المخالفة المنصوص عليها في المقطع الأول من الفصل السابق.
وإذا عاد المعني بالأمر مرة أخرى إلى ارتكاب المخالفة صدر الحكم بأقصى عقوبتي الحبس والغرامة المشار إليهما في المقطع المذكور.

الفصل 3: كل شخص محكوم عليه من أجل عودتان إلى السكر العلني البين يمكن منعه بموجب نفس الحكم لمدة سنتين على الأكثر من مزاولة حق أو عدد من الحقوق المنصوص عليها في الفصل 26 من القانون الجنائي.
و يمكن أن يطبق عليه بالإضافة إلى ذلك أحد التدابير الاحتياطية المنصوص عليها في الفقرات 3 و 4 و 5 و6 من الفصل 61 من القانون المذكور.

الفصل 4: كل شخص وجد في حالة سكر علني بين يجب أن يساق على نفقته وحفظا على الأمن إلى أقرب مركز للشرطة أو الدرك قصد إبقائه هناك إلى أن يصحو من سكره وذلك لأمد لا يمكن أن يتعدى الأجل المنصوص عليه في الفصل 68 من قانون المسطرة الجنائية قبل إحالته على المحكمة المختصة.

الفصل 5: يثبت المخالفات لمقتضيات هذا القانون جميع ضباط الشرطة القضائية أو الأعوان المحلفين أو أعوان القوة العمومية ويحررون بها محضرا

هذه هي المقتضيات القانونية إضافة إلى تلك السارية على تنظيم الاتجار في المشروبات الكحولية أو الممزوجة بالكحول، وينص في فصله 28 على انه يمنع على مستغل كل مؤسسة تتوقف على رخصة أن يبيع أو يقدم مجانا مشروبات كحولية أو ممزوجة بالكحول إلى المغاربة المسلمين. ويعاقب عن المخالفات للمقتضيات السابقة بالحبس لمدة تتراوح بين شهر واحد وستة اشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1.500 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط.
وفي حالة العود إلى المخالفة يمكن أن تضاعف عقوبة الحبس والغرامة المنصوص عليهما أعلاه
...
إضافة إلى ذلك فإن حالة السكر ليست أبدا عذرا معفيا من العقاب بل هي مدعاة للتشدد مع الجاني إذا ثبتت عليه رعونة وجهل وإفراط ادى لأضرار وخسائر للغير كحوادث السير الخطيرة واعتبار ها إضرار عمديا بالغير وحدد القانون لها عقوبات قاسية ليس هذا مجال التنبيه إليها.
خلاصة القول إن النصوص موجودة ولكن العيب في التطبيق، والواقع معقد ويزداد سوءا واستفحالا، وعلى من يطالب نصوص قانونية جديدة ان يسعى فقط إلى تطبيق هذه الموجودة قبل تغييرها الذي يتطلب مسطرة معقدة اخرى القانونيون والبرلمانيون ادرى بها منا.
عذرا على الإطالة مع طيب التحية وكبير التقدير

في26,كانون الأول,2007  -  07:25 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا الأستاذ الصديق بلعيد على هذه الإشارات القانونية المهمة التي تزكي ما قلته في شأن الوضع الملتبس بين المنع والعقاب في النصوص والتسامح واللاعقاب في الواقع، أنا حاولت ساخرا، مساعدة الدولة في ستر الفضيحة، من خلال إقفال الحانات وعلب الليل لأنها تفضح أكثر هذه المفارقة، مع تشديد العقوبة أكثر على حالات السكر العلني أو الجنح والجنايات والمخالفات المصحوبة بالسكر.
شكرا على مساهمتك القيمة أيها الأستاذ الفاضل

في26,كانون الأول,2007  -  12:24 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...

أهلا عزيزي

قبل أن أعلق على مقالك المميز دائما، أود أن اشير إلى أن الإسلام لم يحكم بقتل المرتد وفي هذا نقاش طويل قد ينأى بنا بعيدا عن هذا الرغيف الساخن الجميل الذي يمثله مقالك

المغرب لم يصدر قوانين بالمعنى المدني والحضاري للقانون

وما نسميه قانونا في أحسن الأحوال يحمل اسما آخر لنسمه اليوم( المغرب كايسلك مع الوقت أو كايدير كيف ايلاق)
القانون صناعة أشخاص في المغرب وهو مجموعة من البنود صنعها أشخاص لحماية مصالحهم وهذا التعريف ينطبق أيضا على مفهوم الدولة في المغرب

لذلك فالمقترح لن ينصت إليه أصحاب الحال لأن ذلك يتطلب منهم المنطق والقانون واحترام عقولنا وهو مايستدعي مناقشة كثير من الأمور قد تزعج سياسة كيف إيلاق

الخمر لها خمسة معاني في المغرب:

الخمر كتعبير عن طبقة

الخمر كقديس اعتراف وجبر خواطر للحازقين

الخمر كتحدي اجتماعي وكقوة رمزية

الخمر كفلسفة وروح وموقف وتصور

الخمر كحرام


ماذا سيمنعون إذن ياعزيزي؟

في26,كانون الأول,2007  -  12:26 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...

بالمناسبة راجع بريدك في مكتوب

في26,كانون الأول,2007  -  12:54 مساءً, nounou arabe كتبها ...

je passe regulierement par tob blog pour jetter un coup d oeil sur l actualite marocaine et lire les points de vue d un citoyen qui tisse bien ses sujets.
a propos du vin/alcohol au maroc j aimerai aussi dire qu un nombre considerable de marocains meme quand ils ne sont pas ivres, ils ne se conduisent pas vraiment comme des gens civilises..
l egoisme aveuglent certains au point d intimder l autre, a le deranger, a toucher a sa liberte et son rythme de vie..
en tout cas bonne continuation et bon courage

في26,كانون الأول,2007  -  01:44 مساءً, بلعيد كتبها ...

تعليق على الحشرة المغربية المحترم
ورد في التعليق ما يلي:
المغرب لم يصدر قوانين بالمعنى المدني والحضاري للقانون

في26,كانون الأول,2007  -  01:55 مساءً, بلعيد كتبها ...

اود القول إن هذه الأحكام القاطعة يعوزها كثير من الدقة والمعقولية، لأنها تنفي بجرة قلم كثيرا من الواقع المادي وتنزع للرفض المطلق والتماهي مع منطق عدمي لا يفضي في نهاية المطاف إلا إلى الهروب من المعترك. هذه النصوص سارية المفعول-كيف ما كان رأي القائل فيها- أما تعديلها وتغييرها فيتطلب شروطا أخرى، لا يمكن تحقيقها إلا بسلوك المساطر والإجرءات التي يفرضها القانون نفسه، وتحددها سيرورة اجتماعية طويلة وتوازن قوى في المجتمع وأغلبية في البرلمان وفعلية للنص القانوني وحداثة سياسية وإصلاحات دستورية.
نعم قد كان يوما ما في الماضي الغابر يجدي لعن الظلام...اما الآن فقدر كبير من الأوهام تهاوى لأننا سواء نعتنا القوانين المذكورة بما شئنا ولو مجردا من المعنى المدني والحضاري للقانون كما ورد في التعليق، فإنها لا محالة تطبق على الجميع، إن طالتهم يد مطبقي القانون. التطبيق يا سيدي هو المطاب الآني. لو طبقت كل النصوص الملتزم بها تطبيقا سليما لتغير القول والحال.
مع التحية والاحترام

في26,كانون الأول,2007  -  09:49 مساءً, رباب بربخ كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

اللهم ابعد عنا الخمور وكل المسكرات نمن بلادنا العربية والاسلامية

ومشكلتهم انهم يعتبرونها مشروب رائع وكذلك يضيف بة الزوار ... حسبنا الله ونعم الوكيل

دمت بخير

مع تحياتي,,,

في26,كانون الأول,2007  -  10:20 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

يا أيها الأعز مولاي عمر! حين كتبت هذا المقال كنت على وعي بأن المراد منه ليس تغيير الواقع أو الضغط على الجهات العليا أو التحول إلى صالح مصلح له أتباع، ما قصدت به ليس سوى التعبير عن ضيقي بتلك المفارقة العجيبة مع مزج كلامي بببعض التوابل من السخرية، أما الوقع فأعقد مما يمكن أن يزعزعه الزلزال نفسه. ثم إني لا أنطلق من موقف أخلاقي كما قد يتبادر للذهن ولست ضد شاربي الخمر لكني ضد همجية شرب الخمر، وهي التي يمارسها أغلب المعتادين عليها
تحيتي ومحبتي لك أيها العزيز النادر

في26,كانون الأول,2007  -  10:29 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

Merci cher Nounou de ton passage très encourageant, ce que j'ai voulu par cet article c'est m'exprimer sur la cosomation zélée de l'alcool, pourtant il y a une loi qui sert seulement à remplir les poches de ceux qui sont sensés l'appliquer(à Meknes, les bars restaient ouverts jusqu'à minuit, parcequ'ils versaient bien dans le compte d'un ancien Wal)i

في26,كانون الأول,2007  -  10:31 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا الصديق بلعيد على تتبعك للموضوع وإغنائك إياه بالتعليقات التي تكشف عن خبير قانوني مبرز

في26,كانون الأول,2007  -  10:34 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

الخمر يا أخت رباب ليست شرا في حد ذاتها فقط ولكنها أكثر شرا حين تصبح أداة لتجاوز القانون أو الاعتداء على الناس أباعد كانوا أم أقارب، وحين أمضي في ليل متأخر أرثي لحال المدينة التي تصبح أفظع من أكبر مدينة مخمرة في العالم

في27,كانون الأول,2007  -  12:15 صباحاً, بلعيد كتبها ...

الشكر موصول لك أيها الصديق النبيه، حقا قليل من يدرك مخاطر الالتباس الكامن في بعض النصوص الشائعة المتداولة مع التحية

في27,كانون الأول,2007  -  07:01 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

الاستاذ على الوكيلي ...

طرح جيد للموضوع ربما يمثل حلا وخروج من مأزق للحكومة المغربية ....

وأدعوا الله ان يطهر بلاد المغرب الحبيب من الخبث والخبائث ...وان يهديهم ويهدي بلادنا قاطبة ويرجعها للحق ...


تحياتي لك ..

في27,كانون الأول,2007  -  07:55 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

كل الشكر لك أيها الصديق العزيز الأستاذ بلعيد ولقد سعدت جدا بالتعرف على فكر رزين ونظر ثاقب، أما التواصل فسيبقى بيننا إن شاء الله

في27,كانون الأول,2007  -  07:59 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

مرحبا بك أختي زهرة في هذه الفسحة المهربة من ضيق الفكر ومن الحجر على الرؤى كما سعدت بزيارة مدونتك التي تشبه سوق عكاظ فكرية من كثرة الزائرين. بارك لك الله فيها

في27,كانون الأول,2007  -  03:22 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

لقد طرحت موضوعا يسثحق فتح دائرة للنقاش .اضن ان الخمر يوجد لوبي يدعمه عبر مجالات فرنكفونية .لا ادري ان كنت سمعت بمهرجان تدوق الخمور الدي جر بمدينتك مكناس الدي كتن مدعما من طرف الفنصل الفرنسي . او الحاج زنيبر الدي تم توشيحه من طرف جاك شيراك كاحسن "كراب".ارجوا اللطيف من الله في اخر ايام هده السنة

في27,كانون الأول,2007  -  05:23 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

اخى الكريم
وماامانع من ان تمنع الخمور نهائيا
ولو سائح جة حيموت لو ماشربش خمرة يمكن يفكر اية السبب ويهديه ربنا للاسلام
تقبل تحياتى
ودمت بود

في27,كانون الأول,2007  -  07:42 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

تعرف أخي عثمان أني لا أنطلق من موقف ديني في مسألة شرب الخمر، أنا أتناول الموضوع من جانب قانوني اجتماعي، هل يمنع بيع الخمر للمغاربة المسلمين؟ نعم أم لا؟ حتى أن هذا السؤال أضحى أصعب من الأسئلة الفلسفية الكبرى، أو كأنه السؤال الكلامي الشهير، نحن مجبرون أم مخيرون؟ فمن يستطيع حقا أن يجيب على هذا السؤال؟
تحيتي لك ومودتي

في27,كانون الأول,2007  -  07:47 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

المشكل أخي طارق أن 99 في المئة من الخمور لا تباع للسواح بل للمغاربة المسلمين، ومن ثم صعوبة منعها مطلقا، نحن نريد فقط أن يطبق القانون، أن يعاقب كل من يبيع الخمر للمسلمين أو تتغير النصوص القانونية وتبيح بيعها ويرفع الحرج
شكرا على زيارتك الميمونة

في27,كانون الأول,2007  -  10:11 مساءً, سعيد بن جبلي كتبها ...

أخي الكريم علي الوكيلي
كعادتك تكتب بمداد من ذهب...
لكنني وددت فقط لو أننا وجهنا جهودنا لمحاربة الخمر والمخدرات السامة التي هي شر منه عبر مجهود شعبي ومدني أمام لوبيات التجارة في صحة البشر عوض توجيه جهدنا للاقتراح على سلطة إحدى أذنيها صماء والأخرى معارة لتلك اللوبيات...
ربما آن الأوان أن نتحرك لحماية أطفال الوطن وأبناء من المخططات الجهنمية التي يشتري مهندسوها وأباطرتها غناهم بثروة الإنسان وهي عقله وصحته...
كما أفضل الانطلاق من الخلفية الاجتماعية والصحية والمصلحة الوطنية، أما الدين فالكل يعلم حكمه في الخمر وكل شاة تتعلق من كراعها.
مع تحياتي....

في27,كانون الأول,2007  -  11:45 مساءً, السراوي كتبها ...

|السلام عليكم
إن الوضع في المغرب بشأن الخمر جد خطير ،والأخطر ماتجلى مؤخرا في إحياء عيد الخمور والذي تم الإحتفال به مؤخرا في مدينة مكناس في يوم الجمعة عيد المسلمين .
نحتاج إلى وقفة شجاعة من لدن كل الغيورين للايقاف هذا الدمار والفساد








في28,كانون الأول,2007  -  06:41 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

تعرف أخي سعيد أن الواقع يستعصي على التغيير بمجرد الكتابة، يبقى حل واحد هو السخرية من هذا الواقع. وإذا كان جزء مهم من النكت يتداول للضحك فقط فإن جزءا آخر يسخر من الواقع ويتخذه مادة لخلخلة الجامد في العقول وليس الجامد في الواقع
شكرا على تفقدك لمدونتي وإغنائها بآرائك السديدة

في28,كانون الأول,2007  -  06:44 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

وعليكم السلام أخي السراوي
إن الأهم هو حماية المجتمع من السكارى والمعربدين الذين يتجاوزون القانون، وفي كل الأحوال، يجب ألا يتحول الخمر إلى مقدس جديد

في28,كانون الأول,2007  -  06:34 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

إذا ابتليتم فاستتروا
وإذا كان رب البيت للخمر شارب
فلا تلومن الصبية على التقرقب
شكطرا لك على هذه التوابل التي ما أحوجنا إليها في زمن لا يعرف إلا لغة الخشب
بالتوفيق والسداد
تحيتي ومودتي

في28,كانون الأول,2007  -  07:01 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

أنت وأنا وكل المخلصين من المدونين المغاربة في خدمة الحق والحقيقة, ولولا هذه الكلمات الحرى لأصابتنا "الفقصة" في مقتل من غرائب هذا البلد
تحيتي ومودتي

في30,كانون الأول,2007  -  09:30 صباحاً, nounou arabe كتبها ...

Bonnnnnnne annee

je vous souhaite une annee

ou tout pour vous se facilite

je vous souhaite une annee

dont les jours ne seront jamais tristes

في30,كانون الأول,2007  -  11:04 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

سنة سعيدة أخت نونو مع أصدق المتمنيات

في30,كانون الأول,2007  -  04:38 مساءً, أسرار عاهرة كتبها ...

الأحبة حميعا
شكرا لمساهماتكم بالتعليق على خربشاتي.
شكرا للوديعة ماماس و الأستاد علي الوكيلي والجميل المبدئي محمد الراجي.
شكرا للرفيق رفيق الدرب و للكتورة الأديبة - عربية و ما أجمل دلك- و للمحب سعيد 2007.
شكرا للوجه حامل هم وطن عبد الهادي الريفي و و المتفانية البنغازية مريم العجيلي.
شكرا للمتعاطف mohanetcom و للعزيز دائما عبد الوهام.
شكرا للغاضب بحب محمد نجاحي و للمقدر دروب يوسف الجمل.
شكرا لزئيفي النبيل المقدام و للأستاذ الجاد ادريس الهبري و أوراقه.
شكرا عميقا للجريء مارسيل سيمون و بالمناسبة أقول لك لا تهتم لكلمات الفتى محمد العيسى / إنه ما يزال صغيرا بعد لا يحب أن ينكد عليه أحد رغم انه يسعى للتنكيد على غيره كما أنه قد يسب الحب و الجسد رغم أنه يتضور عشقا و يحلم بجسدها يوما - إقرأ عالم الخفر- يظهر لك المخفي و بهده الكناسبة أشكره أيضا.
شكرا لكم جميعا و لمن نسيت و لن أدكره وسنة سعيدة أتمناها لكم.

في30,كانون الأول,2007  -  04:47 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

سنة سعيدة أخت حليمة

في30,كانون الأول,2007  -  07:21 مساءً, رؤى ثقافية كتبها ...

أيها المدونون أينما كنتم لقد كتبت بياني على مدونتي فمن يوقع عليه و يصبح بياننا جميعا... من يساهم في إنضاجه .... من يسعى لأن يجعل المدون ذا صوت مسموع...
ع الوهام سمكان
رؤى يقافية

في31,كانون الأول,2007  -  07:42 صباحاً, بلعيد كتبها ...

سنة سعيدة أخي الأستاذ علي الوكيلي
متمنياتي لك بمزيد من التألق على دروب الإبداع والسرد والتدوين
كل الصحة والعافية والتوفيق

في31,كانون الأول,2007  -  08:01 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

سنة سعية الأستاذ العزيز بلعيد مع خالص المتمنيات بالصحة والعافية

في31,كانون الأول,2007  -  11:47 مساءً, جواد صابر كتبها ...

تضامنا مع الزميلين

إدريس الهبري وعبد الهادي الريفي




الزميلات والزملاء، يتعرض الزميلين إدريس الهبري وعبد الهادي الريفي في هذه الآونة لحملة شرسة يقودها ضدهم خفاش من خفافيش الظلام، الحملة التي دشنت بقرصنة ماسنجر / إيميسين الزميل إدريس الهبري، وتستمر بكيل سيل من التهديدات، و في آخر تعليق نشر بمدونة الزميل عبد الهادي الريفي اتضح أن الأمر لا يستهدف الزميلين فقط بل يتعداهما إلى تجمع المدونين المغاربة، حيث حث المعلق المجهول الزميل عبد الهادي الريفي على الانسحاب من التجمع.

الزميلات والزملاء، أمام ما يتعرض له زميلينا أدعوكم إلى التضامن معهم ومساندتهم، والوقوف إلى جانبهم ضد هذا المد الظلامي العدمي...

وعاش تجمع المدونين المغاربة...

http://awraq-com.maktoobblog.com/

http://a7rar.maktoobblog.com

في01,كانون الثاني,2008  -  12:29 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

أتساءل إن كان الأمر يتعلق بعداء ظلامي نابع من كره أفكار الصديقين الهبري والريفي أم أن الأمر يتعلق بـ"جبهة" تدوينية مغربية أخرى منافسة؟ لقد لا حظت أن هناك مجموعتين مغربيتين على الاقل يتجمع في كليهما المدونون المغاربة، وإنّ تعدد الجمعيات التدوينة هو أمر ديموقراطي وصحي فلماذا هذا الصراع؟(هذا إذا ثبت أن مجموعة أخرى هي التي تتحامل على الزميلين).

في02,كانون الثاني,2008  -  11:24 مساءً, إدريس الهبري كتبها ...

العزيز علي...لعل خير صنيع قام به هذا المجهول، الذي أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه خفاش من خفافيش الظلام، هو مدي بطاقة عجيبة منحتني الرغبة في البقاء والاستمرار هنا...ربما اعتقد للحظة أن بإمكانه أن يجبرني على شطب أوراقي وإعلان الانسحاب، لكن حساباته بالتأكيد كانت خاطئة...على العموم من صاحب علي الوكيلي ونال صداقته وصداقات الكثيرين من أمثاله الطيبين لا يمكن إلا أن يكون قويا بهم...

دام لك الحضور و التجلي...

في03,كانون الثاني,2008  -  04:08 صباحاً, سنمار كتبها ... (غير موثّق)

سكنت مع انجليزي لاشهر, سألته يوما ما اجمل بلد زرته فقال أغادير فسألته لماذا فقال: رخص الحشيش وسهولة الحصول عليه. وقد علمت بعد ذلك ان كثيرا من الأورروبيين يقصدون المغرب لذلك, امر غريب لا اعلم تفسيره, لاني اعلم انهم يحصلون على الحشيش في انجلترا ايضا بسهولة, وايضا لا اعلم لماذا أغادير وليست امستردام؟ أخبرني عربي بالسبب الحقيقي في زعمه فلم اقتنع. لكن هناك سر يدفع اولئك لاغادير فاغادير في مقدمة العروض السياحية على مواقع ومكاتب السياحة والسفر.

لطالما تمنيت زيارة سبتة (وان كانت محتلة) ومهرجان أصيلة, لكن لا استطيع فعل ذلك الآن, ولربما سنحت لي الفرصة لازورها مع اولادي مستقبلا.

اخيرا وتعليقا ععلى موضوعك, لا اظن الشريعة الاسلامية محل اهتمام الكثير من الحكومات, وبعض الانظمة التي يظهر ان لها علاقة بالشرع لم توضع من اجل عيون الدين, وانما محاولة لايهام الشعوب بانهم يعتنون بالدين, والواقع يشهد على التناقض.

دمت ببخير يا علي.

في03,كانون الثاني,2008  -  07:26 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

لقد ربحت من جميع الجوانب، وقد تكون قست مدى إصرارك وتحملك وجلدك وعرفت أن المحفزات قد تكون هي نفسها المحبطات ظاهريا، ولن أذيع سرا إذا قلت لك أن قوة التدوين اكتسبتها من القمع الذي كان مسلطا علي في الإصدارات الورقية، أحسست أني لست متزلفا أقبل الأيادي لينشر لي فلان أو فلان ولست متحزبا كيف تصنع مني جريدة الحزب رجلا عظيما فلم أجد سوى العالم الافتراضي الجميل فانتقمت لنفسي من كل القتل الذي مورس علي
أتمنى لك استمرارا أقوى وأنصع بفضل الاستفزاز الظلامي أو بدونه، وتحيتي لكل المدونين المتنورين مثلك

في03,كانون الثاني,2008  -  07:31 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

ستكون، وأنت المولع بالسفر ، قد لامست أن الجانب الجنسي يدعم في كثير من الأحيان الجانب السياحي، خاصة المثلي منه، وقد عشت في مراكش خمس سنوات واحتككت ببعض الحقائق "السياحية" التي يخبئها البعض بالغربال
شكرا أخي على زيارتك وتعليقك ودعمك لهذه النافذة المتواضعة