كتابات بلا سياج

الجمعة,كانون الأول 14, 2007


حكى لي صديق أن كاتبا ينتمي إلى منطقة جنوب أكادير، كتب رواية صاعقة، يفضح فيها ظاهرة الشذوذ التي يمارسها بعض الوجهاء،  دون أن ينالهم العقاب، بل تقنع الرواية قارئها بأن هذه الظاهرة تضيف قيمة رجولية لممارسيها شرط أن يكونوا فاعلين لا مفعولا فيهم. لكن الروائي تجرأ فنطق بأسماء حقيقية ووقائع معروفة تشهر بمن يفترض فيهم أنهم من علية القوم، فمورس عليه التهديد والضغط فتنازل عن نشرها. وطويت صفحة كانت ستحدث زلزالا قويا  ربما كان سيلفت الانتباه إلى الشذوذ المغربي قبل شذوذ "القصر الكبير". وسأدلي بشهادتي في هذه المناسبة، لعلها تضيء جانبا خطيرا من هذه الظاهرة واسعة الانتشار والتي يراد تقزيمها وجعلها من الظواهر الغريبة عن مجتمعنا بينما هي من صلب ثقافتنا، ومنذ زمن بعيد

    ونحن صغار، لا نتعدى عشر سنوات، متنصف الستينيات، كانت الظاهرة منتشرة بيننا، غير أننا كنا نفرق بين الفاعل والمفعول فيه(الشاذ الفاعل والشاذ السلبي)، فالفاعل يكشف عن وجهه ويفتخر بذلك، وكنا نحن الذين لم يكتشفوا بعد لذة القضيب نغبط أصدقاءنا البالغين(14 إلى 16 سنة) لأنهم كانوا رجالا، وكنا ننادي المفعول فيهم بأسماء أنثوية احتقارا لهم، والحقيقة أن كثيرا من هؤلاء المفعول فيهم كانوا يتاجرون في مؤخراتهم فقط دون وعي حقيقي بالانتماء إلى عالم الشواذ، وكان هناك من يهب مؤخرته لكسب الأصدقاء(لا أفهم كيف يكون شاذا من لم يكتشف بعد لذة الرعشة ولم يسل بعد منيه من قضيبه لأنه لا يتجاوز 12 سنة) وأذكر أنني حين كنت أسكن حي الأطلس بفاس، كان هناك رجل كهل يكنى "الفاكتور" كان يغري الفتيان بقدر مالي كبير(5دراهم إلى 10) وهو ما جعل حتى من يكره الرجال وحسهم يزور هذا الفاكتور ويحتمل مؤخرته المنكمشة مقابل ذلك القدر المغري

    وأذكر، حين كنت داخليا في ثانوية "أبي العباس السبتي" بمراكش كانت الظاهرة منتشرة وكنا نعرف الفاعلين ونعزهم ونعتز بقضبانهم وفي نفس الوقت نبزق على وجوه المفعول فيهم، . وفي جامعة محمد بن عبد الله بفاس لم تخف هذه الظاهرة، وكان حتى المفعول فيهم يتجرؤون فلا يخفون وجوههم، إلا أن قلة منهم كانت تلبس كالأنثى. بل في سنوات عمري كلها لم تنعدم حوادث الشذوذ من قريب أو بعيد، وتتقوى أو تخفت، لكنها حاضرة دائما، يتعامل المجتمع المغربي معها بالتجاهل والاحتقار(للمفعول فيه طبعا) ولم يحدث أن شكلت حدثا اجتماعيا وصل إلى مستوى التظاهر

والشذوذ الجنسي يشمل الفاعل والمفعول فيه، بينما المجتمع المغربي يفرق بينهما، فيفخر بالفاعل ويحتقر المفعول فيه، اللهم إذا كان المفعول به قاصرا، آنذاك يتغير الموقف من الشاذ الفاعل "البطل" ويصبح أخطر من مجرم يسيل الدماء، مما يعني أن المجتمع المغربي يقبل الشذوذ لكن بطريقته الخاصة، ومن ذلك مثلا

أن يكون الشاذ فاعلا-

أن لا يقترب من القاصرين-

أن يمارس شذوذه في الخفاء-

إني أرى أنه حين تغتاظ قلوبنا من ظاهرة شاذة فلتغتظ بعدل، لا يمكن أن نترك العاهرات في شوارعنا ونمنع الشواذ 

 لا يمكن أن نترك الحشيش يباع جهرا في أبواب المؤسسات التعليمية ونخرج هائجين فقط لأن رجلا يمثل دور المتزوجة 

 لا يمكن أن نغمض أعيننا على أصحاب الدولار، مغاربة أو أجانب وهم يطلبون العذراوات لليلة واحدة مقابل مبالغ مغرية عبر محمولات القوادات والقوادين، ثم نركز فقط على حدث واحد من بين الآلاف

لا يمكن أن نتكلم عن شذوذ مدينة صغيرة وننسى الشذوذ الكبير لمدينة كبيرة مثل الدار البيضاء

حين يتحرك المجتمع المدني بحماسة فعليه أن يتحرك لمواجهة الشذوذ الظاهر والخفي، في البيوت والنوادي المغلقة، على خطوط الهواتف المحمولة، في تربيتا المهملة لفلذات أكبادنا، فكم من شذوذ التربية يخلق أطفالا شاذين، وكم من سلوكاتنا التي نفخر بها(مظاهر الرجولة بكل أنواعها) هي في حقيقتها بداية لحكاية مأساوية "شاذة" ليس الشذوذ جملة ساقطة مكتوية على سبورة سوداء نمحوها وننسى، إنها عالم حي مواز لعالمنا "المتخلق جدا" هذا رأيي المتواضع فاطرحوا آراءكم 



57 تعليق
في14,كانون الأول,2007  -  06:28 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

لهذا لا بد لنا من أن نطرح بعض التساؤلات نرجو من الإخوة طرح أجوبة عنها :
1- هل الخلل في التربية داخل المنزل ؟
2- هل الخلل في عدم توفر برامج للتربية الجنسية في المدارس؟
3- هل يتعلق الأمر بانعدام الوازع الديني؟
4- أم هل يتعلق الأمر بالفقر؟ ( خصوصا أن البعض يحترف الشذود)
5- أو أن المسألة هي مسألة هوية وانسلاخ عن الثقافة العربية الإسلامية و انبهار ب(الحضارة) الغربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في14,كانون الأول,2007  -  06:54 مساءً, GayvisionFromMorocco كتبها ...

مرحبا

تدويتنك بها اشراقات ومدخلات معتبرة تملئ الفراغ الفكري

تحية لك

http://unknownsmb.blogspot.com

http://almot9drhsmb.blogspot.com

http://folkmusicsmb.blogspot.com

في14,كانون الأول,2007  -  09:12 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

أنا لا أعتبر الشاذ أو المثلي مجرما يجب أن يعدم أو يسلم للشارع ينتف لحمه ويشرب دمه، أعتبر أن هناك قانونا يجب أن تنجز مسطرته دون مبالغة، والقضاء لا يحكم بعواطف الشارع، والمحامي الذي يخضع لضغط الشارع يخل بوظيفته النبيلة التي ليست هي الدفاع عن الانحراف ولكن حماية المتهمين من الشطط، شطط الاندفاع الشعبوي الذي قد يسقط فيه القضاء، وسنرجع إلى الزمن القديم الذي كان الناس يطبقون القانون بأنفسهم على هواهم في غياب السلطة والحق والقانون
أنا لا أدافع عن المثليين وإنما أدافع عن الحق في العدل، العدل الإعلامي والعدل في مواجهة المظاهر غير المقبولة اجتماعيا والعدل أمام القضاء، لنضع غضبنا واندفاعاتنا جانبا ولنحاكم المجتمع في كليته، بنفس الحماس والعزم

في14,كانون الأول,2007  -  09:24 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

غير معقول ولكن صحيح، كل الأسباب التي وضعتها محل استفهام صحيحة، بل تحتاج إلى دعمها بأسباب أخرى
شكرا على اهتمامك أخي عثمان

في15,كانون الأول,2007  -  07:07 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

ارجوك ايها الاستاد الكريم ان تقول رايك في مدونتي الجديدة وعيدمبارك سعيد lagnaouiotmane.maktoobblog.com

في15,كانون الأول,2007  -  07:10 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

ارجو ان تقول رايك في مدونتي الجديدة lagnaouiotmane.maktoobblog.com

في15,كانون الأول,2007  -  09:17 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

موقف تجريم المثلي و إدانته تسرب اليه الظلم و الإجحاف بعد ظهور و تفشي مفاهيم الحرية و التربية الحقوقية و التسامح و القبول بطقوس الآخر و عاداته. في حياتي كنت غير مفرط في العلائقيات، لم أصل إلى عمق المجتمع المغربي. حتى في دراستي الجامعية، كنت أمضي ساعات طويلة في غرفتي و لا أتنزه إلا للحظات.
أنا أرفض مثل هذه السلوكات و إن امتلكت التبرير الموضوعي، أرفضها و أدعو المغاربة إلى محاولة هجرها و الإيمان بالعلاقة السعيدة و الطبيعية بين الأنثى و الذكر ضمن سياق يكفل للجانبين حقوقهما. لن أفرض رأيي. لكن، في مثل هذه المواضيع، أعطي للمنظومة القيمية أهمية فائقة.
عملي في فرنسا، جعلني أدرس بين طلابي متحولين جنسيا، و في حصص علم السياسة النفسي، يدافعون بحرية عن اختيارهم، و لا أشعر بالإستياء، أقول فقط إني لا أتفق معهم.
أتذكر أنني اقترحت تساؤلا في جلسة نقاش حر مع بعض الطلبة كان سؤالي:"هل يعكس عيد الأضحى اللاوعي الإرهابي للمسلمين؟"، استهدفت أن أتعرف على رأي الناشئة الغربية بطقوسنا الدينية، كثير منهم نشر التساؤل في المدونات و الإنترنت. لكن كل هذه التجاذبات الفكرية لن تؤثر على قناعاتي كإنسان عربي مسلم يمتلك منظومة قيم و يلتزم التزاما تاما باحترام توجهات الأغيار و مواقفهم و قناعاتهم و سلوكاتهم.
هذا العالم ليس كما نشتهيه و نريده، فلنعط المجتمع ما يستحق من خدمة و تفان، و لننصرف إلى قراءاتنا و تحليلاتنا و مواقفنا و دعواتنا التنموية. هكذا أفكر صديقي العزيز.
كل عام و أنت بخير و كل عام و الشعب المغربي يسير في منحى التغيير الديمقراطي المنشود، المهم في المثلي المغربي: الوطنية و الإستعداد لخدمة البلد. و هذا ما أطلبه من المثليين في كافة البلدان العربية سواء الدينيون و اللادينيون.
لا أستطيع أن ابعد المؤامرة عن هذا الموضوع، هناك خيط سياسي خارجي.

في15,كانون الأول,2007  -  09:58 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

أنا أيضا لست مثليا ولا أدافع عن حرية التظاهر المثلي في بلد مسلم كالمغرب، لكن لا أقبل عدالة الشارع، هناك قوانين وأحكام وهناك إمكانية الاجتهاد في تعديل القانون الجنائي والجنحي، لا أن نطلب من الناس القصاص من هؤلاء المثليين الذين ربما احتاج بعضهم إلى العلاج أكثر من التعنيف
تحيتي لك العزيز هشام

في16,كانون الأول,2007  -  08:39 صباحاً, هشام البرجاوي كتبها ...

كل عام و أنت و العائلة الكريمة و كل المحبين بخير.

في16,كانون الأول,2007  -  12:35 مساءً, عبد اللطيف المصدق كتبها ...

لقد تابعت نقاش موضوع (القصر الكبير) على القناة الثانية 2M، فتبين لي أن هذا الموضوع (الشاذ) أعقد بكثير مما كنت أتصور، خاصة بعد أن التبس ، هذه المرة، بقضايا السياسة وقضايا حقوق الإنسان وهلم جرا...
وعلى العموم تبقى الخصوصيات الجنسية السوية أو الشاذة في عالمنا العربي من أكثر القضايا خفاء وسرية، رغم تورط معظم الناس فيها بقدر كبير أو صغير. وقد تناولت ذلك كله في إدراجك بقدر كبير من الوعي والصراحة والمسؤولية.
الغريب في الأمر أن يعتبر مجرد الكلام في هذا الموضوع الشائك نوعا من الشذوذ، مما قد يحمل الآخر على تصور أشياء قد لاتخطر في الحسبان...وقد نفتح على أنفسنا بسبب الرغبة في الصدق والصراحة أبواب جهنم...
شكرا لك على هذه المقاربة الصريحة...

في16,كانون الأول,2007  -  12:58 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا العزيز هشام ولك مني ألف أمنية بالعيد، لك ولأهلك الطيبين

في16,كانون الأول,2007  -  01:15 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

بطاقة معايدة
------------
إخواني واخواتي .... أحبائي في الله .... مدوني مكتوب الكرام
تحية إكبار لكم واعتزاز بكم ..... أقدمها بكل الحب الذي زرعتموه في أعماقي
ذلك الحب الذي مس قلبي كمس النسيم ذؤائب الأغصان ِ ....
وفاض ألقه في حبل الوريد , كنهر من التبر دائم السريان ِ .....
بكل هذا الحب ... أقدم لكم جميعا ريحانة ندية بقطرات من روحي ...
شذية باحترامكم ...
يانعة بحبكم جميعا....
ريحانة تحمل كل وريقة من وريقاتها كلمات خططتها بمهجتي ....
تتلألأ بين ثنايا حروفها أصدق الدعوات لكم بعيد سعيد ... وبشر – في الدنيا والآخرة – مديد
دعوات لا تشوبها من زيف الحياة ولا رياءها شائبة .........
كل عام وأنتم جميعا في سعادة بالغة مراقي السماء ..........
وفي عافية لا يعكر صفوها في أبدانكم وأرواحكم نذر من الشقاء ....
وعلى حب الله دائما مجتمعون .....
وقريبا – بحول الله تعالى – في أراضينا المحررة من كل رجس فرحون....
وفي القدس المطهرة من صهيون .... راكعون وساجدون ....
أنتم ...
وكل من تحبون ....

اللهم آمين ..........
تقبلوا جميعا تحيات أخيكم / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
=================================
وبهذه المناسبة أدعوكم جميعا لقراءة ادراجي الشعري الجديد بعنوان " سباحة بين الحجيج "
مع أرق امنياتي
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

في16,كانون الأول,2007  -  01:36 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

أنا لا أخشى لوم اللائمين في الحق، قدمت شهادة من خيوط تجربتي، وهي خيوط تتشابه عند الكثيرين(على الأقل عند أقراني مواليد غداة الاستقلال) وخصوصا في موضوع الشذوذ الذي نعرف حقيقته جميعا لكن نتحاشا الحديث عنه بصراحة، بل إن كثيرا من الميولات الجنسية عند المغاربة تتم في الخفاء، وفينا من يمارسها في الخفاء ويعاديها في العلن، مما يجعل منا أمة منفصمة الشخصية بامتياز
شكرا أخي عبد اللطيف على إضاءاتك المفيدة في موضوع شائك لا شك أن كثيرا من المدونين سيخافون من اتهامهم بالشذوذ بمجرد التعليق عليه

في16,كانون الأول,2007  -  05:47 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

أعتذر عن بعض أخطاء السرعة ، من ذلك:
من مواليد/لكن نتحاشى/من الميول/سيخافون من اتهامهم بالشدود في حالة التعليق عليه
مع الاعتذار مرة أخرى

في16,كانون الأول,2007  -  08:03 مساءً, رباب بربخ كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

اتقدم لك بالتهنئة والمعايدة بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعادة الله علينا وعليكم باليمن والبركات............

وكل عام وانت بخير

مع تحياتي,,,

في16,كانون الأول,2007  -  08:48 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

مساء الخير يا نسمة شعر غض الرؤى، وعيد أكثر بركة ويمنا
مع الود والتقدير

في16,كانون الأول,2007  -  11:08 مساءً, عبدالكريم اكساكس كتبها ...

ارق تحية و أحلى كلام
واجمل تهاني بالعيد
واطيب اماني وازكى سلام

في16,كانون الأول,2007  -  11:21 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا على الزيارة والتوقيع وعيدك أكثر بركة ومتمنياتي لك بالصجة والعافية

في17,كانون الأول,2007  -  07:32 صباحاً, محمد الراجي كتبها ... (غير موثّق)

ومهما يكن ، فما وقع في القصر الكبير من مظاهرات صاخبة سيجعل الشواذ يفكرون الف مرة قبل أن يقوموا بأعمالهم الشيطانية أمام العموم في مرات قادمة ..
السكوت عن المنكر يجل الخارجين عن الطريق يضاعفون من اهاناههم للحياء العام

في17,كانون الأول,2007  -  06:21 مساءً, رؤى ثقافية كتبها ...

الأستاذ علي الوكيلي
أحيي فيك هذه المجهودات التي تبدلها تدوينيا رغم وقتك الضيق... أتمنى ان يفعل كل الكتاب المغاربة مثلك، ويختارون المساهمة عبر التدوين الإلكتروني وفتح علاقات أشخاص افتراضيين.
عيد مبارك سعيد وكل عام وانت بألف خير. محبتي
ع الوهام سمكان
رؤى ثقافية

في17,كانون الأول,2007  -  08:20 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

الحقيقة أخي محمد أن من حق المجتمع أن يحمي ثقافته وقيمه وأن يشعر من يعتبرهم مهددين لمعاييره الأخلاقية، بالخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها، لكن دون مبالغة ودون أن يكون هذا المجتمع ضحية ربح سياسي أو صحفي أو غيره، نعم يمكن للمجتمع المدني أن يؤطر المجتمع ويدفعه إلى الاحتجاج والاستنكار، لكن دون انتقائية.
شكري وتقديري واحترامي لك أيها العزيز

في17,كانون الأول,2007  -  08:23 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا أستاذ سمكان على هذه العبارات الطيبة في حقي، راجيا أن أكون حقا في مستوى المسؤوليات الملقاة على عاتق المثقفين، وعيدك أكثر بركة وإسعادا، بمتمنيات الصحة والعافية والنجاح في تدوينكم المتألق

في17,كانون الأول,2007  -  11:05 مساءً, كريم.م كتبها ...

الكتاب الذي أشرت إليه الأخ علي الوكيلي و أنت تمهد لموضوعك القيم لم يمنع من النشر ..فقد نشره الكاتب و هو بالمناسبة رجل تعليم يمارس الكتابة كهواية .. منذ سنوات تحت عنوان "رماد سوس" ..و إن كنت مهتما بالكتاب فأنا أتوفر على نسخة زائدة منه و مستعد لإرسالها إليك..

في18,كانون الأول,2007  -  12:55 صباحاً, abdelkarim ksakes كتبها ...

أسأل من اهل الهلال
وارسى الجبـــــــــال
ان يجعلك كل عيد وانت في احسن حال

في18,كانون الأول,2007  -  07:40 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

Je suis très ému par cette belle surprise cher ami Karim, c'est un détail très intéressant de savoir que ce roman a bel et bien été publié, encore plus surprenant que vous ayez une copie pour moi. Je suis très curieux de savoir toute la verité sur cette œuvre. Mais je suis sur que le livre n'a pas été pris en charge par une maison de diffusion.
Je vous demande de m'excuser pour avoir écrit en caractères latins, je ne suis pas devant mon pc.
Encore merci cher ami pour cette bonne nouvelle
Mon adresse c'est
Ali El Ouakili bp 438 Meknes 50000

في18,كانون الأول,2007  -  07:42 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

Merci Si Abdelkarim et tous mes voeus à l'occasion de la fête del Adha

في18,كانون الأول,2007  -  10:26 صباحاً, إدريس الهبري كتبها ...

العزيز علي الوكيلي...

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
أتقدم إليك
وإلى سائر أسرتك الكريمة
بأحر التهاني وأطيب الأماني
داعيا من الله جلت قدرته
أن يدخله عليكم بالصحة و اليمن والبركات
عيد مبارك سعيد

وكل عام وأنت بألف بألف خير

دام لك الحضور و التجلي

في18,كانون الأول,2007  -  10:27 صباحاً, إدريس الهبري كتبها ...

العزيز علي...

أود أن أتحدث إليك عبر الماسنجر...

أضف عنواني رجاءً

habri_drs@hotmail.com

في18,كانون الأول,2007  -  06:03 مساءً, محمد ملوك كتبها ...

عيد مبارك سعيد
تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بألف ألف خير
تحيتي
ومودتي

في18,كانون الأول,2007  -  08:25 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...

متميز دائما وكأنك تكتب مايجول بخاطري

هل تعلم أني الغيت ادراجا في نفس الموضوع بعد أن قرأت إدراجك المميز



بالمناسبة أرجو أن تضيفني للمسنجر إذا لم يكن في ذلك ازعاج للتنسيق في مجموعة قصصية ستصدر لي قريبا

محبتي

marocdemain@hotmail.com

في18,كانون الأول,2007  -  08:43 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

تحيتي لك أخي إدريس، وعيدا أضحى مباركا، مع المتنميات بالصحة والعافية، لك ولجميع أهلك الطيبين
الحقيقة أنه لم يسبق لي أن استعملت الميسينجر، لسببين، محدودية قدراتي التكنولوجية ولأنني شديد الخجل، الأول له دواء وهو سؤال العارفين ومن ثم التعلم، بنفس طريقة تعلم استعمال هذه المدونة، أما الثاني فلا دواء له، كل الناس تسعى عبر الميسينجر إلى التعارف وتبادل الحوار المباشر بالصورة والصوت، إلا أنا، المنطوي على نفسه، شديد القناعة بدائرة الأصدقاء المحدودة(صديقان فقط أجلس معهما يوميا في المقهى) ولذك لا تفاجأ إذا قلت لك أني لم أستعمل أبدا الميسنجر. تورطت مرة في السكايب، فما خرجت منه إلا بشق الأنفس، بعد أن أصرت متحاورة على اللقاء بي وتحول ذلك إلى حصلة كادت توقع الضغينة بيني وبين مولاة الدار.
سأحاول تحميل الميسينجر، وعسى أن انجح في التواصل معك أيها الأخ الفاضل، وأتمنى أن تجمعنا ظروف التلاقي المادي مستقبلا بعيدا عن عالم الافتراض
محبتي وتقديري لك

في18,كانون الأول,2007  -  08:45 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا أخي محمد على التهاني بمناسبة العيد، متمنيا لك ولأسرتك موفور الصحة والعافية وكل عيد وأنتم بألف خير

في18,كانون الأول,2007  -  08:51 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

كم يسعدني أن تتوارد الخواطر بيننا العزيز مولاي عمر، مما يؤكد أن المنظور العام وزاوية النظر عندنا نحن الإثنين متقاربة، كما يبين مدى ثقل الهم الذي نحمله في قلبينا لهذا الوطن العزيز

لقد أسعدني كثيرا انك تنوي إخراج مجموعة قصصية، وسأكون تحت تصرفك لتزويدك بكل ما جمعته من تجربة ثلاث مجموعات قصصية(إحداهن في الفران هذه الأيام) وكما قلت للأخ إدريس الهبري في التعليق أعلاه، سأداري أعطابي من أجل التواصل مع الأحبة
عيد مبارك أيها العزيز وكل عيد وأنت بألف خير

في18,كانون الأول,2007  -  10:55 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...

هذا ماقصدته عزيزي أن استفيد مما راكمه العزيز علي

لذلك طلبت التواصل

خالص محبتي

في18,كانون الأول,2007  -  10:58 مساءً, إدريس الهبري كتبها ...

العزيز علي الوكيلي...تمنيت لو أنك كنت برفقتنا داخل اللجنة التحضيرية...لو أن اسمك يرصع هامة قائمة المنتسبين إلى المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة...أتعرف كم كان تميز عبارة "تجمُّعنا" وقلمك الوازن يخطها على بياض صفحة مدونتي...أجل إنه تجمعنا جميعا...بانتظارك يا علي كي نؤثث معا أركان هذا الفضاء المسمى تجمع المدونين المغاربة...ننتظرك يا علي...ننتظرك...ننتظرك...ننتظرك...


دام لك الحضور و التجلي...

في18,كانون الأول,2007  -  11:01 مساءً, إدريس الهبري كتبها ...

لأني أود التواصل معك بشكل مباشر يا علي طلبت منك عنوان الماسنجر...بحاجة إلى التحدث إليك...لنتحدث آسيدي وديزانسطاليه...تحياتي...

دام لك الحضور و التجلي...

في18,كانون الأول,2007  -  11:25 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

سنتواصل أخي مولاي عمر في أقرب وقت لكن تحمل جهلي المعلوماتي

في18,كانون الأول,2007  -  11:27 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

وراه عمري ما أنسطاليتو آلسي ادريس باش نديزاسطاليه، ولكن سأحاول البدء غدا في المساء بهذا الربط المباشر مع أحبتي

في19,كانون الأول,2007  -  04:25 صباحاً, عيون على الكون كتبها ...

الأخ علي الوكيلي كل عام وانت بألف خير وأعاده الله عليكم وعلى الأمتين العربية والاسلامية بالخير والبركة.

في19,كانون الأول,2007  -  07:23 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

عيد مبارك عليكم في "عيون الكون" بخالص المتمنيات بالتوفيق والنجاح في مجلتكم الغنية

في19,كانون الأول,2007  -  10:45 صباحاً, صباح الشرقــــــــي كتبها ...


أستاذي الفاضل علي

بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، أتقدم لكم بأجمل التهاني
وأدعو الله تعالى أن يحقق الأمنيات التي يتمناها الجميع، وأن يعم الأمن والأمان والسلام
ربوع الأمة العربية والإسلامية

أعاده اللّه علينا جميعاً بالخير و البركة إن شاء اللّه
وكل عام وانتم بخير وصحة وسلام.


في19,كانون الأول,2007  -  02:57 مساءً, محمد البويسفي كتبها ...

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
أتقدم اليكم بأطيب التهاني و أصدق الآماني
وأتمنى لهم عيدا سعيدا مليئا بالطاعة والتكبير والتسبيح
و كل عام وانتم بخير

في19,كانون الأول,2007  -  08:01 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

والله لقد شرفت هذا المقام المتواضع أستاذتي صباح بزيارتك المشرقة. وعيد أكثر بركة وإسعادا لك ولأسرتك مع متمنيات الصحة والعافية والتوفيق

في19,كانون الأول,2007  -  08:04 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا أخي سي محمد على تهانئ العيد السعيد جعله الله توفيقا وسؤددا لك ولأهلك مع متمنيات الصحة والعافية

في19,كانون الأول,2007  -  09:50 مساءً, عبد اللطيف المصدق كتبها ...

يسرني أيها الصديق العزيز أن أنقر هنا بعض الكلمات العابرات عربون تقدير ووفاء بمناسبة حلول العيد الكبير، أعاده الله عليك وعلى ذويك بكل خير وهناء.

في19,كانون الأول,2007  -  10:23 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا لك أيها العزيز السي عبد اللطيف على تهنئتك بالعيد، متمنيا لك موفور الصحة والهناء أنت وأسرتك الكريمة

في20,كانون الأول,2007  -  01:53 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

عيد مبارك سعيد اتمنى من الله العلي القدير ان يدخله علبك باليمن والبركة .انت و اسرتك الكبيرة والصغيرة

في20,كانون الأول,2007  -  02:16 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

وعيدك أسعد وأكثر بركة أخي عثمان، أدامه الله عليك وعلى أسرتك بالصحة والعافية

في20,كانون الأول,2007  -  02:35 مساءً, عائشة شكري كتبها ...

الزنى كذلك يمر بنظرات غير متوازنة في عيون تقاليدنا وعاداتنا ..
صحيح أن الرجل والمرأة يتساويان في ميزان العدالة السماوية والأرضية ..
لكن الفتاة تعيشها ماضيا وحاضرا ومستقبلا .. يقتم أمامها سبل الحياة .. مما يصرف بعضهن لممارسة العهر أو لإنهاء حياة وهبها لها الله .. متجاهلة سبيل التوبة والبدء من جديد..
تناقضاتنا تزيد مآسينا .. وتجعل البعض يفر نحو أستار أشد بؤسا
تحيتي

في20,كانون الأول,2007  -  03:06 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

نحن نريد الكرامة للناس جميعا ذكورا وإناثا، والدعارة حين تكون في مستوى "معاشي" فهي اضطرار نجد المبرر لصاحبته لكن حين تتحول إلى ماركيتينغ فإنه يجب ألا تكون هناك ظروف تخفيف. وقد فرقت في المقال بين الشذوذ المرضي والشذوذ التجاري
شكرا على اهتمامك وتحية مني إليك

في20,كانون الأول,2007  -  04:30 مساءً, أسرار عاهرة كتبها ...

عيد مبارك سعيد.
وإليكم : بلا رأس او ذيل، لكنه جسد.

حليمة عبد القادر

في20,كانون الأول,2007  -  04:40 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

وعيدك مبارك سعيد أختي حليمة وكل عام وأنت بألف خير

في21,كانون الأول,2007  -  10:42 مساءً, مصطفى بورﯖبة كتبها ...

من العايدين ومن الفايزين ... الله يعيده بالخيرعلى المسلمين
أن شاء الله العتق من النار آمين .... والتحرير من الصهاينة لفلسطين
عيد مبارك سعيد
http://ibntachfin.maktoobblog.com/
مصطفى



في22,كانون الأول,2007  -  09:45 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

عيد مبارك سعيد وكل عيد وأنت بخير الصديق مصطفى

في22,كانون الأول,2007  -  11:48 صباحاً, nounou arabe كتبها ...

نظرة صغيرة و مختلفة و مختصرة للآخر.
أدعوك للقراءة

في23,كانون الأول,2007  -  07:26 مساءً, nounou arabe كتبها ...

Le Mendiant (Recueil: Les contemplations)
Un pauvre homme passait dans le givre et le vent.
Je cognai sur ma vitre; il s'arrêta devant
Ma porte, que j'ouvris d'une façon civile.
Les ânes revenaient du marché de la ville,
Portant les paysans accroupis sur leurs bâts.
C'était le vieux qui vit dans une niche au bas
De la montée, et rêve, attendant, solitaire,
Un rayon du ciel triste, un liard de la terre,
Tendant les mains pour l'homme et les joignant pour Dieu.
Je lui criai: "Venez vous réchauffer un peu.
Comment vous nommez-vous?" Il me dit: "Je me nomme
Le pauvre." Je lui pris la main: "Entrez, brave homme."
Et je lui fis donner une jatte de lait.
Le vieillard grelottait de froid; il me parlait,
Et je lui répondais, pensif et sans l'entendre.
"Vos habits sont mouillés," dis-je, "il faut les étendre,
Devant la cheminée." Il s'approcha du feu.
Son manteau, tout mangé des vers, et jadis bleu,

في24,كانون الأول,2007  -  10:29 صباحاً, مجهول كتبها ...

التعبير شيئ جميل لكن الاجمل منه هو ان نعرف كيف نعبر و كيف نختار الكلمات و المصطلحات ونبتعد تماما عن لغة الشوارع التي لا يصح استخدامها من طرف شخص مثقف و شكرا #تحياتي#احمد