كتابات بلا سياج

الأحد,تشرين الثاني 11, 2007


الاستعطاف صيغة جديدة في التعليم العمومي بالمغرب، هي نتيجة مزايدات على الحس الوطني الاجتماعي، مثلها مثل تحية العلم وقراءة النشيد الوطني يوميا، مما كان أرهق التلاميذ والأطر التربوية، فعدل عن ذلك هذه السنة وتم الاكتفاء بتنفيذه يوم الاثنين فقط. والاستعطاف هو فرصة أخيرة تعطى للتلميذ الذي فصل عن الدراسة، إذا توفرت فيه بعض الشروط، أهمها خلو ملفه الدراسي من تقارير مجلس الانضباط ، وتوفره على سقف أعلى من 7 نقط على عشرين في الامتحان الجهوي وعدم تجاوزه سنا معينة. هذا كله جميل وممتاز، لكن كيف  انعكس  هذا"  الاجتهاد" غير الموفق على السير العادي للدراسة؟

    من المعلوم أن المدارس المغربية مكتظة بشكل فظيع، فهي لا تحتمل حتى عدد التلاميذ ذوي الحقوق في الدراسة بلا استعطاف فكيف بنا نزيد في اكتظاظ الاقسام كل بداية سنة دراسية؟ ثم إن الدخول المدرسي يتعثر بشكل كبير بسبب الاستعطاف، إذ أن الإدارات المدرسية تنشغل أزيد من شهرين في تعديل اللوائح وإعادة انتشار التلاميذ إلى غير ذلك من الهدر المدرسي

   غير أن المصيبة العظمى هي أن  باب جهنم هذا الذي فتح على التعليم المغربي، أصبح مرتعا للفساد، من حيث إن الأقوياء من الطبقات العليا من المجتمع المغربي بدأوا يضغطون بكل الوسائل لإرجاع أبنائهم إلى المدرسة ضدا على القرارات التي تخرج بها المجالس التربوية  (وهي المخولة للبث في طلبات الاستعطاف) وكم من المدارس وجدت نفسها مضطرة إلى عقد أكثر من اجتماع تحت الضغط والإكراه، خاصة حين يجد الطاقم الإداري نفسه مكرها على الامتثال أمام سلطات تربوية أو غير تربوية أعلى

    لقد عايشت التعليم منذ 1963 تلميذا ومدرسا، فلم أسمع ببدعة اسمها الاستعطاف، لأن المدرسة المغربية كانت ذكية في ممارسة صيغ الاختيار والانتقاء من أجل مستوى تعليمي راق، ولم يكن يقع أي ضرر للكفاءات التي حتى وإن تعثرت فهي تلتحق بالركب بسرعة، ولم أسمع أبدا بالمدرسة المغربية تكدس الأقسام بالكسالى والمنحرفين والميؤوس منهم، فلله قولوا  لي كيف نعيد تلميذا حصل على 7 من عشرين نقطة في الامتحان الجهوي؟ ما هي طبيعة تلميذ بهذا الضعف؟ كيف نرجع تلميذا أقرب إلى الفيدور (فتوة بالمصرية)منه إلى راغب في الدراسة؟ كيف نشعل نار الفتنة في الأقسام بعد أن قامت آليات التقويم بعملها في تمكين حق التعليم لمن يستحقه؟ كيف نخلق الهدر المدرسي بأيدينا ثم نتباكى عليه فيما بعد؟

      تقول الحكمة أن القافلة لا تسير على سرعة أبطأ جمل، ، وفي هذا الوضع الذي نحن فيه فإن المدرسة المغربية لا تسير بسرعة أبطأ جمل بل إنها سلحفاة تنتظر حلزونا يمتطي ظهرها بحجج اجتماعية لا تربوية بل لا منطقية، نحن اليوم مطالبون بمنافسة المدرسة اليابانية والأمريكية وغيرها من المدارس المتقدمة في انتقاء الكفاءات وتمكينها من مناخ تربوي سليم، لا أن نملأ أقسامنا بالعاجزين الكارهين للدراسة، ثم يأتي متسلط من أعلى فيفرض شروطه على المدرسة المغربية لأن ابنه المدلل يريد العودة إلى الفصل الدراسي حتى ولو كره الكارهون

إن نظامنا التعليمي قد عانى من عدة أخطاء، أخطرها طريقة التقويم التي لا تتم وفق معايير صارمة، وتتم بمراقبة تربوية ضعيفة أو محرجة، مما يجعل الغش سيد الواقع التعليمي، إلى غير ذلك من الآلام المدرسية، ينضاف إليها اليوم فساد جديد إسمه الاستعطاف، فبالله إني أستعطفكم أن تهيؤوا قبرا لهذا المخلوق المشوه الذي سيلوث المدرسة المغربية إن عاجلا أم آجلا، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد



في11,تشرين الثاني,2007  -  10:48 صباحاً, nounou arabe كتبها ...

نظام التعليم في المغرب كارثة يجب أن تعالج أسبابها و نتائجها و ما صرت أسمع وأرى عن التعليم في المغرب يجعلني أرثى لحال الأساتذة و طاقم التعليم.
لقد أصابني رغبة في البكاء عندما سمعت من أخي أستاذ رياضيات في ثانوية مغربية أن المدير قال له أترك التلاميذ يغشون في الإمتحان لعلهم ينجحون و يكون هذا سببا يحصلون به على تأشيرة لمغادرة أرض الوطن بحجة الدراسة المزعومة!!
وأخي نفسه تعرض لمحاولة إعتداء من تلميذ و عصبة أصدقاء له لأن أخي طرده من قاعة الإمتحان بسبب الغش وبعد أن تحول المحضر إلى الشرطة قرر أخي عدم التنازل و السماح رغم ترجي أهل التلميذ.
عندما أخبرت زملائي هنا أصابهم الإستياء و قالوا أن أخي عنده حق و أن التلميذ يجب أن يقرأ الدرس, لكنني تساءلت و كيف يقرأ المدير الدرس ومن يأتون كل سنة بقرارات تعليمية جديدة هدامة.
إنني أتعجب عندما أجد طلبة حصلوا على الإجازة و لم يقرؤا كتبا غير مالديهم في المقرر.
إنني أحير عندما أجد تلميذا أكمل المرحلة الإبتدائية لا يعرف تكوين ثلاثة جمل فرنسية سليمة بل وقد يخطأ في كتابة إسمه.
بعض التلا ميذ في ثانويتنا عادوا هذا الأسبوع من بومباي لأنهم كانوا يجرون تدريبا هناك لمادة الإجتماعيات وكان هذا الأمر اختياريا و لمادة التاريخ يكتبون بحوثا و تقارير تتعدد صفحاتها, اللغات يقرؤون لها قصصا و يكتبون لها ملخصا و نقدا يقدمونه في عروض أمام زملائهم أحيانا يسافرون في رحلة إلى برشلونة و يرتبط فن غاودي بمادة الرسم التي درسوها..
أتساءل كيف سينافس تلميذ بنظام التعليم المغربي الحالي التلميذ الغربي أو الياباني أي استعطاف و أي جنون وأي تخلف ألم بوزارة التعليم.
أساعد أحيانا ابنا لصديقة هولندية في إنجاز تمارينه وهو يدرس باللغتين الإنجليزية و الهولندية عندما سألته ماذا تريد أن تدرس لاحقا قال ربما أتوجه لأوكسفورد مادمت سأحصل على دبلوم يؤهلني للدراسة بالإنجليزية أيضا.
فما آفاق المعطوف عليهم??????????????
على كل حال طاب يومك علي و على مدونتي اليوم love in my eyes
smile

في11,تشرين الثاني,2007  -  01:57 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

ظاهرة الغش وحدها تجعل الاستعطاف لا محل له، فالذين يستحقون النجاح لا يتجاوزون 30% من التلاميذ، يلحق بهم عدد لا يستهان به من الغشاشين، فأي مكان يبقى للمستعطفين، أو قل إن المستعطفين فئة من الذين استعملوا الغش ولم يفلحوا، إنها مصيبة أصابت تعليمنا
شكرا أخت نون على تفاعلك مع هذا الموضوع

في11,تشرين الثاني,2007  -  05:50 مساءً, ميمون أم العيد كتبها ...

أنت من الذين لم يصوتوا في 07 شتنبر ؟
أنت من الذين عبروا عن موقفك بعدم التصويت؟
إذن أنت من الأغلبية
كيف تريد وزيرك الأول أن يكون :
أن يكون...
الا يكون ...
ننتظر من شرطا أو أكثر , حسب ما تراه مناسبا
شكرا لك.

في11,تشرين الثاني,2007  -  08:12 مساءً, عبد اللطيف المصدق كتبها ...

أصبح الحديث عن موضوع التعليم العمومي في مغرب اليوم كالحديث عن الرجل المريض. أقصد ،هنا، ذلك الوصف المشهور الذي أُلصق بالإمبراطورية العثمانية الشاسعة حين أدركها العجز والضعف، وتداعت عليها كلاب الاستعمار نهشا وتمزيقا.
إنها نفس الصورة القاتمة المزمنة التي يعانيها قطاع التعليم ببلادنا. فقد مر التعليم بسلسلة طويلة من التجارب المستنسخة، ومن سياسات الترقيع كان من نتائجها أن أفسدت نظام التعليم كله وبعثرت أوراقه، وشوهت ملامحه، فلم يعد ينتج إلا ظواهر سلبية شاذة أصبحت حديث المغاربة جميعا، وليس الاستعطاف إلا واحدا منها...
أما ما تشهده مدارس اليوم من عنف جسدي ولغوي وابتزاز ومن إسفاف ورذيلة فحدث ولا حرج....
ولم تعد محنة المعلمين والأساتذة منحصرة فقط في رواتبهم الهزيلة، بل لقد أصبحت هيأة التعليم في كف عفريت، بعدما صارت مستهدفة في كل يوم وعرضة للعنف الجسدي الذي يصل أحيانا إلى درجة القتل والذبح من قبل بعض المنحرفين و(الفيدورات)، وحاشا أن نسميهم تلاميذ، لأن كلمة تلميذ لا يليق بها الشذوذ الأخلاقي والزيغان...
وعموما فإن المقاربة الأمنية لظاهرة النعليم ببلادنا حولت المعلمين والأساتذة إلى ما يشبه حارس القطيع أو(السارح) بالدارجة المغربية، لا أقل ولا أكثر، فلا تعليم فعال يبني العقول ولا هم يحزنون.
اعتذر لك أخي وصديقي عن الإطالة، فقد كشفت بإدراجك هذا عن جرح عميق في جسد مغرب اليوم، وهو ينزف وقتا وجهدا ومالا ... فأنى لنا أن نساير ركب اليابان أو السويد، ونحن على هذا الحال نسير من سيء إلى أسوأ، فإنا لله وإنا إليه راجعون...!!

في11,تشرين الثاني,2007  -  09:13 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

كم هو جميل هذا التعبير الدقيق "السارح"، نعم هكذا تريدنا المقاربة الأمنية، مجموعة من السراح، نحرس أطفال وشباب المغرب من الشارع وتوابعه، وقد يفكر عالم من العلماء الذين ابتلي المغرب بهم، في وضع قناة بين السجون والمدارس، فتقوم الدولة بصب القتلة والمنحرفين في المدارس، بما أن المدرس يحرس أحسن من حارس السجن. هذا قدر المدرس، أن يكون حلقة من حلقات الضبط الاجتماعي، اللهم يكونوا هاد المساخط في المدرسة ولا يتعلموا برا الإرهاب والحشيش وغيرو.
شكرا أيها العزيز على هذه الإضافات المفيدة، أما عن الإطالة فاعتبر مدونتي مثل مدونتك، فما أحوجنا للتفصيل المفيد

في11,تشرين الثاني,2007  -  09:18 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا الأخ ميمون على زيارتك، زرت مدونتك وقرأت إدراجك الساخر " مطلوب وزير أول" وتمنيت لو كان تعليقك ردا على مقالتي، "الوزير الأول، فاعل سياسي أم موظف حكومي؟"

في12,تشرين الثاني,2007  -  01:31 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

إنها بالفعل مقاربة جيدة تستحق القراءة و إعادة القراءة ، ولكن الى متى يبـقـى واقع التعليم هكذا ؟ ومع فـتح الآفاق المشرقة ، ما هي التصورات الممكنة ؟ وما هو اـلبـد يل؟ إنها تساؤلات مشروعة ، وما علينا إلا أن نابدر… لك احترامي وتقديري اخي الكريم، وما أحوجنا لمتل هده الكتابات التربوية قصد الإغناء والاستفادة والتنوير عطلة سعيدة استادي العزيز
……

في12,تشرين الثاني,2007  -  02:21 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

يضاف إلى هم الاستعطاف والغش تخصيص المقررات، وقد ثبت أن بعض الكتب المقررة في بعض المواد رديئة بكل المقاييس، ومع ذلك تصر منهجية الماركتينغ على توزيع الكعكة بالتساوي بين الجيد والردئ ضد مصلحة التلميذ، وهو موضوع سنعود إليه لاحقا
عطلة مفيدة أخي عثمان

في13,تشرين الثاني,2007  -  07:44 صباحاً, حسن جميل الحريس كتبها ...

" فتقوم الدولة بصب القتلة والمنحرفين في المدارس، بما أن المدرس يحرس أحسن من حارس السجن "
سيدي / إنه الحالة الشرعية لفرض الفساد المشروط بالراحة النفسية والمادية التعسفية ...
دمت وسلمت بخير وود
تحياتي

في13,تشرين الثاني,2007  -  05:22 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا أيها النسيم السوري العابر على زيارتك الجميلة وعلى تعليقك الذي انتبه إلى مسألة "غير الشرعي" الملفوف بقوة شرعية(ظاهرها إنساني) مع الحب والود لك ولأحبتنا نشامى الشام

في13,تشرين الثاني,2007  -  09:52 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...

لهم مفاهيم مغلوطة عن الحق والحرية

لهم مفاهيم مغلوطة عن الكفاءة والجودة

لهم رهانات لاعلاقة لها بالوطنية الحقة

إنهم يفلسون المدرسة المغربية

وهذا مخطط أرجو أن تدركه الطبقات الكادحة قبل سواها

دام قلمك النظيف الحر

في14,تشرين الثاني,2007  -  07:18 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

مرحبا بعودتك أيها العزيز النادر الذي نفتقد فكره وتأملاته في الشدائد(وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر) محبتي ومودتي لك أخي مولاي عمر

في14,تشرين الثاني,2007  -  07:59 صباحاً, هشام البرجاوي كتبها ...

خلال الأسبوم الماضي جمعت تقارير متعددة حول الخدمات الإجتماعية في المغرب، كان من بينها تقرير لمنظمة الفعو الدولية. الإفلاس في المغرب يظهر في :
1/ القضاء: القضاة المغاربة ملتصقون بحرفية النص القانوني و قراراتهم لا تتضمن مهارة الاجتهاد و التقدير.
2/ التعليم: يعاني الطلاب من ضعف مزمن في اللغة الفرنسية حيث يجيدها أربعة أو خمسة من أربعين تلميذا. و يشير التقرير إلى المدارس و الثانويات البعيدة عن محيط العاصمة (أي المغرب النافع). و قد كشفت لنا عن المعضلة الجديدة التي يغطيها مبتدعوها بمكافحة الإقصاء الإجتماعي.
و هناك مشاكل كثيرة في مجال السكن و الفلاحة و الاقتصاد و الانتاج الذاتي.
محبتي و مودتي.

في14,تشرين الثاني,2007  -  05:12 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

وإذا شئت الدقة ستقول أن المغرب دولة "رائدة" في التفاوتات الاجتماعية(disparités sociales) سنكون مرتبين بعد البرازيل والمكسيك وإندونيسيا. وإذا كانت الدول الديموقراطية الرائدة في مجال تدبير المال العام مثل السويد والنرويج والدنمارك لا يضاعف فيها أعلى أجر أدنى أجر سوى ثلاث مرات على أبعد الحدود فإننا -في المغرب- نجد هذا الضعف يصل أربعين مرة. وإذا ظهر السبب بطل العجب
تحيتي وتقديري لك العزيز هشام

في14,تشرين الثاني,2007  -  11:43 مساءً, الحمري محمد كتبها ...

من أين جئت الى هذه الكتابة التى تتجاوز السياج؟
من موقع القصة اتيت...
ووقعت فى ما أسميه ـ المدرسة الوطنية تحمل نعشها ـ
أسباب الهدر ,أخي, كثيرة ...ترتبط بالتغيرات الكبرى التى طالت الاج.والس.والثقافى.
وما الاستعطاف الا مظهر صغير من مظاهر الارتكاس
شاسعة رقعة الوجع...
ضيق هو الافق...
يبقى الافضل ان نسمع ـبضم النون ـ انين وجعنا
محبتى

في15,تشرين الثاني,2007  -  11:14 صباحاً, هشام البرجاوي كتبها ...

الصديق علي:
الله يرحم المارشال ليوطي الذي أورث السياسيين المغاربة حكمته التاريخية الخالدة، بأن قسموا المغرب إلى نافع و غير نافع. فما حام حول القصر الملكي المجيد أكرموه و قربوه. أما الصخور و الجبال المتشكلة في أزمة غابرة لم تظهر فيها الإنسانية فانفروا منها.
هذه الحكمة يحفظها وزراؤنا الأفاضل.
السجن صار أفضل من المؤسسة التعليمية. داخل المعتقل يوفرون للمجرمين-الصغار طبعا فالكبار دوما أحرار- فضاءات المالتيميديا المتطورة و مجالات الترفيه و صاحب الجلالة يزورها و يزور المنتجعات الثقافية و ملاجىء الأيتام و المعاقين. بينما المدارس لم تنعم بزيارة ملكية مهيبة طوال سنين.و تعيش أحزان نقص الأساتذة و تهاونهم في تنفيذ الواجب. يقتبسون من فرنسا الطرق الديداكتيكية آملين أن تتكافأ مقدرة التلميذ المغربي بمقدرة التلميذ الفرنسي و كأن الأول يستفيد من المسائل الموضوعية التي يرفل فيها الثاني.

في15,تشرين الثاني,2007  -  02:03 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

الأخ محمد الحمري تحيتي ومودتي
لقد منعني الواقع المر من كتابة القصة بنفس الحماس السابق، ربما أكون ذا حساسية مفرطة تجاه الأحداث، مما يجعلني منفعلا بها غير قادر على الانتظار إلى أن تنضج حيرتي قصصا.
أنا أرى أن من أهم أسباب الهدر تعامل المسؤولين مع قطاع التعليم كحقل للبروباكاندا (الدعاية)وليس لاستنبات أجيال صالحة. إن الذين يقررون التوجهات الحاسمة في تعليمنا لا يضعون أحذيتهم في الشارع بين الناس أبدا، هم كائنات حقيقية لواقع افتراضي، والنتيجة جهل تام بالمغرب العميق

في15,تشرين الثاني,2007  -  02:12 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

هذا يعني أن مشكل التعليم مصيبة كبرى يشيح الكل وجهه عنها، يكتفون بالنظري(الله يداوي) أما في الميدان فلا جديد تحت الشمس. لكن الآن أصبح المدرسون هم أيضا مسؤولين عن الكارثة، بفعل الكسل والتراخي والغياب والساعات الإضافية الإجبارية والتمارض وهلم جرا
تحيتي ومحبتي

في16,تشرين الثاني,2007  -  02:22 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

ارجوا منك يا استادي العزيز ان تقول رايك في مدونة اخد الاصدقاء الجزائرين /delloumimohamed.maktoobblog.com

في16,تشرين الثاني,2007  -  03:08 مساءً, جلنّار كتبها ...

السلام عليكم ...

رغم أني لا أعرف الكثير عن نظام التعليم في المغرب أو غيرها الا أن نظام التعليم متدني جدا في كل الدول العربية مع تفاوت بسيط بين نظام وآخر ...
فهو ليس قصرا على المغرب او غيرها......

فلو أن كل المدرسين يقفوا وقفة واحدة للمطالبة بنهوض ذلك النظام لتحسن الحال كثيرا ...
لكن المصيبة أن معظم المدرسين دخل الى سلك التدريس مكره أخاك لا بطل ...!!!

الله يرحمنا......


في16,تشرين الثاني,2007  -  05:52 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

يبدو أنها من المدونات الجزائرية القليلة التي تمتلك الجرأة لقول الحقيقة، في زمن انحاز فيه أغلب المثقفين إلى جوقة التطبيل للعسكر. لكن هناك بعض المواقف المتشددة من المرأة
تحية التقدير أخي عثمان

في16,تشرين الثاني,2007  -  06:06 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

لن يكون نظام التعليم مختلفا كثيرا بين المغرب والأردن، على الأقل في في فلسفة التكوين والتربية بالكم(محفظة الطفل في الصف الابتدائي تقارب نصف وزنه أو تزيد) لكن ما يختلف هو التربية على الحس القومي العربي الذي نجده أكثر تطورا مما هو معروف في المغرب العربي. وفي جميع الأحوال لا ينعكس التعليم على مستوى الإنتاج التقني والصناعي، نحن نحارب الأمية والجهل فقط ولا ننتج رجال ونساء المجتمع المتحضر
مع المحبة والتقدير

في17,تشرين الثاني,2007  -  09:12 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

الصديق علي:
قضيت وقتا طويلا في فرنسا. طالبا و أستاذا لكن ما حصل لي اليوم في إحدى المستشفيات أمر مستهجن:
أحد أصدقائي اللبنانيين يعمل موظف مصرف، و عند عودته من عمله إلى بيته أصيب في حادثة طريق، فعرج على منزلي و رافقته إلى المشفى لمقابلة الطبيب المكلف بالمداومة.
- لدي حالة طارئة، صديق لي أصيب في كتفه و يحتاج متابعة عاجلة؟
-الطبيب المداوم سيأتي حالا لقد طلبته إحدى الأسر القريبة من المشفى. هكذا كان جواب ممرضة الإستقبال.
انتظرنا لساعتين و نصف الساعة. وضعت خلالها الممرضة ضمادا على كتف الرجل الذي كاد أن يغمى عليه من شدة الألم.
علمنا فيما بعد أن خمسة أطباء كانوا مكلفين بالمداومة و أنهم رفضوا معالجة صديقي لأن:"ملامحه تبين أنه عربي" مثلما قال لنا أحدهم كي:"يكون صريحا معنا" مضيفا.
ما أنقذ الموقف الطبيب الراجع من عمل خارج المشفى حيث قدم العلاج غاضبا. قبل أن أغادر المشفى همست له:"فليذهب إيبقراط الأوروبي و قسمه المثالي إلى الجحيم، لا عجب كلمة :"ايبقراط" قد تكون الأصل الإشتقاقي لكلمة ايبوكريزي" حرك الطبيب وجهه ضاحكا:"هذه مأساتنا معكم ايها الأغراب"
حدث مؤلم و جارح في فرنسا الديمقراطية.

في18,تشرين الثاني,2007  -  01:21 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

ليس مفاجئا أو مذهلا ما حكيته العزيز هشام، أنظر إلى النجاح الساحق لساركوزي الذي استطاع أن يمثل حقيقة المشاعر الدفينة للفرنسيين، بعيدا عن النفاق والكذب الذي يتكلفه أغلب الفرنسيين محاولين التمظهر بقناع التحضر والحس الإنساني المترفع عن الشوفينية والوطنية والقومية. نجح ساركوزي أحسن من لوبين وأحسن من اليسار الفونسي، لأنه أعطى الضماتة المؤكدة للفرنسيين بأنه سيرجع البلاد لأحفاد الغوليين الأماجد، ليغدو بذلك أكثر كاريزمية من دزغول نفسه. أما العرب وغيرهم فقد أحرقوا كل الأوراق مع المتعاطفين منذ الثورة الغامضة التي أشعلوها قبل مدة، حين أحرقوا السيارات والحافلات "دون سبب"، مما فسره الفرنسيون بكونه همجية مستوردة من عرب شمال إفريقيا والدم الفرنسي النقي من ذلك براء.
تحيتي ومحبتي العزيز هشام

في18,تشرين الثاني,2007  -  02:34 مساءً, مجهول كتبها ...

العاهرة المتمرد تتطاول على الله ورسوله و الدين وتتبجح بالحادها بدعم ومباركة من الملاحدة سامية فارس والشيطان هشام البرجاوي..

على الرابط التالي

http://chicaloca.maktoobblog.com

في18,تشرين الثاني,2007  -  04:42 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

هل تستطيع أن تكشف عن وجهك أيها الفاضل أو الفاضلة حتى نتناقش في شأن المتمردة؟

في23,تشرين الثاني,2007  -  10:12 مساءً, مجهول كتبها ...

هل وصلتك آخر الأنباء: هشام البرجاوي مات.

في24,تشرين الثاني,2007  -  03:22 مساءً, مجهول كتبها ...

متى سيكون الجديد

في24,تشرين الثاني,2007  -  05:27 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

ولنفرض أن الرجل مات هل هو تشف منك؟ نتمى لأخينا هشام الشفاء العاجل إذا قدر الله أن يحيا بيننا (نحن الأموات آجلا) والرحمة إذا أخذه الله إبيه

في25,تشرين الثاني,2007  -  10:43 صباحاً, nounou arabe كتبها ...

قلوبنا تحمل قلوبا أدعوك لقراءة نصي الجديد
تحيتي

في25,تشرين الثاني,2007  -  05:38 مساءً, هشام البرجاوي كتبها ...

الصديق الكبير علي:
وضعي الصحي تحسن كثيرا و صار باستطاعتي أن اواصل مشواري التدويني إلى جانبكم ايها الأصدقاء النجباء. هذا التدوين في كل يوم يغادر دائرته الافتراضية لياخذ طابع البيت العربي الواحد الذي تسوده قيم الاخاء و المحبة و الصداقة.
دمت لنا ايها الكاتب الوطني القدير

في25,تشرين الثاني,2007  -  08:58 مساءً, nounou arabe كتبها ...

Dès que nous naissons, nous pleurons d'être venus sur ce grand théâtre de fous.

cette citation de sheakspeare m a fait penser au commentaire que tu as ecris sur mon blog aujourdhui
alors j ai pense a te la montrer.
sourire.

في25,تشرين الثاني,2007  -  09:09 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

مرحبا بعودتك أيها العزيز، لقد أقلقتنا عليك وفتحت شهية الحقد على مصارعها، وأثبت أن كل كتابة عالية تولد الأعداء أكثر من الأصدقاء، أما الموت فجاهل من يحسب أجله حساب الرفاه والربا، ومعتوه من يفرح بنجاته حين يضرب الآخرين. ولا أخفيك أني أتمنى الموت في أقرب وقت حتى يأخذني من هذا العالم الرهيب الذي امتلكه الجهلة وأنصاف المتعلمين.
محبتي لك واغتباطي باسترجاعك الصحة والعافبة متمنيا لك دوامهما حتى ترفع معنا جميعا صرح الفكر الراقي.

في12,كانون الأول,2007  -  08:15 صباحاً, رباب بربخ كتبها ...

صباحك ورد وعنبر

سعيدة بتواجدي بمدونتك

دمت بخير

مع تحياتي,,,

في12,كانون الأول,2007  -  08:41 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

مرحبا بالشعر الفلسطيني المتفتح حديثا على عالم التدوين الجميل وأهلا بصوتك الطري الرخيم