حين كان اليهود يشترون فلسطين مترا مترا أو يستولون عليها فدانا فدانا بإخراج مسرحي رديء بمساعدة الإنجليز، الذين كانوا يلعبون لعبة مستعمر إسرائيل، كانت عيون الصهاينة على كل يهود العالم لاستيرادهم من كل بقاع العالم، بالإغراء مرة وبالكذب مرات، وكان اليهود المغاربة ضحية هذه الخديعة، فتركوا بلدهم بالآلاف على فترات، في الفترة الأولى، كان هناك اعتقاد راسخ في أرض الميعاد، وفي الفترة الثانية(1951 وما بعدها) كان هناك خوف من انتفام المغاربة بعد ظهور ملامح النضال الوطني ضد المستعمر، خاصة وأن اليهود الأغنياء تحالفوا مع المستعمر الفرنسي، وفي الفترة الثالثة، بعد حرب 1967، اشتد عداء المغاربة ضد اليهود وتقوت العنصرية إزاءهم دون اعتبار للخصوصية اليهودية المغربية، في ظل تصاعد تيار قومي عنيف. ثم بدأ اليهود يندثرون من المدن المغربية التي احتضنتهم منذ قرون(يقال أن اليهود كانوا أكثر عددا من المسلمين في مدينة صفرو مثلا، في زمن من الأزمنة)، لأسباب يهودية صرفة أولا ثم لأسباب عربية قومية ودينية ثانيا، وأخيرا بعد تزايد العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين(حرب لبنان، الانتفاضة، حرب الخليج..). كما أن جزءا منهم فضل الاستقرارفي فرنسا أو كندا. واليوم لم يتبق من اليهود المغاربة سوى فئة قليلة متركزة في الدار البيضاء
كم عدد اليهود من أصل مغربي في إسرائيل؟ عدد كبير دون شك، ومن يعرف المجتمع الإسرائيلي سيعرف أن الجيل الثاني والثالث لا يزال يتشبت بالعادات المغربية في الأكل والفن واللباس وغير ذلك، بل إن الأجيال الموالية نفسها تسرب لها بعض من الثقافة المغربية اليهودية. واليهود المغاربة لا يخفي جزء كبير منهم عداءه للفلسطينيين لكن بنفس القوة يحبون بلدهم الأصلي المغرب، مما يخلق وضعا غير مقبول، لأن المنطق يقول أن اليهود المغاربة يجب أن يكونوا مخلصين للتوجهات العامة لبلدهم الأصلي لا بلد الهجرة، إسرائيل، لكن الوضع ليس بالبساطة التي نتصورها، فالثوابت الدينية أكبرمن الإخلاص للأصل الجغرافي الثقافي، واليهود الغاربة يجدون حرجا كبيرا في التوفيق بين توجهاتهم الدينية المعادية لحقوق الفلسطينيين وحبهم للمغرب الذي لا يعادله شيء، ولو كانت هناك علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والمغرب على غرار ماهو قائم في مصر والأردن، لشكل السواح اليهود جزءا مهما من الزائرين الأجانب للمغرب
ماذا إذن لو قرر اليهود المغاربة ترك إسرائيل والعودة إلى بلدهم الأصلي؟
حتى ولو أعلنوا براءتهم من إسرائيل وسياستها ومن الهوية الإسرائيلية فإنهم لن يجدوا الطريق مفروشا بالورود، لأن هناك توترا قديما بين اليهود والمسلمين منذ قرون طويلة، توتر يفسره إحساس عنصري من طرف إخوانهم المسلمين المغاربة، ولعل قيمة اليهود في الثقافة الإسلامية المغربية توضح ذلك(لا تزال عبارة "اليهودي حاشاك" تستعمل إلى اليوم)كما أن الإحساس العنصري، خارج التوتر التاريخي الذي خلقته القضية الفلسطينية، لا يزال حاضرا بقوة في اليومي المغاربة، والدليل على ذلك أن بعض اليهود المغاربة المناضلين في اليسار، المتبرئين من سياسة إسرائيل المساندين بقوة القضية الفلسطينية، لم يسلموا من العداء العنصري لإخوانهم المغاربة المسلمين(يذكر هنا أن السرفاتي تعرض لتحريض عنصري ديني كبير من طرف المتأسلمين)مما يبين أن العداء ليس أصله القضايا السياسية التي استنبتها القرن العشرون وإنما الأمر أبعد من ذلك، هو عداء آت بسبب موقف اليهود من الدعوة المحمدية في المدينة، آت من الحروب القديمة مثل صراع خيبر وحنين وغيرها، آت من الوضع القابل للتأويل الذي خص به اليهود في القرآن الكريم والحديث
لن يكتب لليهود المغاربة أن يسترجعوا مكانتهم العددية على الأقل ، في بلدهم المغرب، حتى ولو وجد الحل للصراع العربي اليهودي، وحتى لو كانت هناك علاقات دبلوماسية، لأن الهوة توسعت بين ديانتين، واحدة تعتبر نفسها موجهة لشعب الله المحتار وأخرى تعتبر قتل اليهود جهادا في سبيل الله، بغض النظر عن طبيعة اليهودي وموقفه وأصله وفصله، هي تراجيديا أقلية تقوت أكثر من اللازم حتى صنعت لنفسها صورة مستفزة للجهلاء والعاقلين معا
كتبها علي الوكيلي في 08:32 مساءً ::
أعتقد أن الطاقة الجغرافية الاستيعابية للمغرب تسع اليهود المغاربة لدى قرار بالعودة إلى الوطن الأصلي. حوافز مغادرة المغرب و الالتحاق بالركب الدعوي الصهيوني في فلسطين متركزة في القاعدة القومية اليهودية التي تأسست عليها دولة اسرائيل التي تشير كتابات زعماء الحركة الصهيونية انطلاقا من مؤسسها بيرنبوم إلى أن التحول الواقعي لمبادىء الحركة يتغيا تخليص اليهود من العذاب القاسي الذي طالهم في مختلف بقاع العالم. إن سياسة الحزب النازي و الشمولية الستالينية أساءت دون شك إلى اليهود لأسباب موضوعية لأنني مقتنع بأن النظام السياسي لن يهاجم أي فرد ما لم يهدد استمراره بتهديد المنابع الحيوية لمصالحه الاستراتيجية و الآنية.و لا يهمنا الأسلوب المستخدم في قمع اليهود في ألمانيا و روسيا و غيرهما فالروايات التاريخية تعرضت للتسييس بهذا الصدد.
المعاناة التاريخية تبعث احساسا مزدوجا قومي و الغائي متزامنين و هذا هو الفكر الثوري في السيرة البعثية و الشيوعية و لدى اليهود بعد أن تحولت قضيتهم بفعل التفاعل مع التاريخ إلى قضية مصير ثقافي ديني-قومي.
ما يبرر لي كمواطن مغربي، رحيل اليهود المغاربة، الجو السياسي. إذا تضرروا من سياسات العنف في عهد المغفور له الحسن الثاني فإن اختيارهم لفلسطين مبرر موضوعيا. لكن ما توفر لهم في المغرب معاكس تماما للتبرير التاريخي الذي تذرعت به الحركة الصهيونية.كما أن الاستفادة الحقيقية من ديمقراطية اسرائيل تستوجب إحياء الانتماء القومي العربي لليهود المغاربة بيد أن اندماجهم الشامل في منظومة الفكر الاسرائيلي ذي الموضوع الاستعماري مسألة مستهجنة.
بماذا يفيد حبهم الميتافيزيقي للوطن و تقاليد تبقى تعبيرا عن ثقافة مغيبة واقعيا.
تحيتي إلى اليهود المغاربة النجباء الذين تمسكوا بالأرض المغربية. و أشكر خصيصا يهوديا مغربيا وطنيا زود العديد من أطفال البوادي بلوازم الدراسة(نسيت اسمه) خلال فترة السبعينيات. و لا أزال أتذكره يوم كان يؤثث الكتاب القرآني الذي درست به ثلاثة أعوام.
محبتي و مودتي أخي العزيز علي.
معلوماتك القيمة أضفت على الموضوع بهاء أعتز به وأنا أنتظر حتى الآراء العدائية العنصرية تجاهي وتجاه اليهود، لكني لا أحتمل السب والشتم المجاني الذي ينم عن عاهة نفسية مستديمة، لأن الفكر يغلبه الفكر لا العنف، هذه من الثوابت الراسخة عند المشتغلين بالكتابة.
أشكرا أيها العزيز المتألق دائما
تحياتي لك صديقي علي الوكيلي .....ادراجك جدا هام ......قد دفعني لاضاءة معلومة من فلسطينيه مطلعة على المشهد المغاربي اليهودي في وطننا فلسطين ما يسمونه الان اسرائيل .... لا يفوتني بداية ان اذكر ان اليهود المغاربة يشكلون النسبة الاعلى من اليهود العرب المتواجدين من يطلق عليهم حسب المصطلحات الاسرائيليه اليهود الشرقين (السفرديم )وهم وبعد اكثر من سبعين عاما على الهجرة والاستيطان في فلسطين ما زالوا يتمسكون بهويتهم المغاربية يمارسون كل طقوسهم وتقاليدهم وكأنهم في الوطن الام المغرب وجلهم يتمنون العودة الى المغرب اغنياءهم قبل فقرائهم في اشارة الى فشل الصهيونية في تحويل الديانة اليهوديه الى قوميه وهويه !! هم لم يشكوا يوما من حكم جائر في المغرب ويبكون دوما على غلطتهم التاريخية في الهجرة ....حالهم للمراقب...... فية انفصاما لشخوصهم عن الدولة الاسرائيلية كما هو حال اليهود العراقيين ولا تستغرب صديقي ان قلت لك انهم متعصبين لمغربهم اكثر من تعصبهم لاسرائيل ....اسرائيل تقوم على تفرد اليهود الاوروبيين (الاشكناز) بالسلطة والدولة الاسرائيليه ولو وجد اليهود العرب من يستغل عملية التمييز العنصري ضدهم وفي دولتهم ا لما بقيت دوله مزعومه اسمها اسرائيل .....كانت غلطة كبرى من العرب بتفتيت فسيفساء شعوبها وحجب حق البعض بهويته والحياة قسرا في وطنه ..... ما شكل مأساة شعب فلسطين .....
دمت صديقي علي الوكيلي ...
لقد طرحت مشكلة كبيرة فهجرة المغاربة اليهود لم تاتي صدفة وانما بدات بعد المجزرة بوجدة اظافة الى دلك اظن المغاربة لن يقبلوا بالتعايش بين الديانتين
لقد أكدت أستاذة سامية بالإيجاب ما كنت أشك فيه بالنفي، وهو إخلاص اليهود المغاربة لوطنهم /الأم أكثر من إخلاصهم لوطنهم /المشروع الاستيطاني الكبير، ولا أخفيك أنه يسعدني أن يرجع هؤلاء المغاربة حتى يسدوا ثغرة تاريخية اجتماعية في حياة المغاربة، فليس هناك مغربي واحد لا يوجد اليهود في نوستالجياه، وأنا شخصيا عندي تاريخ معهم، فيه العداء وفيه الحب(العداء في الصغر والحب في سن النضج) وأنا رغم أني مسلم، لم أناصب أبدا اليهود هذا العداء المجاني الذي يتبجح به البعض لإثبات تدينهم الرصين أو قوميتهم المغشوشة. شكرا أيتها الرائعة على تنويرك وعلى اهتمامك
أظن أخي عثمان أنه بإمكان المغاربة التعايش مع اليهود لكن شريطة قيام الدولة الفلسطينية وانتهاء العداء الفلسطيني الإسرائيلي، لكن هناك بعض المناطق في المغرب معروفة بتسامحها الديني حتى مع بقاء أزمة الشرق الأوسط لن يجدوا فيها مشاكل مع المسلمين. أما مجزرة وجدة فإني لا أعرف عنها شيئا
مع الود والتقدير
بعيدا عن كل الحزازات الدينية والقومية الضيقة يمكن القول: إن تعايش اليهود والعرب له جذور تضرب في عمق التاريخ، ولا يمكن أن ينكر ذلك إلا جاحد.
ونجد آثارا لهذا التعايش في المشرق العربي كما في بلدان المغرب العربي والأندلس المسلمة، في اللغة والنحو والصرف وفي المعجمين العربي والعبري. والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى، وخاصة لمن له دراية بفقه اللغة ، وبالأدب المقارن.
كما نجد أنماطا شتى لهذا التعايش في التراث الشعبي المغربي الفلكلوري، وفي الطبخ والموسيقى وحتى في الصناعة التقلييدية وفي اللباس مثلا، حيث يرجع البعض الجلباب المغربي المعروف إلى أصول يهودية. ولعلك أخي علي تتذكر مثلي بعض بقايا اليهود المغاربة قبل هجرتهم الجماعية إلى فلسطين المغتصبة في أحياء اليهود المعروفة في بلادنا ب(الملاح)، وذلك في كبريات المدن المغربية العتيقة كفاس ومكناس و مراكش وتطوان و صفرو والصويرة وغير ذلك.
وفي هذه الآيام يقام مهرجان موسيقي في مدينة الصويرة، والهدف منه عرض بعض الجوانب المشتركة حول هذا الموضوع ، وخاصة في التراث الموسيقي كفن المديح و والملحون والغرناطي والأندلسي وحتى في فن العيطة الشعبية.
لا أريد أن أطيل أكثر في هذا الموضوع، ولا أقصد من هذه المداخلة أن أقدم تبريرا لما يفعله الصهاينة بالفلسطينيين عموما والمقدسسن خصوصا، فذلك موضوع آخر شديد التعقيد، وأمر حله موكول إلى همة العرب والمسلمين عموما في كل بقاع الأرض.
فالثقافة المتأصلة في كل بلد لا بد وأن تسهم فيها عناصر من مختلف الأطياف.
وعموما فالثقافة والفن ملك للجميع، وفيهما من السمو والرفعة والأخلاق ما يدوم ويبقى ويعلو فوق كل الأمواج والتقلبات السياسية.
محبتي وتقديري لك أيها الصديق العزيز.
حين كنت تلميذا في إعدادية شاعر الحمراء بمراكش موسم 73/74 ربطت علاقة عاصفة مع يهودية من الحي المذكور، وكانت حين تلتقي بي تحرص على ألا يرانا أهلها أو من يفشي علاقتنا، ومع الأيام أقنعتني أن علاقتنا لا مستقبل لها، لأنه من المستحيل أن يسمح أهلها بعلاقة مع مسلم، وإذا خالفت التقاليد فقد تتعرض للتكفير وربما لأفظع من ذلك، وبعد مدة قصيرة رحلت مع أهلها إلى فرنسا. أنا لم أنس هذه اليهودية الجميلة التي عكس السائد لم تكن ساقطة تمرغ عرضها في التراب، بل كانت أكثر محافظة من المسلمات، وهي في سن المراهقة بكل ما فيه من اندفاع وتهور، فقد سمحت لي أن أقبلها مرة أو مرتين فقط. لقد كانت نيتي سيئة في البداية، استسهلت الأمر واعتقدت أني سأستهلكها لمدة ثم أرميها لكني أحببتها بصدق واستهلكتني مدة طويلة لم يزُل طيفها أبدا من ذاكرتي.(درست في مراكش سنوات 73/74/75/76/77 ورحلت عنها بعد قضاء السنة النهائية في ثانوية أبي العباس السبتي)
هذه الواقعة لن تكون منفردة، فلكل مغربي "قديم" حكاية مع اليهود، فيها الحسن وفيها السئ، لكن الطاغي في شعورنا نحوهم هو العنصرية الدينية، فالحذر الذي تعلمناه من آبائنا وأمهاتنا، الواجب التسلح به أمام اليهودي كان مصدره سوء تأويل الدين. وتذكر بعض المصادر أن اليهود والأمازيغ كانوا على وئام كبير قبل الفتح الإسلامي(هناك موجة هجرة لليهود من الأندلس بعد سنة 1492 لكنها ليست المصدر الوحيد لتواجد اليهود بالمغرب)
أشكرك أخي عبد اللطيف على إسهامك المفيد الذي أضاء بعض الجوانب من الموضوع
لعنة النشاة تطارد الاسلاميين المغاربة
تهمة العمالة ترسمت داخل الحركة الاسلامية
-1-
لكن تداول تهمة العمالة على نطاق واسع تم في حظن تيارات وفصائل الشبيبة الاسلامية اواسط السبعينات بشكل اثار الانتباه. اذ ان تهمة العمالة للاجهزة الامنية لم تنخصر في اجمحة الشبيبة الاسلامية . بل طالت شراراتها الشيخ عبد السلام ياسين . ومست شظاياها صانعي الموت والارهاب من "السلفية الجهادية"
abu-siham.maktoobblog.com
par hasard je suis ces jours si entrain de lire
le roman de michael Chabon
The yiddish policemen's union
qui parle d une communaute juive en alaska
ce que je trouve impressionant c est que les juifs parlent de leurs identite comme si c etait une autre appartenance, etre juif est souvent decrit comme etre d une autre race differente et qui doit simultanement s isoler , se proteger et partager la vie sociale avec les autres
je touche dans beaucoup d oeuvre d ecrivans juifs ou parlant de jufs
laviracite de la citation:"L'état juif est ce personnage mythique qui conjoint les deux rôles de la victime et du héros
on parle souvent d etre victimes , exclues, rejetees mais on insiste sur rester soi honorer sa religion, son appartenance et sur juif c est distingue..
ce que je dis peut etre est hors sujet
mais j ai voulu partager ca avec toi surtout que le dernier passage que j ai lu en train ce matin etait:
et maintenant vit Ber Sjemts comme il l avait deja devine comme un juif,
il s habille en priant comme un juif,il accomplit ces taches spirituelles comme un juif,il est papa comme un juif, il aime sa femme et sert la societe comme un juif".
j espere que je n etais pas trop antipathique
et bonne journeel..
sur mon blog aujourdhui moi et mon soi.
du narcissisme qui pose beaucoup de questions philosofique que je n ai pas annonce mais qui restent toujours presentes quant on discute les rapports
avec soi et les autres
( mes eleves ont 1 interrogation je suis entrain de les surveiller sourire(
تحية مني لك يا أبا سهام
اللعنة على كل من يقذف مسلما بما لم يتحقق منه، لأن كل مواطن مغربي كيفما كان تدينه وفلسفته برييء في الأصل حتى تثبت إدانته، وجماعة العدل والإحسان بريئة من العمالة إلا إذا أثبتت الحجة والدليل ذلك. ما تبث الآن عليهم هو مناطحتهم للقصر واشتغالهم بتصوف شبه كنسي يرتفع بالشيخ إلى مستوى البابا، أما أشياء أخرى فلا نعلمها عنهم
أعترف لك أني أكره إسرائيل ولا أحمل لها أي ود في قلبي، لكني أحب اليهود المغاربة، خاصة إذا عادوا إلى بلدهم المغرب وتركوا الأحلام الكبرى لإسرائيل الأمبراطورية(من النهر إلى النهر) أما صناعة المأساة اليهودية فلا أحد يستطيع وقفها أو تفنيد أكاذيبها لأن اليهود هم القطب القوي الوحيد في عالم اليوم
مع المحبة والتقدير أخت نونو
أخي على/
أحسب أن العداء ليس (أو لا بنبغي أن يكون) بين المسلمين واليهود جملة، بل هو بين المسلمين وبين من يساند الاحتلال الإسرائيلي اليهودي في فلسطين.. وكل من ساند هذا الإحتلال بغض النظر عن دينه هو عدو،، ولا أحسب ان من الممكن أن يصبح صديق بغض النظر عن الاعتبارات القومية.. فالخائن لا يمكن الوثوق به بحجة أن جاري أو ابن بلدي..
فما بالك إذا كان سبب خيانته لي دينه؟؟؟
فلا أظن اننا بحاجة إلى عودة اليهود الذي تركوا "بلادهم" إلي فلسطين لمساندة مشروع الاحتلال.. فلا يوجد وهم الاخلاص لوطنهم الأم.. يوجد حنين لبلادهم، ولكن الإخلاص كلمة كبيرة، لا تصف ما يشعر به "الإسرائيلي" تجاه أي بلد نشأ فيها و نشأ فيها أبويه... برغم أن كثيرين ذهبوا مكرهين بسبب ردود أفعال أهل بلادهم تجاه مساندة الجالية اليهودية لشماريع الاحتلال الفرنسي أو الانجليزي أو الاسرائيلي..
طبعا تاريخ اليهود في المغرب خاصة، وبفعل الاضطهاد المسيحي في الأندلس (بعد سقوطها)، ومحاكم التفتيش، جعل عدد اليهود في المغرب كبيرا جدا،، ولهم وضع خاص ومميز بخلاف وضعهم في مصر او العراق مثلا..
ولكنهم في الأغلب اختاروا مساندة المشروع الصهيوني، فلم يعودوا مغاربة ولم يعودوا عربا،، بل أصبحوا أعداء..
تحياتي...
ولكن المراد ليس "إقامة دولة فلسطينية" المطلوب إقامة الدولة الفلسطينية على كامل تراب فلسطين...
الأخ العزيز سي حسن، تحليلك ذكي ودقيق، خاصة حين تكلمت عن الموازنة بين الإخلاص للوطن الأصل والإخلاص للدولة/ العقيدة الدينية، وقد وصفت الحالة اليهودية تجاه المغرب بالحنين، نعم، هذا صحيح، كثير من اليهود المغاربة يرتبطون بالمغرب بعلاقة نوستالجيا قوية فقط. لكن رغم ذلك، وجودهم في المغرب نهائيا أحسن من وجودهم بفلسطين، هكذا أعتقد، وأتمنى أن يصحح لي هذا الاغتقاد
مع المحبة والتقدير
Elijah un mythe et des realites encore vivantes.
c est le nouveau sujet que je traite sur mon blog.
je t invite a decouvrir ce que je sais de ce prohete qui apparait et disparait selon des generations et je me demande si vous en savez plus??
bonne journee
Nounou
يا أخي الكريم
لوعادوا الى المغرب لندموا
لأنهم سيفتقرون الى الحرية
الى التنفس
الى الأمن
فهنا اسرائيل من نوع أشد خطورة من تلك الدويلة
هنا اسرائيل الحقيقية
تحيتي ومودتي
مبالغة بليغة يا أخي محمد، فأين منا ديموقراطية إسرائيل وحرية التعبير فيها؟
شكرا على هذه المعلومات القيمة وهذه الطريقة الملخصة لهذا الموضوع المهم.. تحياتي..
بسم الله والصلاة على رسول الله (ص)
ان دين اسلام لا يعتبر قتل اليهود جهاد قال (ص) من قتل دميا دخل النار. فالمرجو منك ان تثأكد من المعلومة او تصحيحها واني اشاطرك الرأي إن عاد اليهود الى المغرب فسوف يعود هذا بانفع على البلاد والعباد نظرا لنشاطهم الاقتصادي
Si les juifs marocains reviennent c'est pour reprendre leur identité nationale et pour laisser les palestiniens en paix
Merci cher ami Mohamed et désolé pour avoir utilisé le fançais, c'est que le cybercafé n'en dispose pas
الاسم: علي الوكيلي
