نهاية التاريخ في المغرب
كتبهاعلي الوكيلي ، في 30 مايو 2009 الساعة: 13:31 م
- ما رأيك في التجربة "الديموقراطية" المصرية؟
- لم أفهم
الحزب الوطني الديموقراطي يا راجل؟!
- لم أفهم
- الحزب الوطني الديموقراطي الذي أنشأه الراحل أنور السادات بعدما محا الاتحاد الاشتراكي!
- وهل هذا الحزب فيه "رائحة الشحمة" من الديموقراطية؟
- متفق معك، لكنه استطاع أن يلهي المصريين ويوهمهم بأنه الحل الوحيد أمام الإرهاب والإسلام السياسي وإسرائيل و …
- لا تنس أنه لا يزال يخنق المصريين بقانون الطوارئ، لأن وجوده مبني على الهاجس الأمني
- متفق معك ولكن المشاركة السياسية مقبولة والبرلمان مليان ومشاركة المواطنين طيبة، والوزراء يشتغلون والمعارضة تنشط الحياة السياسية رغم أن تأثيرها ضعيف، وحتى حنا راه عندنا الهاجس الأمني ديالنا
- لا تنس أيضا أن الضغط الدولي على مصر شبه منعدم لأسباب جيوسياسية
- ولو، مادام الشعب مرتاحا سياسيا ومشاركا ويقول دائما المغرب أم الدنيا فكل شيء يهون، قل لي أنت، هل رأيت المصريين يحركون؟
- لا لم أسمع عن ذلك
- المهم عندنا هو استرجاع حماس الشعب حتى ولو كانت الوسيلة غير ديموقراطية، يجب ملء الفراغ الذي أحدثه غياب الأحزاب التقليدية عن المعارضة، لقد وصلنا إلى نقطة الصفر سياسيا، مكاتب الاقتراع فارغة، برلمان مهجور، شعب يحفظ تاريخ البارصا أكثر مما يعرف تاريخ بلاده، خطاب التيئيس يتكفل به الناس أكثر من الصحافيين أو السياسيين الراديكاليين
عندي فكرة جهنمية، أسردها عليك ثم قل لي رأيك. سننشئ حزبا جديدا، مدعوما بكل القوى الممكنة، القداسة، المال، الأعيان، الإدارة، القانون، أهل الفن، الرياضة، الإعلام، الفكر ،الخبث، الكذب، الدسائس، سرقة الأحزاب، الضرب تحت الطاولة، المسرح السياسي(يقوم به السياسيون لا الممثلون)، كل الغايات تبرر الوسائل… في النهاية سنصل إلى إيهام الشعب بوجود حياة ديموقراطية سليمة، وارا برع، آشمن مشاركة في الانتخابات، آش من حماس وطني، غادي يولي الشعب المغربي حتى هو يكول المغرب أب الدنيا، ويتقطع حس الحريك…
- زعماك زعماك؟واخ، أنا متفق معك، لكن هل سننتصر على الفساد والرشوة والتهريب والريع وتبدير المال العام و…
- أنا أضمن لك عودة الروح إلى الحياة السياسية بالمغرب أما تلك المسائل فلا أضمنها لك، علاه الحزب الوطني الديموقراطي المغربي مناش مصاوب؟ من الملائكة؟
- إذن هي نهاية التاريخ في المغرب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 12:50 ص
يبدو وكأن كل شيء توقف، ماتت الأحزاب، مات الحماس، ماتت الوطنية، مات الأمل، وحده الفساد والفرعنة يتجددان ويتقويان، فهل يستطيعان خلق التاريخ؟ إنشاء جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية كان أكثر وجاهة لأنه جبهة للصراع مع الحركة الوطنية القوية بداية الستينيات، أما أن نرجع إلى ما قبل التاريخ، لإصلاح ما أفسده البصري بنفس الوسائل البصروية فذاك الجنون عينه
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 9:34 م
الفساد يقتل التطور ويضمن القهقرى بشكل مؤكد أمام الأمم، كيف كانت رومانيا قبل تشاوسيسكو؟ ألم تكن أكثر تأخرا، بل كيف كانت إسبانيا نفسها قبل موت فرانكو؟ الفساد عندنا ثقافة راسخة استطاعت أن تؤسس “منظومة قيم” موازية للأخلاق المتعارف عليها
تحيتي أخي ابن الفلاح
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 11:45 م
مقارنة ذكية أخ علي ل”ديمقراطيتين عريقتين” في عالمنا العربي المميز بتناقضاته الصارخة إن لم نقل بسرياليته .
لي عودة لموضوعك الشيق على ضوء ما سيقع يوم 12 يونيو، ربما سندق آخر مسمار في نعش هذا التاريخ….
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 11:44 ص
يمكن أن نتناول القضايا الكبرى من جوانب غير خطابية، ولعل التخييل (fiction)هو أحد أسلحة التعبير القادرة على اختراق الواقع اللاعقلاني، كما هو واقع إنشاء الأحزاب والتحكم فيها بالتيليكومند
تحيتي أخي أبو مريم
يونيو 13th, 2009 at 13 يونيو 2009 2:18 ص
بالنسبة لي على الأقل، انتهى التاريخ المغربي اليوم.
سلامي للأجيال القادمة.
يونيو 15th, 2009 at 15 يونيو 2009 9:39 ص
الحكومة تقصد بالطبقة المتوسطة الطبقة الفقيرة العليا، أي المستورة، التي - نظريا- لا تلبس الرقع، أما الطبقة المتوسطة بمعناها العلمي الاقتصادي فهي غير موجودة في الواقع، إذن هناك طبقتان، غنية وفقيرة
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 3:29 ص
أنا تأكدت من هذه النهاية بعد أن تعرفت على لائحة حزب الأصالة والمعاصرةفي مكناس، كلهم من “أخير” الناس، خاصة وكيل لائحتهم المعروف منذ القديم بأعماله التي هي أنقى من أعمال الملائكة، ومنتخب حي لوزين المتخصص في الممنوعات، مما يعني أن حزب الفيديك في الستينات كان على الأقل يختار أعضاءه حتى ولو لم تكن عندهم غيرة على الوطن آنذاك، فلنترحم على الزمن الجميل القديم رغم أعطابه
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 3:25 م
لا يمكن أن يحدثنا عن اقتصادنا سوى جهة محايدة، فالسيد لحليمي ينفذ “أوامر إحصائية” معينة، فهو إذن مغلوب على أمره. المعارضة التي كانت تحمي المغاربة من شطط الحكومة اختبأت وراء الكراسي المغرية، فمن يقول الحقيقة؟ لا أحد، الاقتصاديون المغاربة في عمومهم ميالون إلى العزف مع الحكومة، بل هناك من هو أكثر تشددا منها (إقرأ الحياة الافتصادية وليكونوميست) فمن يدافع عن الفقراء؟
تحيتي أخ حميد