كتابات بلا سياج

الثلاثاء,أيار 13, 2008


موظفو البلديات تعبوا من الإضرابات دون فائدة، تركتهم الحكومة يؤسسون تقاليد غريبة في النضال، فهم يشتغلون الإثنين والثلاثاء ثم يضربون فيما تبقى، مصالح المواطنين تتعطل وخسائرهم تتضاعف دون أي أثر على عجلة الاقتصاد. كل هؤلاء الموظفين يستطيعون تنفيذ ما شاؤوا من الإضرابات، لا أحد يهتم بهم وبإضراباتهم، لأن هؤلاء ضعفاء، المدرسون؟ طز، الممرضون؟ طز موظفو البلديات؟ طز، عمال المصانع والمعامل؟ موظفو القطاع الخاص؟ لا شيء يحرك الخشب. لكن يوما واحدا من إضراب أرباب النقل يستطيع أن يزلزل المغرب، لا تستطيع الحكومة اللعب مع الأقوياء، أقوياء على القانون، تطلب منهم الحكومة تطبيق القوانين الجاري بها العمل فيرفضون، ويستطيعون أن يجبروا الحكومة على قبول خرق القانون، المدونة الجديدة للسير؟ طز، تحديد الحمولة؟ طز، تنظيم توقيت الحافلات؟طز، إخراج الطاكسيات الكبيرة من الشوارع الكبرى؟ طز.. وحين تجلس الحكومة مع نقابة رجال الأعمال، فإنها لا تتجاوز الاستشارة والاقتراح اللطيف وجبر الخواطر وإرضاء الرغبات وتجنب إغضاب الأقوياء، الذين حين تقرر الدولة الاستجابة لمطالبهم فإنها تفعل ذلك بسرعة وبإغماض العين وبكميات هائلة(التخفيض الذي لحق الضريبة على أرباح الشركات دليل على ذلك لا من حيث الرقم الكبير ولا من حيث سرعة التنفيذ) وأحيانا بسرية. هي إذن هكذا الأمور تمشي، كل من كان  قويا يستطيع أن يلوي ذراع الحكومة فهي تستجيب له، وكل من لا يمس منها شعرة تتركه للنباح بينما قافلة الأقوياء تسير

كم هو عدد  الضعفاء الذين لا يستطيعون لي ذراع الحكومة؟ مئة ألف؟ أكثر، مئتان؟ أكثر؟ مليون؟ أكثر،.. لا تتعب نفسك في عد الضعفاء، عد الأقوياء لأن ذلك أسهل عليك. كم هم؟ قلة قليلة، لكن عضلاتها تزعزع البلاد غربا وشرقا ، شمالا وجنوبا. وإذا كنت من الضعفاء فانتظر أن تبرمج الحكومة لقاءات حوار أولا، ثم انتظر أن تتعامل معك بمنطق الله يجعل الغفلة ما بين البايع والشاري ثم تقترح عليك ما تراه متماشيا مع الإكراهات الدولية وتعدد المصائب التي ستلحق الاقتصاد جراء تضحياتها تلك، ثم تأخذ وعودها الشحيحة فتبرمج تنفيذها على مراحل قد تتجاوز عمر المضرب الضعيف، بزقة في فاتح يناير2010 وبزقة في يناير 2012 وبزقة في.. وإذا لم تقبل بتضحياتها الجسام فسوف تطلق كلاب الإعلام يعزفون بكائيات إذاعية وتلفزيونية تتهمك بانعدام الوطنية وتصور معاناة المواطن المسكين من فشوشك وتتلهف على التقاط انعكاسات الإضراب من أفواه الناس لتزين بها النشرات الرسمية  

أنا لا أفهم كيف تصرف الدولة قناطير مقنطرة من المال على بذخ الوزراء والمدراء والموظفين السمان من تجهيزات خاصة ومن تعويضات ومن آليات باذخة وغير ذلك (الكاط كاط سيارة باذخة جدا لكن تشتريها الدولة لمحمييها بدعوى استعمالها في المهام الصعبة)، وكيف لا تراقب المال العام بنفس الحزم الذي تراقب به أجور الضعفاء،وكيف لا تترك المجلس الأعلى للحسابات يقوم بواجبه ومعه المجالس الجهوية؟ وكيف لا تطبق القانون على الجميع؟ وكيف تزكي قانون اللاعقاب؟ وكيف وكيف، ثم تأتي إلى الحوار الاجتماعي؟

الجواب على هذا التساؤل يتلخص في جملة واحدة، ما هي صلاحيات الحكومة الحقيقية وبلا نفاق، وما حجم قوتها الحقيقية وما مدى قدرتها على تنفيذ الحوار الاجتماعي بوصفها جهازا تنفيذيا ديموقراطيا فاعلا؟



في13,أيار,2008  -  11:01 مساءً, ابن الأطلس كتبها ... (غير موثّق)

أهلا بعودتك أخي علي
لقد طال غيابك.
تحياتي

في14,أيار,2008  -  07:23 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا أخي العزيز ابن الأطلس على اهتمامك بالمدونة المتواضعة ومعذرة عن هذا الغياب القسري

في15,أيار,2008  -  01:33 مساءً, ابن الأطلس كتبها ... (غير موثّق)

أخي علي
لقد حضرت يوما أحد التجمعات النقابية،2002 أو 2003 وصعد الى المكروفون أحد أعوان وزارة التربية الذي تحدث بمرارة و ألم شديدين و وضع الجميع أمام الصورة المأساوية للفئة التي ينتمي إليها. ثم بكى أمام الحاضرين وبدأ في سب الزعماء النقابيين وتخليهم عن الملف المطلبي الخاص بفئتهم.
فأموال الأجور الكبيرة و تعويضاتهم وأموال المهرجانات وملاعب الكولف و الاحتفالات موجودة و محروسة و لا تنضب. أما أموال البؤساء و المقهورين أو أموال كل ما يمكن أن يعود علينا بالخير فهي إما مشاعة لا رقيب عليها أو غير متوفرة.
تحياتي الخالصة

في15,أيار,2008  -  10:31 مساءً, الحشرة المغربية كتبها ...

أخي علي

صرح عباس الفاسي بأن المدرسين أهدرو 1.8 يوم عمل أي مايعادل مايكفي بناء 80 اعدادية

لقد حسبها جيدا وبطبيعة الحال لم يحسب مايهدر لقاء اجتماعات فارغة تصرف فيها ميزانيات ضخمة في وجبات الغذاء والعشاء تكفي بناء مغرب جديد مجهز

نعم مليم يضاف في جيب المواطن البسيط يهدد ميزانية الدولة ولكن ملايير تهرب للخارج لاتهدد اي شيء

اعتقد أننا وصلنا إلى ماوصل إليه سعيد مهران في النهاية


نعم رؤوف علوان يتجدد ويتناسل ويفرخ

ويبدو أننا سنحتاج كثيرا من الوقت لنلقن أجيالنا درس دستويفسكي العظيم

دام حرفك النقي

حين أقرأ لك أحس أن وضءا جماليا زار شرفتي

محبتي

في16,أيار,2008  -  08:42 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

الحقيقة أن مظاهر الكيل بمكيالين كثيرة ومحبطة، يحار المرء في تحليلها وتفكيك ألغازها، مما يجعلنا نتساءل، هل نحن متفرجون على مسرحية نحن أبطالها المأساويين؟، أو قد نكون ضحايا حفل المغفلين أو كما يقول الفرنسيون:
Diner de cons
مع تحياتي وتقديري أخب ابن الأطلس

في16,أيار,2008  -  09:13 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

لقد كتبت لك أشياء باذخة لكن حين مسست زر أنشر تعليقك انمحى كل شيء، وليس أي شيء،شيء لا يمكن أن يتكرر، لأنه من عصارة الفكر الذي لا تتشابه فاكهته، أنا مضطر أن أسجل ما أقول فبل أن أضغط على الزر الملعون. هذه من آفات الكتابة الرقمية، كم نحنّ إلى الورق الجميل والكتابة المجروحة بخطوط الندم المتناسلة مدادا أجمل وأبهى.
لقد اشتقت إلى كلامك وحديثك الاستثنائي أيها العزيز، ولست أدري متى أخرج من تيه "النظرية البنائية" لعلني أنتقل إلى البيت الجديد نهاية يونيو فتنتهي الدوامة.
لقد كان نجيب محفوظ يأخذ بناصية فقاعات ثورة عبد الناصر التي لم تحقق الاشتراكية الموعودة، وتحول رجال الدولة، حماة القومية العربية، إلى نبلاء جدد أفظع من نبلاء فاروق الفاسد. فمن يعرف اليوم من أين يؤخذ قرنا هذا الفساد الشاسع الذي لا هو شرقي ولا غربي، لا اشتراكي ولا رأسمالي، لا مسلم ولا كافر، لا ديموقراطي ولا هو من عصر الطغاة الفصحاء، هي لحظة أشبه بنوم مؤثث بكابوس هائل لا استقاظة منه
لك كل المحبة والتقدير والمحبة أخي مولاي عمر.

في17,أيار,2008  -  07:26 مساءً, عتمان الكناوي كتبها ...

ليس هناك حوار هنا ك مسرحيا ت مكشوفة وواضحة للعيان .والضخية هو انت وانا والجميع وكل الشعب المقهور

في19,أيار,2008  -  07:34 صباحاً, علي الوكيلي كتبها ...

الحقيقة أن مشاركة الأحزاب الوطنية في الحكومات السابقة والحكومة الحالية دون قوة دستورية وبسبب ارتباط النشاط النقابي بهذه الأحزاب، أساء كثيرا إلى التوهج النقابي القديم(أيام كانت الكونفدرالية الديموقراطية تزلزل المغرب) وعلى العموم نأمل أن تنمو قوى نقابية مستقلة صادقة لإصلاح الفساد النقابي
شكرا أخي عثمان على مساهمتك

في21,أيار,2008  -  02:33 مساءً, مجهول كتبها ...

أخي العزيز...لأن البساطة سر الروعة...أقول أنت بسيط...
دام حبرك حقيقة عارية، و دماء مغربية جارية، و نبض الصدر و صدى الإحساس...
أحييك علي...
لقد نشر لك مقالات بجريدة "علاش".. www.3laach.fr.ma

في21,أيار,2008  -  02:36 مساءً, مجهول كتبها ...

أخي العزيز...لأن البساطة سر الروعة...أقول أنت بسيط...
دام حبرك يسيل دماء مغربية جارية، و نبض الصدر و صدى الإحساس...
أحييك علي...
لقد نشر لك مقالات بجريدة "علاش".. www.3laach.fr.ma

في21,أيار,2008  -  02:36 مساءً, 3imad 3a9l كتبها ...

أخي العزيز...لأن البساطة سر الروعة...أقول أنت بسيط...
دام حبرك يسيل دماء مغربية جارية، و نبض الصدر و صدى الإحساس...
أحييك علي...
لقد نشر لك مقالات بجريدة "علاش".. www.3laach.fr.ma

في21,أيار,2008  -  07:25 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

لقد باع فاوست نفسه للشيطان من أجل المعرفة المطلقة، بينما هي أبسط من الأطنان من العلوم التي حصلها وعلى مرمى من عقله.
تحيتي لك وتقديري وشكرا على اهتمامك بكتاباتي

في22,أيار,2008  -  07:11 مساءً, إدريس الهبري كتبها ...

العزيز علي...

مررت للسلام والتحية...افتقدتك كما افتقدت أصدقاء كثر...هي الانشغالات الخاصة دائما التي تبعدني بين الفينة والأخرى عنكم...أما اسمكم فمحفور بالذاكرة...

دام لك الحضور و التجلي...

في22,أيار,2008  -  07:58 مساءً, علي الوكيلي كتبها ...

شكرا يها العزيز على تفقدك بيتك الآخر، ومعذرة عن الغيابات المريرة فلعل خريفها قد يحين بعد أيام
لك محبتي ومودتي وامتناني