Yahoo!

هل خرجت الحكومة من الخيمة مائلة؟

كتبها علي الوكيلي ، في 3 يناير 2012 الساعة: 21:46 م

باستثناء الوزراء المنتمين للعدالة والتنمية، الذين لا يزالون بريئي الذمة من أي خطل، فإن أغلب الوزراء لا يبعثون على الاطمئنان مطلقا، لأن لكل واحد منهم حكاية في ذاكرة المغاربة، أو لأنهم غير أكفاء بما أنهم محميون من طرف قوة ما. كنت أعتقد أن الوجوه الكئيبة ستبتعد عنا وتترك المغرب لحاله لكن يصر البعض على إذاقتنا نفس الكأس المر الذي ذقناه منذ الستينيات.

   أنا لا ألوم عبد الإله بنكيران، فهو لم يحصل على الأغلبية المطلقة ليفرض مواقفه مدعوما بالدستور، لكن ألوم الذين استغلوا حاجته للأغلبية ليعيثو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العرب، حالة مازوخية

كتبها علي الوكيلي ، في 9 ديسمبر 2011 الساعة: 23:21 م

 

      
   المازوخية شذوذ جنسي يتلذذ صاحبه بتعذيب نفسه أو بتعذيب الآخرين له. وغالبا ما يكون للمازوخي سيد أو مولى بالمؤنث أو المذكر. و يعتبر المازوخي نفسه قاصرا، ويكون في أحسن حال كلما منع من اتخاذ قرارات شخصية، بمعنى أن المازوخي لا يجد التوازن إلا في انتفاء  مظاهر الإرادة والاستقلال عن الآخر.
   تُمتع العربي بالديمقراطية وتمنحُه الفرصة لاختيار سياسيين يوسعون من دائرة الحريات حوله فيأبى إلا إن يضع عنقه في أسر المنافقين والكذابين والمبشرين بالجنة والنار. يخاف من الحرية والإرادة وامتلاك نفسه لنفسه، مثل صبي صغير لا يعرف الطريق إلا بمعية أبيه أو أمه، ويبكي إن ابتعد عن حليب ثديها. تأتي له بأحدث القوانين المتقدمة وفق أحسن ما يوجد في العالم، مما يحصن حقوقه ويحفظ كرامته ويرفع رأسه فيأبى إلا تمريغ جبينه في ذل نعال كائنات مرعبة قادمة من جاهلية الإسلام. تغريه بالسعادة في أوضح مظاهرها من خلال التبشير بمجتمع متقدم متصنع متحضر محقق لدخل وطني عال فيأبى إلا اعتبار الحياة الدنيا فانية، فيقنع بحضيض القوت اليومي ويحمد الله على العيش والبصل ويقبل يده كفا وظهرا.
    سبق للسودانيين أن منحهم التاريخ فرصة اختيار الرجال الذين كان بإمكانهم نقل السودان سنة 1987 من التخلف إلى الديمقراطية، حتى ولو كانت على الطريقة الهندية، فرهنوا أنفسهم بحزب الأمة وصنوه حزب الترابي، اللذين رجعا بالبلد إلى ما قب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أول اكتساح انتخابي دون فساد في تاريخ المغرب

كتبها علي الوكيلي ، في 27 نوفمبر 2011 الساعة: 20:42 م

 

أول اكتساح فاسد حدث في انتخابات 1963 حين شكل رضا اكديرة والخطيب وأحرضان والحسن الوزاني جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية حيث حصل هؤلاء على 75 مقعدا برلمانيا (مع رحيل بعض الاستقلاليين). وبعد فشل الحياة البرلمانية إثر إعلان حالة الاستثناء سنة 1965 انتظرنا سنة 1978 بعد استرجاع المغرب للصحراء وقبول حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي بالعودة إلى الحياة البرلمانية، لنرى اكتساحا فاسدا آخر عن طريق استنبات حزب جديد قاده صهر الملك أحمد عصمان، هو التجمع الوطني للأحرار، إذ أنه حصل على 141 برلمانيا (أغلبية).
في سنة 1984 سيحدث اكتساح ثالث فاسد عن طريق خلق ادريس البصري لحزب جديد سماه الاتحاد الدستوري الذي حصد 102 برلمانيا. أما بعد هذا التاريخ فقد استمر التزوير والفساد دون أن يعطي اكتساحا كبيرا، بل إن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (معارض) هو الذي جاء في المرتبة الأولى سنة 1998 حيث حصل على 57 مقعدا وتولى بذلك اليوسفي الوزارة الأولى.
    حزب العدالة والتنمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقلية مقاطعة وأقلية مشاركة وسواد أعظم غير معني

كتبها علي الوكيلي ، في 21 نوفمبر 2011 الساعة: 21:36 م

 

 
   مقاطعة انتخابات 25 نونبر تنم عن موقف سياسي ناضج وواع سياسيا مهما اختلفنا مع أصحابه، لأنه نابع من تحليل سياسي اجتماعي لجماعة من الغاضبين على الأوضاع الفاسدة و التي لا تجد إرادة سياسية قوية تجتثها من الأصل. لكن هذا الموقف يخص أقلية ضئيلة من الشعب المغربي ومن ثم فهي شريحة غير تمثيلية للميول الحقيقية للشعب المغربي.
 من جهة أخرى، لن يكون حجم المشاركين كبيرا، خاصة إذا استرجعنا مشاركة 2007 التي لم تتعد 37% والتي ترجمت يأسا واضحا عند المغاربة في إمكانية تغيير الأوضاع. وبين 2007 و 2011 تبين أن الناخبين كانوا على حق، فقد تأكد أن الفساد هو الذي ملأ البرلمان والمناصب الوزارية والجماعات المحلية. ومن هنا لا يتوقع لحجم المشاركة أن يكون أهم من 37% اللهم إذا حدثت معجزة أو تم تزوير الحجم الحقيقي لهذه المشاركة.
   هناك متغير واحد يمكن أن يقلب الأوضاع، وهو رفع الحظر عن العدالة والتنمية، الذي منع في السابق من تغطية كل الدوائر الانتخابية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شرطة مرور الرباط: شرطة للعبيد، شرطة للأسياد

كتبها علي الوكيلي ، في 5 نوفمبر 2011 الساعة: 14:49 م

 

 

الجمعة 04 نونبر 2011، على الساعة العاشرة مساء، أمام محل للساندويتش يسمى "ساندواي" بأكدال بالرباط، توقف الطالب (م.أ) في الموقف الثاني بطريقة مخالفة للقانون، وكانت صديقته (ش.و) جالسة بجانبه، ثم نزل ليشتري ساندويتشين ثم يرجع. وحين لمحت الطالبة شرطة المرور تطلب وثائق كل المخالفين جلست مكان صديقها في وضعية السياقة ظنا منها أن ذلك سيخفف من العقوبة لكن حين وصل أحد المراقبين وهو ضابط كبير، أخذ رخصة السياقة منها وسلمها لشرطي فوق الدراجة النارية. طالبت الطالبة بتطبيق قانون مدونة السير الجديدة أي تأدية 300 درهم في عين المكان، لكن الشرطي اعتذر لها لأن صاحب الشكارة غير موجود وطلب منها أن تتبعه إلى مخفر الشرطة، وكانت تلك خدعة، لأنه بعد أن ذهبت الطالبة إلى المخفر مع رفيقها صاحب السيارة الذي هو أيضا سحبت  منه ـ دون وجه حق ـ الورقة الرمادية، وجدا المخفر خاويا على عروشه. كانت الطالبة على سفر عاجل لتمضية العيد مع أهلها في مدينة بعيدة فاضطرت للمبيت في الرباط وهي تحس بالظلم لأن فتاة أخرى كانت تسوق دون وثائق لم تتابع بشيء بفضل مكالمة هاتفية قوية. شرطة مرور الرباط ارتكبت ثلاث جنايات في حق القانون إذن:
الأولى: رفض كتابة محضر المخالفة وتسلم 300 درهم في عين المكان.
الثانية: رفض تسليم وثيقة مقابل سحب رخصة السياقة، علما أن المخالفة هي من النوع الثالث، التي لا يشكل صاحبها أي خطر يستدعي حرمانه من السياقة.
الثالثة: أخلت سبيل سائقة لا رخصة سياقة لديها ولا ورقة رمادية ولا تأمين.
 
 هذا الحدث ذكرني بالخمسة عشر يوما التي قضيتها في يونيو الماضي بالرباط في ارتباط مع بحث في المكتبة الوطنية، فكنت أخرج لأتسلى بطريقة تطبيق شرطة الرباط للمدونة الجديدة وأنا أعلم جيدا أن هذه المدينة هي التي ستعرف أكبر خرق لهذه المدونة بسبب إقامة عتاة الظالمين والمحميين والأقوياء بها. وقد خرجت بمجموعة ملاحظات منها:
-  في شارع محمد السادس (طريق ز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطبقة المتوسطة ترفض إسقاط النظام

كتبها علي الوكيلي ، في 14 أكتوبر 2011 الساعة: 23:21 م

 

   فشلت حركة الشارع المغربي في توريط الشعب  في مواجهة النظام، رغم المحاولات الكثيرة، التي استنجدت بخبرة العدل والإحسان في الضرب على وتر الدين والعمل الاجتماعي (الذي يخفي نية سيئة أقلها هاك و آرا) والتجارب النضالية لليسار المشاغب والمتطرف. حاول الشارع خلق شهداء وضحايا، مرة بالانتحار البوعزيزي ومرة بشهداء العنف السلطوي، بل بلغ الأمر بهؤلاء أن ساروا بالجنازات في الشوارع لعلها تشعل شرارة العصيان المدني كما يقع في سوريا اليوم. حاولوا أيضا إخراج الشعب المقهور من الأحياء التي يفترض أن سكانها متدمرون من النظام، لكن النتيجة  كانت مخيبة للآمال: في عشرات المدن، لم يفلح هؤلاء في إخراج أكثر من مائة ألف متظاهر، أخذوا يقلون إلى أن أصبحوا بعض الآلاف المحتشمة هذه الأيام.

هذا الوضع دفع هؤلاء إلى النرفزة والميل إلى استفزاز السلطات باللافتات التي تكذب على الشعب وتقوّله ما لم يقل وتجعله يريد ما هو بريء منه "ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فن رثاء صندوق المقاصة

كتبها علي الوكيلي ، في 11 سبتمبر 2011 الساعة: 09:44 ص

 

          
 
    يقول تعالى في سورة البقرة:"يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى". والحكومة المغربية بدأت هذه الأيام تمن بإشهارها الأخير الذي يذكرنا بأفضالها علينا من خلال صندوق المقاصة الذي تدفع به عنا سعار الغلاء، ولأننا ناكرون للجميل أو جاهلون به من الأساس فقد جاءت هذه الكليبات الإشهارية لترجع الأمور لنصابها. غير أن الحكومة ليست وحدها في خندق المتضايقين من هذا الصندوق الذي يعتبره البعض من مخلفات العهد الشيوعي، وأنه ليس من المنطق الاقتصادي بقاؤه في العصر الحديث.
    أعداء صندوق المقاصة كثيرون، لكن أشدهم شراسة هم أصحاب النظريات الاقتصادية الليبرالية اللذين يصدرون الجرائد المتخصصة في الاقتصاد، والذين يعتبرون ميزانيات التسيير طامة كبرى في السياسات الحكومية ويتباكون على الكتلة الأجرية التي تمتص أكبر جزء من ميزانية الدولة على حساب التجهيز والاستثمار. كما أنهم ينددون بكل زيادة في الأجور معتبرين ذلك بابا لأزمة مزمنة، سواء أكان ذلك في القطاع العام أو الخاص، محتجين بما يسمونه التنافسية الدولية، ولو كنا أقل أجرا مقارنة بالصين أو الهند أو التايلاند لتقاطرت علينا الاستثمارات كالمطر، كما أن منتجاتنا المصنعة في المغرب لا تمتلك هامشا كبيرا من الربح بفعل ارتفاع الأجور (قطاع النسيج مثلا). حسب هؤلاء، وإذا أردنا التنافس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علي يرعب أسدا

كتبها علي الوكيلي ، في 27 أغسطس 2011 الساعة: 11:30 ص

 

علي فرزات هو أحد أكبر رسامي الكاريكاتير في العالم، ومن ثم فهو قيمة عالمية لا تمتلكها سوريا ولا العرب وإنما الإنسانية جمعاء. وبما أن الطغمة الحاكمة في سوريا جاهلة جهلاء، ترتع في أمية متخلفة قياسية فإنها لا تعرف قيمة هذا الرسام واسع السمعة، وإن كانت تستطيع إرشاء الكتاب والفنانين ليرقصوا تحت الجزمات ويسبحوا بحمد من اشترى ذممهم فإنها لم تستطع شراء كرامة فرزات. وقد يشهد له التاريخ  بأنه لم يكن يهادن الطغاة أبدا، لا في سوريا ولا في العالم، وربما كانت سخريته من الحاكم العربي أقوى إبداعاته على الإط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة السيبة إلى المغرب

كتبها علي الوكيلي ، في 2 أغسطس 2011 الساعة: 17:56 م

 

 
 
   حين تضعف السلطة المركزية في المغرب يميل الناس إلى الخروج عن القانون ويستعملون القوة لفرض رغباتهم التي كانت تصل إلى حدود القتل والسبي والاسترقاق، فتتكون عصابات بل تسلح قبائل بأكملها نفسها وتغير على القبائل الأخرى أو تغير على قرى أو مدن، هذا جزء من تاريخ المغرب، لا علاقة له بثورات تداول السلطة زمن تناوب السلالات الحاكمة، من الأدارسة إلى العلويين، على حكم المغرب
   اليوم، لم تضعف السلطة المركزية، لكنها كُبلت بمقولات حقوق الإنسان والحريات المدنية المدعومة من طرف الديموقراطيات السائدة والأجواء الاحتجاجية التي عرفتها الدول العربية، فكيف لبست السيبة ثوب الاحتجاج والتظاهر؟
     ثورة الشارع في تونس ومصر واليمن وليبيا وغيرها لم تكن ثورة عقلانية وإنما هي ثورة عفوية عاطفية، أي أنها غير مخطط لها ولا تمتلك بدائل علمية لفترة ما بعد الثورة، ومن هنا فهي قد فشلت لحد اليوم في إسقاط الأنظمة، وإن نجحت في إسقاط الطغاة.
ومن هنا فإن الفوضى والغموض هما اللذان يسودان البلدان التي عرفت زعزعة شديدة للأوضاع السابقة، ولا أحد يعرف من سيسير البلاد ولا كيف، وإن كان المحافظون والأخلاقيون هم الذين سيقنعون هذه الشعوب البانيرجية (نسبة إلى خرفان بانورج)بأهليتهم للحكم.
    عدوى الاحتجاجات والمظاهرات أصابت المغرب أيضا على سبيل التقليد وليس لحاجات اجتماعية سياسية حقوقية ملحة كما في الدول العربية الأخرى، كانت في البداية معقولة ملائمة لكسر بعض الطابوهات وزعزعة طمأنينة الفاسدين لكنها تحولت إلى أداة لبعض الجماعات لفرض وجهة نظرها، وحين اتسعت رقعة الاحتجاج تحول ذلك إلى عنف واضح تجلى في عصيان مدن وقرى، عصيان عنيف يغلب المصلحة الضيقة على المصالح العليا للبلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدستور الجديد امتحان لمستوى تحضرنا

كتبها علي الوكيلي ، في 23 يونيو 2011 الساعة: 21:47 م

    في زمن ماض، وبمناسبة أحد الاستفتاءات على الدستور قام الحسن الثاني رحمه الله بوضع ورقة "نعم" في الظرف أمام كاميرا القناة الأولى ثم رمى به في الصندوق الخشبي آنذاك، لم يدخل المعزل ولم يتبع المسطرة الانتخابية. وفي الزمن نفسه كانت بعض مكاتب التصويت خالية تماما من الورقة الزرقاء التي تحمل "لا" وفي مكاتب أخرى كانت الأوراق البيضاء أكثر عددا من الزرقاء، كما أن السلطات كانت تلمح للناس أنهم بتصويتهم ب"نعم" سيصوتون على الملك. ثم، والأهم من كل ذلك، هو أن الاستفتاء سيحوز 99 في المئة. هذا كان في الماضي الذي تجاوزناه ورمينا سلبياته وراءنا حتى أصبحنا قدوة أمام العالم للأمم التي ذهبت بعيدا في المسار الديموقراطي، تصالحنا مع أنفسنا ومنعنا القمع والاعتقال التعسفي والإخفاء والقتل وبهدلنا الممارسات المخزنية العتيقة ودخلنا مع محمد السادس عصرا جديدا يحسدنا عليه العالم العربي على الأقل.

    اليوم، رجعت تلك الأساليب العتيقة بمجمل أثوابها المرقعة، تحركت السلطات لتقوم بحملات سابقة لأوانها وخارج القانون، وقام أعوان السلطة بتسليم البطائق الانتخابية في محلات سكنى المواطنين، وتم تسخير إمكانيات الدولة من أجل الدعاية للدستور، ودفعت أحزاب بني وي وي إلى تجنيد الناس بالترغيب والإغراء، وتم حشد ما لا يجتمع في أيام لهذه الأحزاب في ساعة واحدة. أما الإعلام الرسمي فلم يعد يفرق بين شرح الدستور والدعاية له، خاصة في النشرات الإخبارية وما يرتبط بها.  في حين وجدنا الرأي الآخر المعارض للدستور بالمقاطعة أو الرفض تم التعتيم عليه بشكل لا يتماشى مع صحوة الحقوق التي وصلنا إليها.

   نحن لا نريد دستورا ينجح بالـ90 في المئة وإنما أستحب أن ينجح بما قرره الشعب، وليكن 51 في المئة، بل يجب أن نكون مستعدين لسقوط هذا الدستور حتى، وما العيب في ذلك؟ إن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي