الحلم الجزائري

كتبها علي الوكيلي ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 23:32 م

منذ 1965 والجزائر تعد نفسها للانتقام من المغرب، بسياسة شعبوية غير خاضعة لمنطق السياسة والحكم، سياسة عاطفة المواطن البسيط وليس سياسة قرارات دولة مسؤولة. لماذا؟ لأن حربا خاطفة صغيرة لم تخلف ضحايا كثيرين تم احتواؤها بسرعة سنة 1963، خلفت غصة أبدية لشعب كامل (ساهم في ذلك الإعلام الرسمي والصحافة وبرامج التعليم)، بقي يتجرعها بمضاضة إلى اليوم، حرب كلفت الجزائرخسائر رهيبة من أجل وهم كبير، تركت الجزائر خلالها مشاريع التنمية والديموقراطية الحقيقيتين ورصدت مداخيل الجزائريين لهدف واحد، تسليح الجزائر لمحاربة طواحين الهواء، فلا الحرب قامت ولا "الكرامة" الجزائرية استردت، فمتى يا ويح قلبي تتحرك الرمال مرة أخرى بين الشعبين؟ ليوم واحد يا ويح قلبي! ترد الصفعة ألفا لهذا الجار الغدار الذي يسمى الملكة المغربية؟

لم تكن العلاقات أخوية أبدا بين الجزائر والمغرب بين سنتي 1965 (سنة انقلاب بوخروبة على بنبلة) و 1975 (سنة التبني الرسمي للبوليزاريو) كانت نارا تحت الرماد، وفي كل مناسبة يبدو للجزئر سراب الحرب الأهلية بالمغرب تشتري العصا قبل الغنم، وكانت المحاولتان الانقلابيتان لسنتي 1971 و 1972 مناسبة لتفجير العواطف الحقيقية تجاه الجار الغربي المكروه حد الموت، وأذكر وأنا فتى، صيف 1971 أن أهلي التقطوا إذاعة الجزائر في سياق بحثهم عن الحقيقة بعد أن أرعبهم صوت عبد السلام عامر وهو يذيع بلاغ الانقلابيين، فكان أن أعلنت الجزائر أن الملك قد قتل، خبر خبيث أقض مضجعنا اليوم كله حتى العاشرة ليلا وقت حديث الحسن الثاني إلى الشعب مفصلا وقائع ذلك اليوم الحامي.

لكن في سنة 1975 سيظهر الحقد الجزائري على حقيقته لأنه وجد اليد التي ستتولى الانتقام من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين يحضر الفراعنة الثلاثة جلسات البرلمان سيكون المغرب بخير

كتبها علي الوكيلي ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 21:32 م

مثلما يخرق الفراعنة قوانين البلاد معتبرين ذلك دليل عز وكبرياء وجاه ورفاه وبراءة تامة من مذلة الطبقات السفلى ورقيا اجتماعيا باهرا ، متباهين بذلك في مجالسهم الخاصة، فإن كثيرا من ذلك تمارسه ثلاث شخصيات في أعلى هرم الدولة، الوزير الأول ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، فراعنة يحتقرون الشعب ونوابهم والمسلسل الديموقراطي برمته، هو تكبر وعجرفة تتناقض مع المهام الخطيرة الموكولة بهم، لأنهم في خدمة الشعب المغربي باختيارهم لا رغما عن أنفهم، فالمشاركة في الآلية الديموقراطية تطوع وليس ترقية إدارية أو اجتماعية، كما يفهمها هؤلاء.

أذكر أن رؤساء مجلس النواب للفترات النيابية الأولى (لم أعتبر الفترات النيابية التي خلت من التغطية الإعلامية الواسعة من 1963 إلى 1971) انطلاقا من 1978 كانت تعرف حضورا مكثفا للرئيس، الداي ولد سيدي بابا، أحمد عصمان، وحتى  جلال السعيد، بجملته المشهورة "فليتفضل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم بيننا وبين التحضر والحضارة؟

كتبها علي الوكيلي ، في 30 سبتمبر 2009 الساعة: 22:37 م

كانت إسبانيا إلى حدود 1974 دولة في طريق النمو، وتنعدم فيها الديموقراطية، لكن الإسبان كانوا شعبا متحضرا، في حياتهم الاجتماعية والفكرية، رغم ضغط الكنيسة على الأفكار والحريات الشخصية، كان ذلك يرى في حياتهم اليومية وفي احتفالاتهم وعاداتهم وفي علاقاتهم الاجتماعية، وهذا منذ خروج العرب من الأندلس سنة 1492.

بين 1492 و1974 كان الإسبانيون ميالين إلى النظام واحترام مواطنيهم، بغض النظر عن الفوارق الطبقية التي جعلت الشعب فئتين، نبلاء وأشباه عبيد. شعب ميال إلى المعرفة والتأنق في المأكل والمشرب، وقد يعيب البعض على المتحضرين أكلهم أمام مائدة واسعة مرتفعة وباستقلالية في أواني الأكل بعضهم عن بعض، لأن في ذلك برودة في العلاقات الاجتماعية، لكن الحقيقة أن الأكل الجماعي من آنية واحدة هو الفوضى بعينها، حيث تصبح المائدة ميدانا للتنافس غير الشريف بين الأضراس القوية والضعيفة، بين بطيء الأكل وسريعه، بين صاحب الشأن ووضيعه. في إسبانيا انتبه الناس منذ قرون إلى أهمية الوادي الحار وتوزيع الماء على البيوت وغير ذلك (في مدينة وليلي كان هناك مجرى لصرف المياه وشبكة لتوزيع الماء في العصر الروماني بينما هناك قرى مغربية كبيرة مجاورة لوليلي اليوم محرومة من هذين المرفقين الحيويين

الحضارة والتحضر غير مرتبطين بمستوى المعرفة أو الرفاه المادي أو التقدم التكنولوجي، فقد كان "الهنود الحمر" أكثر تحضرا من الأوروبيين الغزاة، والشيء نفسه يقال عن شعوب أمريكا الجنوبية التي هاجمها الغزاة الإسبان بوحشية. واليوم في المغرب تجد أستاذا جامعيا حاصلا على رخصة السياقة يجر أطفاله نحو النقطة الدائرية (rond point) وسط جنون السيارات، فماذا يعني ذلك؟ يعني أنه متعلم غير متحضر.

تقوم الدولة بمجهود كبير في تجهيز المؤسسات التعليمية بما يناسب الظروف الملائمة للتعلم (عند الإحداث) فيقوم التلامذة بتخريب رهيب لمؤسستهم عمدا، فيدمرون الصنابير ويقتلعون الزليج في المراحيض بعد أن يكسروا أبوابها، ثم يكسرون الطاولات والسبورات ويملأون الحيطان كتابات غير أخلاقية ويسرقون المصابيح ويكسرون الأزرار، لماذا؟ لأن آباءهم وأمهاتهم صنعوا ذلك في طفولتهم ولأن التربية على التحضر غير موجودة في المناهج المدرسية ولا في الحياة الاجتماعية.

حين أرجع إلى الكتب الفرنسية التي كانت مقررة عندن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليم بين السياسة والتربية

كتبها علي الوكيلي ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 07:56 ص

 

    
من المنطقي أن يكون عندنا أربعة أصناف من الناس، سياسي "يفهم في" التربية ورجل تربية "يفهم في" السياسة ورجل تربية "لا يفهم" في السياسة وسياسي "لا يفهم" في التربية، ومن حظ المغرب العاثر أن الصنف الأخير هو الغالب، إذ يجد السياسي نفسه مسلحا بقوة تنفيذية أو تشريعية لا مثيل لها في القوة والتأثير دون أن تكون له قوة معرفية في مجال التربية، فيفعل ما يشاء دون أن يستحي.
تأملوا معي هذا التناقض الغريب عند السياسي في مجال التدبير التربوي: كيف يمكن الحصول على تعليم نوعي في ظل شعار تعميم التعليم؟ ذلك أننا إذا أعطينا تعليمات لا تناقش بتمكين التلميذ من اجتياز المرحلتين التعليميتين الابتدائية والإعدادية بلا فشل دراسي، فمعناه أننا سنقوم بإلغاء جميع معايير الانتقاء العلمية التي تفرز لنا الكفاءة، بلغة أخرى سينجح الجميع، المتفوقون والمتوسطون والمتعثرون، وبما أن الحس التنافسي قد انعدم بسبب سهولة الانتقال من قسم إلى آخر فإن غليان الجد والاجتهاد الذي كان يميز المدرسة المغربية قبل 1979 قد ولى وانتهى، وأن العدوى ستمس المدرسين أيضا، الذين أصبحوا متعودين على منح النقط العالية كيفما اتفق دون اجتهاد. ما هي النتيجة إذن؟ كم هائل من التلاميذ ممن "لا يفك الخط" سيجدون أنفسهم في الثانويات التأهيلية دون مؤهلات، كل ذلك بحكم هذا القرار السياسي بتعميم التعليم، وهو أمر ملتبس عند السياسيين بمحاربة الأمية.
المدرسة المغربية لا تنتج تعليما جيدا وإنما تنفذ برنامجا سياسيا مرهونا بالمعايير الدولية للتنمية الاجتماعية، كما في الصحة والسكن وغير ذلك، ليأتي هؤلاء بعد ذلك ويتكلموا عن الدعم، فماذا سندعم؟ كيف سندعم تلميذا في الجدع المشترك لا يعرف معنى الخط المستقيم، بل هناك من لا يحفظ جدول الضرب؟ من أين نبدأ الدعم؟ من مستوى الثالث ابتدائي أم الأول إعدادي أم ماذا؟ إذا كنا نحن الذين نخرب مستوى التلاميذ بإنجاحهم دون وجه حق فما فائدة البكاء على مستوياتهم المتدنية؟
أذكر أننا نحن تلامذة فوج 1963/1964 لم تكن محفظتنا تحمل سوى كتابين، "إقرأ" للمرحوم أحمد بوكماخ والخمسة عشر حزبا من القرآن الكريم وبعض الدفاتر، وفي قسم الابتدائي الثاني انضاف كتاب الفرنسية "الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقدة مغربية اسمها عقد الازدياد

كتبها علي الوكيلي ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 18:43 م

   أتمنى ألاّ نكون، نحن المغاربة، الوحيدين في العالم من يعاني من مأساة "نسخة من عقد الازدياد"، هذا سيخفف عنا المعاناة، من خلال حكمة "المصيبة إذا عمت هانت". فقد مضى زمن طويل من التطور والتقدم في جميع المجالات، حتى في طبيعة الوثائق الإدارية، وبقيت عقود الازدياد ومحنة الحصول على نسخ منها لا تبرح مكانها. فما سر قوة صمود هذه الوثيقة العجيبة التي ستفني أجيالا بعد أجيال دون أن ننعم على الأقل بالتخفيف من همها؟.

    لنفترض أن عشرة إخوة وأخوات مشتتون في أنحاء المغرب، تلامذة أو طلبة أو موظفين، شرط أن يكونوا غير متزوجين، فإنهم سيلوحون بدفتر الحالة المدنية لبعضهم البعض، من طنجة إلى أكادير إلى وجدة إلى الدار البيضاء، لأن هذا الدفتر ضروري للحصول على نسخة من عقد الازدياد، ويبقى دفتر الحالة المدنية للأب، حيا أو ميتا هو المرجع الوحيد للحصول على نسخ عقد الازدياد. وقد يقع أحيانا أن أحد الإخوة يحتفظ بالدفتر في كندا أو أستراليا، فكيف الحصول على الوثيقة؟

من المفترض أن يتمتع المواطن المغربي بدفتر خاص للحالة المدنية حتى وهو غير متزوج بمجرد تجاوزه 18 سنة، ولا بأس أن يشير دفتر الحالة المدنية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد السادس في عام حكمه العاشر

كتبها علي الوكيلي ، في 28 يوليو 2009 الساعة: 11:35 ص

ليس سهلا أن تحكم بلدا كالمغرب عشر سنوات دون كبوات أو أخطار أو أخطاء، ولعل من يكون بعيدا عن ممارسة قيادة أمة ما، لا يقدر حق التقدير ما معنى أن تسير بلدا بتركة ثقيلة من المشاكل والتوابع والزوابع، بلدا كأنه خرج من حرب، حرب ليست كالحروب، هي حرب من أجل السيطرة على المغرب، طرفها الأول الملك الراحل الحسن الثاني وطرفها الآخر الأحزاب الوطنية، من سنة 1961 إلى سنة 1998 (مع استثاء الفترة القصيرة التي شارك فيها حزب الاستقلال في الحكومة غداة الانتخابات التشريعية لسنة 1977، بناء على تعهد التزم به علال الفاسي رحمه الله بالمشاركة في الحكم إذا تم استرجاع الصحراء)

عشر سنوات من حكم الحسن الثاني كلها اضطرابات وأحداث وصراعات بين الطرفين، انضاف إليها الجيش طرفا ثالثا في صيف 1971، وما بين سنتي 1961 و 1971 تاريخ مكهرب من شد الحبل. فبمجرد وفاة المرحوم محمد الخامس عبرت الأحزاب الوطنية (الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وحزب الاستقلال والحزب الشيوعي المغربي وجماعات أخرى) عن حذرها الشديد من فلسفة الحسن الثاني في الحكم، ثم انبنى جدار عال من انعدام الثقة بين الطرفين، الكتلة الوطنية تريد دستورا عصريا يحد من سلطات الملك بل هناك من طالب بملكية دستورية لا يحكم فيها الملك(وكان هناك الجمهوريون أيضا)، والملك من جهته كان لا يثق في ما يمكن أن يصنع هؤلاء بملكية ضعيفة زمن الانقلابات والمؤامرات السهلة المباركة من طرف الإيديولوجيات السائدة آنذاك(هذه الصراعات الإيديولوجية سيرتاح منها محمد السادس نهائيا) 

اتهمت المعارضة بمحاولة قلب النظام سنة 1963 واقتيد معظم قيادييها إلى السجن، ومنهم عبد الرحمن اليوسفي الذي سيكون أهم ر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصيحتي إلى السيد والي بنك المغرب

كتبها علي الوكيلي ، في 6 يوليو 2009 الساعة: 13:34 م

كم هو أجركم السيد والي بنك المغرب؟ ما هي الامتيازات التي تتمتعون بها بحكم هذا المنصب؟ ما هو مبلغ التعويضات المرصودة لكم؟ ما هو المبلغ المالي التام المرصود لمنصبكم؟ كم من الفرق المادي الموجود بينكم وبين مدير بنك فرنسا أو ألمانيا أو اليابان أو أمريكا نفسها؟ على كل حال 24 ألف أورو ليست بعيدة عن الأجور العالمية العليا.

انطلاقا من هذه البحبوحة المالية التي ترفلون فيها والتي لا يصنعها الدخل الشهري فقط وإنما مجموع ما كنزتموه من ذهب وفضة داخل العمل الرسمي أو خارجه، يتبين أنكم لا تحسون بفقر الشعب المغربي، ولا تلامسون ويلات الحاجة والإملاق، كل همهكم، التوازنات المالية، ومن ثم فأنتم كالذي لا يرى سوى أسنام الآخرين.

لماذا لا ترون في ملك الله سوى الأجور وصندوق المقاصة سببا في خلل مالية المغرب؟ لماذا لا توجهون نصائح أخرى أكثر وطنية وأقل نفاقا للحكومة؟ ما الذي يفاقم ميزانية الحكومة، أليس هو التبذير الكبير؟ لماذا لا تنصحون الحكومة بالتخفيض من أجور الموظفين الفراعنة الكبار؟ لماذا لا تنصحونها بالاقتصاد في النفقات الباذخة الشكلية؟ كم اشترت الحكومة من السيارات والآليات المصنفة في خانة اللوكس هذه السنة (تركت الحكومة سيارات اللاندروفر العملية وبدأت تتهافت على سيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناخبون الكبار والفساد الكبير

كتبها علي الوكيلي ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 14:44 م

في انتخابات 2003 وصل سعر صوت الناخبين الكبار في الدار البيضاء والرباط ومراكش ومكناس إلى أرقام خيالية، وأصبح هذا الناخب عملة رهيبة الثمن اقتضت الترغيب والترهيب والتهريب (نوع من إخفاء المنتخبين) وتجاوز ثمن إمالته المليون درهم. وفي مكناس التي تدخل فيها الوالي لمنع أحد أمراء الفساد من شراء الأغلبية ارتفع السهم إلى مستوى خيالي يكشف حقيقة هذا "الحماس" الزائد عن اللزوم من أجل "خدمة" مصالح المواطنين في هذه المدينة.

هذا يكشف إذن عن حقيقة الشفافية والنزاهة والديموقراطية التي تتوقف عند حدود صوت الناخب الصغير، أما فوق ذلك فإن اللعب يصبح كبيرا، بحيث يستطيع مستشار يتيم في مجلس منتخب أن يصبح رئيسا أو عمدة بقدرة السيولة التي يمتلكها في جيبه، ومن هنا فلا شيء يحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية التاريخ في المغرب

كتبها علي الوكيلي ، في 30 مايو 2009 الساعة: 13:31 م

 

 

- ما رأيك في التجربة "الديموقراطية" المصرية؟

- لم أفهم

الحزب الوطني الديموقراطي يا راجل؟!

- لم أفهم

- الحزب الوطني الديموقراطي الذي أنشأه الراحل أنور السادات بعدما محا الاتحاد الاشتراكي!

- وهل هذا الحزب فيه "رائحة الشحمة" من الديموقراطية؟

- متفق معك، لكنه استطاع أن يلهي المصريين ويوهمهم بأنه الحل الوحيد أمام الإرهاب والإسلام السياسي وإسرائيل و …

- لا تنس أنه لا يزال يخنق المصريين بقانون الطوارئ، لأن وجوده مبني على الهاجس الأمني

- متفق معك ولكن المشاركة السياسية مقبولة والبرلمان مليان ومشاركة المواطنين طيبة، والوزراء يشتغلون والمعارضة تنشط الحياة السياسية رغم أن تأثيرها ضعيف، وحتى حنا راه عندنا الهاجس الأمني ديالنا

- لا تنس أيضا أن الضغط الدولي على مصر شبه منعدم لأسباب جيوسياسية

- ولو، مادام الشعب مرتاحا سياسيا ومشاركا ويقول دائما المغرب أم الدنيا فكل شيء يهون، قل لي أنت، هل رأيت المصري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطبقة المتوسطة والأسئلة المعلقة

كتبها علي الوكيلي ، في 11 مايو 2009 الساعة: 22:00 م

نظريا، الطبقة المتوسطة لا تعرف الخصاص والحاجة بالنسبة للضروريات، مثل التغذية والسكن (بما في ذلك واجبات الكراء والهاتف والماء والكهرباء والغاز) والصحة والتعليم والنقل الضروري، لكنها تتعثر فيما يخص اللباس والتجهيز والترفيه، بمعنى آخر، الطبقة المتوسطة طبقة آمنة من الفقر لكنها بعيدة تماما عن التوفير، (ما خاصها ما شايط عليها)إنطلاقا من ذلك، ما هو الأجر الأدنى الذي يؤمن المغربي من الحاجة؟

لو اعتبرنا أسرة مغربية مكونة من أم وأب وطفلين، وأن حاجياتهم من التغذية دون تبذير تتحدد في 85 درهما يوميا، أي  2550 درهم شهريا، وان واجب الكراء يتحدد في 1500 درهم، إضافة إلى الماء والكهرباء الذي يتحدد في 600 درهم، أما المختلفات التي تضم مصاريف التنقل والمرض تتحدد في 500 درهم، فإن المصاريف الحيوية تتجاوز 5150 درهما شهريا، هذا هو الحد الأدنى الذي نبدأ به مصاريف الطبقة المتوسطة، لم نتكلم عن اللباس ولا المصاريف الطارئة مثل خروف العيد أو الأحداث السعيدة كالعقيقة مثلا أو نزول الضيوف أو غير ذلك

هذه الطبقة المتوسطة في حدودها الدنيا لا تمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي