الناخبون الكبار والفساد الكبير

كتبها علي الوكيلي ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 14:44 م

في انتخابات 2003 وصل سعر صوت الناخبين الكبار في الدار البيضاء والرباط ومراكش ومكناس إلى أرقام خيالية، وأصبح هذا الناخب عملة رهيبة الثمن اقتضت الترغيب والترهيب والتهريب (نوع من إخفاء المنتخبين) وتجاوز ثمن إمالته المليون درهم. وفي مكناس التي تدخل فيها الوالي لمنع أحد أمراء الفساد من شراء الأغلبية ارتفع السهم إلى مستوى خيالي يكشف حقيقة هذا "الحماس" الزائد عن اللزوم من أجل "خدمة" مصالح المواطنين في هذه المدينة.

هذا يكشف إذن عن حقيقة الشفافية والنزاهة والديموقراطية التي تتوقف عند حدود صوت الناخب الصغير، أما فوق ذلك فإن اللعب يصبح كبيرا، بحيث يستطيع مستشار يتيم في مجلس منتخب أن يصبح رئيسا أو عمدة بقدرة السيولة التي يمتلكها في جيبه، ومن هنا فلا شيء يحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهاية التاريخ في المغرب

كتبها علي الوكيلي ، في 30 مايو 2009 الساعة: 13:31 م

 

 

- ما رأيك في التجربة "الديموقراطية" المصرية؟

- لم أفهم

الحزب الوطني الديموقراطي يا راجل؟!

- لم أفهم

- الحزب الوطني الديموقراطي الذي أنشأه الراحل أنور السادات بعدما محا الاتحاد الاشتراكي!

- وهل هذا الحزب فيه "رائحة الشحمة" من الديموقراطية؟

- متفق معك، لكنه استطاع أن يلهي المصريين ويوهمهم بأنه الحل الوحيد أمام الإرهاب والإسلام السياسي وإسرائيل و …

- لا تنس أنه لا يزال يخنق المصريين بقانون الطوارئ، لأن وجوده مبني على الهاجس الأمني

- متفق معك ولكن المشاركة السياسية مقبولة والبرلمان مليان ومشاركة المواطنين طيبة، والوزراء يشتغلون والمعارضة تنشط الحياة السياسية رغم أن تأثيرها ضعيف، وحتى حنا راه عندنا الهاجس الأمني ديالنا

- لا تنس أيضا أن الضغط الدولي على مصر شبه منعدم لأسباب جيوسياسية

- ولو، مادام الشعب مرتاحا سياسيا ومشاركا ويقول دائما المغرب أم الدنيا فكل شيء يهون، قل لي أنت، هل رأيت المصري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطبقة المتوسطة والأسئلة المعلقة

كتبها علي الوكيلي ، في 11 مايو 2009 الساعة: 22:00 م

نظريا، الطبقة المتوسطة لا تعرف الخصاص والحاجة بالنسبة للضروريات، مثل التغذية والسكن (بما في ذلك واجبات الكراء والهاتف والماء والكهرباء والغاز) والصحة والتعليم والنقل الضروري، لكنها تتعثر فيما يخص اللباس والتجهيز والترفيه، بمعنى آخر، الطبقة المتوسطة طبقة آمنة من الفقر لكنها بعيدة تماما عن التوفير، (ما خاصها ما شايط عليها)إنطلاقا من ذلك، ما هو الأجر الأدنى الذي يؤمن المغربي من الحاجة؟

لو اعتبرنا أسرة مغربية مكونة من أم وأب وطفلين، وأن حاجياتهم من التغذية دون تبذير تتحدد في 85 درهما يوميا، أي  2550 درهم شهريا، وان واجب الكراء يتحدد في 1500 درهم، إضافة إلى الماء والكهرباء الذي يتحدد في 600 درهم، أما المختلفات التي تضم مصاريف التنقل والمرض تتحدد في 500 درهم، فإن المصاريف الحيوية تتجاوز 5150 درهما شهريا، هذا هو الحد الأدنى الذي نبدأ به مصاريف الطبقة المتوسطة، لم نتكلم عن اللباس ولا المصاريف الطارئة مثل خروف العيد أو الأحداث السعيدة كالعقيقة مثلا أو نزول الضيوف أو غير ذلك

هذه الطبقة المتوسطة في حدودها الدنيا لا تمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونة سير متقدمة لمغرب متخلف

كتبها علي الوكيلي ، في 15 أبريل 2009 الساعة: 20:30 م

مدونة السير التي اقترحها السيد كريم غلاب لا عيب فيها في حد ذاتها، فهي تبدو أداة ردعية ملائمة لجنون القتل والإجرام الطرقي في المغرب، لا من حيث الغرامات المادية ولا العقوبات الحبسية ولا طريقة خصم النقط الأربعة والعشرين من رخصة السياقة، فأين المشكل؟

المشكل في كون مغربنا العزيز لا يزال متخلفا عن مستوى التعامل مع مثل هذه القوانين التي يفترض أن تجد تربة ملائمة لتطبيقها، إذ بالإضافة للفساد المستشري طولا وعرضا في البلاد، في جميع المرافق والعقليات، تطرح إعاقتان كبيرتان ألخصهما في ما يلي:

 1 - الإعاقة المادية

- شبكة الطرق في المغرب رديئة وغير قادرة على الصمود للكوارث الطبيعية أو لكثرة الاستعمال، إضافة إلى عجز الجماعات المحلية عن البناء والإصلاح إما بسبب الفساد أو لأن الكلفة أكبر من القدرة المادية لهذه المؤسسات. في حين أن وزارة التجهيز لا تضع برنامجا دقيقا لمراجعة الطرق بالإصلاح أو إعادة البناء. وقد تقع حوادث مميتة بسبب الحفر أو تجعد الزفت في جوانب الطريق أو تخريب التشوير أو غير ذلك، هذا دون الكلام عن شيء اسمه توسيع الطرق الذي يجهله المسؤولون إطلاقا.

- شيخوخة وسائل النقل، حتى أننا نجد بعض الشاحنات أو سيارات الأجرة يتجاوز سنها الثلاثين سنة، ولعل سيارات المرسيديس 240 دليل على ذلك، "فأصغرهن" سنا شرع في استعمالها سنة 1984، بعد هذا التاريخ لم يصنع أي نوع منها، إذن فالطاعون الأبيض الموجود في الدار البيضاء مثلا (نسبة إلى الطاكسيات الكبيرة) يجب  أن يرمى في المزابل الميكانيكية حالا

- القدرة المادية لمهنيي النقل في الغالب لا تؤهلهم لتجديد آلياتهم، فهم يقتاتون من أرباح ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخطاب الأخلاقي، حق شعبوي أريد به الترهيب

كتبها علي الوكيلي ، في 21 مارس 2009 الساعة: 22:44 م

نحن لا ننصر التفسخ والعهر والفسق وتردي القيم والمبادئ، لكننا لا نريد أن تطرح مثل هذه القضايا في سياق فوضوي يسهّل تأويلها بأشكال لا تخطر على بال، ومن ثم يمكن الحجر على المجتمع وعلى كل شيءجميل فيه، لأن بئر التأويل لا قعر له، والمجتهدون لا تعدمهم التربة الديماغوجية، لأغراض سياسية أو مرضية ولم لا تجارية (كما تفعل قناة الجزيرة). الشعب في حاجة إلى تربية سياسية اجتماعية ثقافية، أما الأخلاق فلها أهل الاختصاص من علماء وخطباء وأهل دين، أما أن يحرض الجميع على صيانة الأخلاق بغموض عميق فتلك لعمري فتنة لا أقل ولا أكثر.

حين نتصفح المواضيع الأكثر تداولا في الأنترنيت فلن نجد فيها، إلا القليل مما يخص المعاملات، كالرشوة والفساد وظلم الحكام والديموقراطية والاقتصاد والتعليم والاجتهاد من أجل رفع الحرج عن المسلمين وغير ذلك مما هو لصيق بحياة المؤمن المادية، وإنما نجد سواد المواضيع يدور حول الحجاب والتبرج والنمص وتحريم الموسيقى والتجم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دوزيم، شابة اغتصبها فرنسي يوم ميلادها

كتبها علي الوكيلي ، في 3 مارس 2009 الساعة: 23:12 م

ابتدأت قناة “دوزيم” أو الثانية المغربية، بحماس أعمى، وبثقة

في النفس زائدة عن الحد، وبقراءة خاطئة للواقع الاقتصادي والاجتماعي، وكأن الذين أسسوها هبطوا لتوهم من كوكب بعيد خارج مجرة درب اللبانة، ولو كانوا على الأقل داخل المجرة لتبينوا أن هذا المغرب المسكين، لم يكن مؤهلا ليكون ذا إشعاع دولي في أي شيء، فبالأحرى أن تكون له قناة دولية: “دوزيم إنترناسيونال” ، ناري على التمجهيد لعوج!

 

  صحيح أنه كان بإمكان هذه القناة صاحبة الصنطيحة أن تكون إنترناسيونال،  لو بدأت بثها بالمجان، فقد ثبت أنها كانت محبوبة ومشهورة في بلدان إفريقية كثيرة بعد خروجها من مرحلة التشفير، فماذا كانت نهاية هذا الطموح الطائش؟ خسائر فادحة تكبدتها شركة صورياد (ووراءها أونا) جعلتها “تطلب السلة بلا عنب” مما حدا بالدولة للتدخل لإنقاذ القناة وشرائها وتحويلها إلى المجال العمومي

 

   لقد أساء جهابدة الماركيتينغ دراسة القدرة الشرائية للمغاربة، وراهنوا على 100000 مشترك في البداية، في انتظار اكتساح القناة للأسر المغربية، غير مدركين أن 180 درهما في الشهر كانت تمثل أكثر من عشرة في المئة من المدخول الشهري للسواد الأعظم من المغاربة(باحتساب أجور بداية 1989)، وأن ثورة القنوات الفضائية على الأبواب، وأن الطبقة الميسورة نفسها التي راهنت عليها القناة المشفرة لم تبد اهتماما كبيرا بها، بل إن بعض الأعيان اشتركوا في الباقة الفرنسية كانال بلوس بطرق ملتوية. ثم كان ما كان….

 

   نحن لا ننكر القيمة الفنية والتقنية العالية التي كانت تشتغل بها دوزيم، بل حتى مستوى الأخبار كان ذا مستوى احترافي غير مسبوق، كما أن بعض البرامج الحوارية المباشرة وغير المباشرة أحدثت رجة كبيرة في عادات التلقي عند المواطن المغربي، فقد كانت دوزيم ذكية في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميوعة المشهد السياسي تغري بالاقتطاع من الأجرة

كتبها علي الوكيلي ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 09:32 ص

 

الراحل الملك الحسن الثاني بجبروته وشراسته لم يجرؤ يوما على فعلها، ولعلنا نذكر تهديده لرجال التعليم سنة 1979، دون أن يترجم ذلك إلى اقتطاع من الأجرة، وللحقيقة نقول أنه طيلة 38 سنة من حكمه لم يمس أرزاق الموظفين بسبب خلاف في الحوار الاجتماعي، علما أنه كان هناك خلاف أخطر وأعظم، هو الخلاف الإيديولوجي. كان يهدد ويتوعد، وربما تعمد جر الموظف إلى الأسفل ماديا، انتقاما منه (مثل حالة رجل التعليم بين أواسط السبعينيات وكان مثل المهندس ووضعه أواسط الثمانينيات حيث أصبح كادحا بالمعنى الحقيقي للكلمة)، بل قد يكون زج بالكثير من النقابيين في غيابات السجن، لكنه كان حكيما إلى أبعد الحدود، لأنه كان يعرف أن الاقتطاع من أجور الموظفين هو الطريق الأكثر بلادة لربح أكبر عدد من الأعداء، بسهولة ويسر.

لقد كانت المعارضة آنذاك قوية، تنتظر وقوع أقل الهفوات لتأليب الشعب على الملك، وكان هو أيضا من الذكاء بحيث لا ينتقم بغباء وإنما كان يبدع في طرق الرد، وهكذا ظل الوضع منذ 1962(إن لم يكن ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخلف الديموقراطي

كتبها علي الوكيلي ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 10:14 ص

الديموقراطية الهندية أقدم من الديموقراطية الإسبانية، لكن مظاهر التقدم التقني والاقتصادي في إسبانيا متجاوزة لنظيرتها الهندية بأضعاف الأضعاف. ونفس ما قيل عن الهند يقال عن البرازيل والمكسيك والأرجنتين وغيرها من الدول التي عرفت ديموقراطية سليمة دون أن يؤدي ذلك إلى سيادة واضحة للقانون على الجميع ولا إلى القضاء على الفساد ولا إلى توزيع ثروات الوطن بعدالة، ديموقراطية سطحية لا يتشربها المجتمع كما يجب، وإنما يتباهى بها أمام العالمين

في المغرب أيضا، يخيم حلم جميل بإرساء الديموقراطية كما في السويد أو الدنمارك، لكن واقع الحال يجعل التكهنات لا تبتعد بنا حتى عن النموذج التركي أو الباكستاني، لماذا؟ ألأن النيات غير حسنة؟ بمعنى أن الأمر يتعلق باستراتيجية أمنية تمتص الغضب وتخذر المجتمع إلى حين؟ أم أن المجتمع جاهل بأصول الديموقراطية التي تمارس ماديا في الواقع لا التي تمارس مثل طقس احتفالي منفصل عن عقيدة الناس وقناعاتهم ومداركهم؟ هل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتصار على إسرائيل بالعقل لا بالاندفاع والعواطف

كتبها علي الوكيلي ، في 3 يناير 2009 الساعة: 20:57 م

رغم أن التلموذ يحل لليهود، بل يحرضهم على قتل غير اليهودي، كيفما كانت ديانته، مع انتظار الجزاء الأقصى تجاه هذا العمل، فإن هؤلاء حرصوا دائما، وعبر التاريخ، على الظهور بمظهر الإنسان الوديع المسالم المظلوم المذبوح ببشاعة( أعجوبة 6 ملايين قتيل خلال الحرب العالمية والتي لم يستطع اليهود علميا وتاريخيا إثبات  أكثر من 500000 من ضحايا الهولوكست) لكنهم في السر ودون ضجيج كانوا يهيئون أنفسهم لقيادة العالم بالعقل والمال والحيلة، أما باقي الحكاية فتعرفونها ابتداء من مؤتمر بال بسويسرا في نهاية القرن التاسع عشر

استطاع اليهود إذن أن يؤسسوا دولتهم بفضل خداع مدروس، أقنع العالم سنة 1948 بحيث رفضت دول الأمم المتحدة أن تعترف بشيء اسمه ضياع فلسطين آنذاك، كل ذلك بسبب إحساس العالم بالذنب تجاه المذابح التي تعرض لها اليهود. وفي كل الحروب التي خاضوها  كان ينظر إليهم بنفس النظرة، قلة مستضعفة يريد الهمجيون العرب إفناءها، بينما الحقيقة أن هذه الفئة هي التي تتحكم في السياسة الأمريكية والبريطانية وفي الاقتصاد والإعلام العالميين، إضافة إلى كونها دولة مصنعة للأسلحة والتكنلوجيات الجديدة وتمتلك أحد أقوى الأجهزة المخابراتية في العالم فضلا عن كونها دولة ديموقراطية 

المجتمع اليهودي متقدم في علاقات أفراده، شعب منظم، يحترم القانون(لا نقصد القانون الدولي) ويتصرف وفق المعايير الحضارية العالمية، داخليا طبعا، وفي أسوأ الأحوال هو شعب يحترم الطابور وإشارات المرور وغير ذلك، كما أنه شعب لا يهتف بحياة القائد المبجل ولا يصوغ الخطب العصماء والمرثيات المبكية ولا يرقص حماسا على وقع الأغاني الوطنية

أما المجتمع العربي المسلم فقد كان دائما سيئ السمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفع التحفظات بين المجتمع المغربي والمجتمع الدولي

كتبها علي الوكيلي ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 16:04 م

وضع المرأة في المجتمع المسلم واضح، هي كائن موضوع في الدرجة الثانية من حيث مسؤولية البيت وأحواله (وضمنه الإرث) ومن حيث القرار السياسي والتشريعي. لا حق لها في تعدد الأزواج لأنها غير معنية بالنفقة، ولا حق لها في تزويج نفسها ولا في التطليق، كما أن شهادتها الشرعية لا تجوز. هي كائن لا يؤم بالمصلين ولا  يذبح الذبيحة ولا يحضر صلاة الجنازة ولا يتولى أي أمر من أمور المسلمين. هي أيضا تأخذ نصف ما يأخذ الرجل في الإرث ولا تعصب أبدا(مات رجل عن بنت فترك لها مليارين من الدراهم، تأخذ مليارا والمليار الآخر تأخذه الدولة) كما أنها لا حق لها في السفر دون إذن ولا في السكن لوحدها، ويمكن أن تتعرض للضرب شرط ألا يكون مبرحا

هذا الوضع موروث عن المجتمع الإسلامي الذي نشأ في القرن السابع للميلاد، ولم يتغير، لأن الأحكام الشرعية أبدية لا تتغير ولا تتبدل ولأن القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان. وإذا كانت الحياة العصرية قد بدلت بعض هذه الأحكام وأخضعتها لمنطق العصر، كإخضاع علاقة الزوجين لأحكام القانون الجنائي، فأصبح الرجل مثلا يحاسب على جرائم الشرف والضرب والجرح بمقتضى قوانين وضعية أو منع تزويج القاصر فإن أغلب المظا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي